اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

«هَرْجُ » العيد!

«هَرْجُ » العيد!
أخبار البلد -   نتيجة للزيارات المتبادلة بين الأقارب والأصدقاء والزملاء والجيران في أيام العيد المبارك, وكالعادة فانه يجري تبادل للحديث أثناء هذه الجلسات, وحقيقة الأمر أن لكل عيد مواضيعه الخاصة به, وتعتمد هذه المواضيع على ما يسمى بأحداث الساعة سواء كانت محلية ام خارجية, ..أتوقع أن تأخذ المواضيع الآتية الأولوية في هَرْجُ العيد عند البعض (الحج, الانتخابات, التربية والتعليم,..), ثم نجد أحيانا أن كل الحضور في الجلسة خبراء في مثل هذه المواضيع وغيرها, ونجد من هؤلاء الحضور في الجلسة فتاوى حول هذه المواضيع وربما تُخّرج هذه الفتاوى على حساب إحدى المذاهب الأربع وللأسف الشديد.
المنطق يقول: أن الإنسان المختص أو صاحب الاختصاص هو الذي يجب أن يتحدث أن رغب حول المواضيع المطروحة أن طلب منه ذلك, والأصل من البقية الجالسين الاستماع,..وفي هذا المقام لكم أن تتخيلوا أو تتصورا يا سادة يا كرام المشهد الآتي: في احد الأعياد المباركة وقبل عدة سنوات مضت, فُتح في الجلسة موضوع (شرايين القلب وأوردته) وكنت احد الحضور, فأخذ الكثير من الحضور الحديث عن أدق تفاصيل شرايين القلب وأوردته, حتى أنهم اشبعوا الموضوع ضربا,..وصدفة كان احد الحضور طبيبا مختصا بــــ(القلب) ولا أريد ذكر اسمه خوفا من مبدأ الدعاية والإعلام له علما انه (ما شاء الله) لا يحتاج إلى دعاية وإعلام, ..طُلب من هذا الطبيب الحديث عن شرايين القلب وأوردته, فبدأ حديثه قائلا: للأسف الشديد كل الذين تحدثوا عن الموضوع كان حديثهم مغلوط وغير صحيح والصحيح هو كذا.., وكذا.
(من قال لا أعلم أو لا أدري فقد أفتى) مقولة غريبة ومحاولات تفسيرها اغرب, لكن مضمونها يصب بموضوعنا الحالي (هَرْجُ العيد..), وهو انه إذا كان شخص بمجلس ما وطرح موضع عليه أو على غيره وليس لديه علم أو معلومات كاملة وصحيحة حول الموضوع فعليه عدم التحدث به والاعتذار عن الخوض به, ولا ننكر أن هناك أشخاص لديهم ثقافة عامة حول بعض المواضيع ويستطيعوا الخوض مع الخائضين, لكن يجب ان تبقى الأمور ضمن إطار وحدود معينه وتبقى في خانة العموميات,..وهنا نقول أيضا يبقى المثل القائل (أعطي الخبز لخبازه ولو حرق نصه) يبقى قائما وصحيحا حتى يوم الدين.
أخيرا علينا أن نتحدث بعلم ويقين, وعلينا عدم تزوير الحقائق ولفلفة المواضيع, وعلينا إنصاف الآخرين وإحقاق الحق, وعلينا تقبل واحترام الرأي والرأي الأخر, وعلينا عدم إصدار الإحكام والتعاميم جزافا, ثم علينا امتلاك المعلومة الصحيحة والحديثة والدقيقة والكاملة, قبل التحدث بها, وإلا سمي ذلك هرجا لا طعم فيه ولا لون له ولا رائحة, هرجا يضيع الوقت ويهدره, مثل هذا الهرج حتى يقال أن أبو فلان مكتشف مدار الالكترونات في النواة كان ماسك الجلسة,..مع هذا وذاك الله يكون بالعون و(كل عام وانتم بخير).
شريط الأخبار والد الرضيع الفلسطيني الذي قتله جنود الاحتلال في الضفة يرفض اعتبار ما جرى مجرد “خطأ”- (فيديو) أجواء صيفية معتدلة حتى الأربعاء العثور على أربعيني متوفياً داخل منزله في مخيم النصر بالعاصمة عمان وفيات الأحد 7 / 6 / 2026 احتجاجات في إسرائيل لإسقاط نتنياهو وسط تحذيرات من تآكل قدرات الجيش تحت ضربات حزب الله مقتل ضابط وجندي إسرائيليين في جنوب لبنان الحرس الثوري الإيراني: قصفنا قاعدة علي السالم بالكويت والأسطول الخامس بالبحرين إطلاق باقة "الطالب الجامعي" في مراكز الخدمات الحكومية محافظ الزرقاء يرعى احتفال جمعية مؤاب بالأعياد الوطنية ويوم الجيش 6 شهداء وأكثر من 15 جريحا في قصف إسرائيلي استهدف خيمة للنازحين غرب مدينة غزة شركة تأمين تخسر دعواها لاستلام حطام "رولز رويس" بعد مرور 10 سنوات الاحصاءات العامة: القانون يمنعنا من الكشف عن أي بيانات للمواطنين الكاتب والمحلل الأمني الدكتور بشير الدعجه يكتب: جريمة حسبان... من يفتش التفتيش وهل مات التفتيش قبل أن تقع الجريمة؟ البنك المركزي يعدل ساعات الدوام خلال أيام مباريات النشامى رجل الأعمال رائد حمادة يعتزم خوض انتخابات غرفة تجارة عمّان ويعمل على تشكيل كتلة انتخابية الأمن العام ينشر تفاصيل جريمة القتل في منطقة حسبان داخل أحد المراكز الاجتماعية الخاصّة 4 وفيات في جريمة مروعة جنوبي عمان....بينهم موظفان وسيدة "هيئة الطاقة" تتلقى 1096 طلبا للحصول على تراخيص خلال نيسان الماضي سلطة العقبة تمنح أصحاب "الإبل السائبة" مهلة 48 ساعة لإزالتها مأزق "المليارات".. تقرير يكشف سر تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران