اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

البخيت في الطفيلة

البخيت في الطفيلة
أخبار البلد -  

حصل في زيارة جلالة الملك للواء ناعور، أن أحد الرجال المسنين اشتكى لجلالته بالعبارة التالية: "يا سيدي من 12 سنة ما خلينا رسالة ولا فاكس.. بدنا تسمعنا ونشوفك.. ومن هم حواليك لا يسمحون لنا". فما كان من الملك إلا أن أخذ بيده واستمع إليه حتى النهاية. وخرج الرجل بفرح وبهجة كبيرتين، مقدرا شاكرا. والمهم أنه أحس بأنه قادر على إيصال صوته. والمواقف كثيرة التي تسمع وتروى في هذا الباب.
ما حصل في جولة رئيس الحكومة معروف البخيت في محافظة الطفيلة ومسارها كان مؤشرا وقد يكون بداية لتصعيد أكبر. والسبب ليس فقط في التجاهل التاريخي للمحافظات من قبل حكومات سابقة والذي أقر به البخيت، لكنه أيضا في عدم الثقة وقلة الخبرة والفشل من قبل ممثلي الحكومة من الحكام الإداريين في إدارة التواصل مع الناس.
حالة الطفيلة تصلح لأن تكون نموذجا للتدبر، مع عدم الاتفاق على ما جرى فيها، مع الجزم بأن الناس هناك طيبون ومطالبهم هي نتيجة لما يصطدمون به من واقع صعب. أما رئيس الحكومة الذي سمع خلال الأشهر الثلاثة الماضية كل ما يمكن أن يسمع من الناس في الحراك الاحتجاجي، وهو الذي كان موجودا بين الحشود في دوار الداخلية يراقب ويسمع، وهو العارف بالظروف الصعبة للناس والمنتمي لذات الطبقة، قادر على إدارة حالة تواصلية مع الأطراف، لكن بشرط أن لا يقرر المحافظون ترتيب الناس في منازل مشتهاة، ورغائب خاصة، وعلاقات ومصالح. فمن حق الناس أن يقابلوا رئيس الحكومة وأن ينقلوا معاناتهم له كما يعيشون هم لا كما يريد المحافظ أن يظهروا.
رئيس الحكومة مثل الأب، يسوم حكامه الإداريين، يعرف الضعيف منهم؛ ففيهم من لا يقدر على إدارة الأزمات أو إحداث تواصل مع الناس، وفيهم الجيد المحترم الذي يقدره الناس. فإذا أراد رئيس الحكومة رؤية أهالي منطقة ما، فالمأمول عدم الاجتهاد في تحضير قوائم معدة سلفا تقدم للشكر والامتنان. ومعروف البخيت يبدي قدرة على الاحتمال تبدو جيدة والناس تحترمه، لكن المهم هنا ليس الحديث عن الخصائل والشمائل، بل القدرات والحلول الممكنة للحد من توتر الناس في الأطراف في ظل الاقتراب من الصيف الساخن.
وفي ظل هذا الواقع، يبدو من المهم السؤال عن الآتي بعد أن تنهي لجنة الحوار الوطني إنجازها، وبعد أن تخرج اللجنة المكلفة بمراجعة النصوص الدستورية بأفكارها. الجواب واضح: أمام الحكومة طريق وعرة، يتوقع أن تزداد فيها حدة حركات الاحتجاج المطلبية، وأن ينتقل الصوت الجماهيري مرة أخرى إلى العودة لمطالب اقتصادية واجتماعية، مع بقاء مسألة مكافحة الفساد على رأس الأولويات. فالناس الذين يعسرهم ثمن الدواء في الأطراف، والذين لا يفهمون معنى إنفاق مئات الملايين على خط الباص السريع في عمان والذي تدور حوله ألف شبهة، قد يرون أن كل ما يقبلون عليه من أفعال
احتجاجية تكون مبررة.

شريط الأخبار حدث في احدى الوزارات.. امين عام يبحث عن مكتبه والوزير يتدخل!! محادثات مرتقبة بين إيران ودول الخليج والعراق لبحث مستقبل مضيق هرمز الحكومة تقترض 2.1 مليار دينار محلياً خلال 5 أشهر حتى ذبان وجهه.. مسؤول خدماتي يشهر سيفه بوجه منتقديه وقضايا بالجمله بحقهم..!! أكثر من 40 ألف نظام طاقة متجددة مرتبط بشبكة "الكهرباء الأردنية" جيش التطبيقية السيبراني يبدع في فرنسا بثلاثة فرق ومراكز أولى "الضريبة" تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الداخلية القطرية توقف 25 شخصًا على خلفية مشاجرة بين مشجعين أردنيين وجزائريين تفاصيل مؤلمة.. والد زيد الدماسي: فقدت ابني الاكبر قبل زيد وخبر وفاته وصل الى العائلة عن طريق صورة إحداهما مجموعة المناصير.. شركتان أردنيتان ضمن الأقوى عربياً للعام 2026 - اسماء المتحدة للكابلات تعلن عن اجراءاتها القانونية بحق تاجر مواد كهربائية معسر كان عميلاً للشركة قبل اعساره 83.9 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأربعاء البدور من المختبرات الرئيسية: الإسراع في إجراء الفحوصات وتوفير المواد الناقصة.. يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026