اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الأحزاب اليسارية والقومية والخلافات المستعصية

الأحزاب اليسارية والقومية والخلافات المستعصية
أخبار البلد -  

تؤكد  الأحزاب اليسارية والقومية، بأنها ترفع راية التقدم والديمقراطية والمسؤولية، والاكثر دفاعا عن قضايا المواطنين المحلية بكل تفاصيلها وأشكالها. وترى في برامجها، الفكرية والسياسية والاقتصادية وغيرها بدائل عن برامج ما يسمى بـ"اليمين" والمحافظين وغيرهم من القوى والأحزاب التي تخالفهم بالرؤية وبالطرح وبالبرامج. 
ولكن، هذه الأحزاب، التي تاريخيا ترفع شعارات تؤكد تبنيها لهموم الوطن والمواطن، والتي تتشابه افكارها وطروحاتها وبرامجها بشكل كبير، بينما نقاط الاختلاف بسيطة وهي بالغالب تتعلق بالتفاصيل، لا تستطيع الاتفاق على قوائم مشتركة لخوض الانتخابات النيابية المقررة في العشرين من الشهر الحالي. علما، أننا قرأنا وسمعنا، تصريحات سابقة، عن توجه لا لبس فيه لديها لخوض الانتخابات بائتلافات فيما بينها، وبقوائم مشتركة، وذلك لتشابه أفكارها وبرامجها وأهدافها، وأيضا حتى تكون فرصها أكبر في الوصول إلى قبة البرلمان. 
هذه الأحزاب التي أعتقد أنها تملك الكثير لتقدمه في كافة المجالات، عجزت عن تجاوز بعض مصالحها الضيقة، وفشلت بحل العقبات التي اعترضت محاولاتها لتشكيل القوائم. والعجز والفشل لا علاقة لهما بأسباب موضوعية خارجة عن قدرة وإطار الأحزاب، وإنما لهما علاقة بأسباب داخلية وذاتية، وهي بالمحصلة أسباب متعلقة بمصلحة الحزب الواحد، أو مصلحة أشخاص قياديين فيه، وليس مصلحة الائتلاف الحزبي، أو مصلحة المجموع. وهي أسباب مقدور عليها، ويمكن علاجها، لو حاول كل حزب الخروج من شرنقة المصلحة الذاتية، والأغراض الخاصة، ورغبات البعض. ولكن، هيهات، فهذه الأحزاب القريبة من بعضها بعضا، والتي تشكل فيما بينها ائتلافا، لتنسيق عملها، تصطدم بعقبة المصلحة الذاتية، ولا تستطيع، أو لا ترغب بتخطيها وتجاوزها. فتضيّع على نفسها فرصا جيدة، في الوصول إلى قبة البرلمان، والتأثير هناك بشكل فاعل. 
قد يستطيع حزب من هذه الأحزاب، أو اكثر إيصال عدد من المرشحين للنيابة، ولكن العدد بحسب المعطيات لن يكون كبيرا، أو مؤثرا. ولكن لو تمكنت هذه الأحزاب من الاتفاق المدروس في كيفية خوض الانتخابات، ووضع المرشحين المناسبين، بعيدا عن الحصص والمصالح الذاتية، فأعتقد، أنها ستحقق إنجازات تحسب لها، أو على الأقل قد تكون وضعت اللبنة الأساس في التحالفات المستقبلية، وفي كيفية التأثير الفاعل  في المجتمع. 
هذه الأحزاب في الوقت الحالي، تعاني الكثير، وهناك إحباطات عديدة واجهت عملها، وبإمكانها تجاوزها، فالانتخابات الحالية، قد تكون بداية للتغيير لديها، وبداية للتأثير الفاعل، وبداية لأن يكون لها فعلا دور واضح في الحياة العامة والسياسية. ولكن، للاسف قد يكون الوقت قد فات لمثل هذه التحالفات.


 
 
شريط الأخبار إغلاق 32 فندقا في إقليم البترا وتسريح أكثر من ألف موظف سلطة العقبة: نسبة الإشغال في فنادق الخمس نجوم ستصل إلى 100% الخميس روسيا تكشف عن أمر مرعب: طاعون وجمرة خبيثة واشنطن تعتزم سحب مقاتلاتها من تل أبيب ارتفاع القيمة السوقية لمنتخب النشامى إلى 18.25 مليون يورو مقتدى الصدر يعلن عن قرار هام باخرة سياحية تُقل نحو 3371 سائحا ترسو على شواطئ العقبة طهران تحدد 5 شروط للتفاوض مع واشنطن أبرزها وقف الحرب والسيادة على مضيق هرمز السعودية: 1.7 مليون حاج هذا العام بينهم 1.55 مليون من الخارج الملك وولي العهد يؤديان صلاة عيد الأضحى في العقبة طقس لطيف إلى معتدل في أغلب المناطق حتى السبت في أول أيام عيد الأضحى.. الحجاج يرمون «جمرة العقبة الكبرى» وفيات الأربعاء .. 27 / 5 / 2026 ترامب يعلق "باقتضاب" على فحصه الطبي الثالث خلال 13 شهرا الأردنيون يؤدون صلاة عيد الأضحى في جميع المحافظات الأغوار الشمالية: إصابة سيدة وطفلتها إثر انهيار جزء من سقف منزل ضيوف الرحمن يبيتون في مزدلفة وسط أجواء إيمانية وفاة نجم قناة كراميش الشاب رأفت وسيم عواد اثر حادث سير اليم وفاة شاب توصيل دهسا في الجبيهة الأوقاف تحدد وقت صلاة العيد وأماكن المصليات