اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فهد الخيطان : الملك اراد حياة حزبية باربعة احزاب وليس عشرات

فهد الخيطان : الملك اراد حياة حزبية باربعة احزاب وليس عشرات
أخبار البلد -  

 

اخبار البلد- خلال لقائه رؤساء تحرير الصحف ومدراء الاعلام الرسمي أبدى الملك تخوفه من ان تؤدي التعديلات المقترحة على قانون الاحزاب الى ازدحام الحياة السياسية بعشرات الاحزاب الصغيرة, وما يحمل ذلك في طياته من مخاطر نشوء احزاب اقليمية او طائفية وجهوية.

ويرى الملك ان وجود كم كبير من الاحزاب السياسية لا يخدم عملية الاصلاح السياسي او تطوير الديمقراطية, ويعتقد انه من الافضل للأردن وجود ثلاثة الى اربعة احزاب تمثل الاتجاهات الرئيسية في المجتمع, ولهذه الاعتبارات يرى جلالته ان قانون الاحزاب اهم من قانون الانتخاب في المرحلة الحالية.

لقد جربنا في السابق فتح الباب امام تأسيس الاحزاب بالحد الادنى من العضوية فتشكل ما يزيد على ثلاثين حزبا, وبعد تعديل القانون ورفع عدد المؤسسين الى 500 تقلص عدد الاحزاب الى النصف تقريبا. ماذا كانت النتيجة في الحالتين? لم تتطور الحياة الحزبية, ولم يتغير دور الاحزاب في الحياة السياسية وظلت على هامش الاحداث باستثناء الحركة الاسلامية التي تتمتع بوضع جماهيري خاص.

لا يمكن للحياة السياسية والبرلمانية في اي بلد ان تنهض من دون احزاب كبرى واقطاب رئيسية تدير عملية التداول السلمي عبر البرلمان, لكن ذلك لا ينفي وجود احزاب صغيرة الى جانبها.

الدول وفي المرحلة الانتقالية للديمقراطية البرلمانية لا تستطيع التغلب على حالة التفتت الحزبي بالتشريعات فقط, فليس من سبيل امامها سوى المراهنة على تطور التجربة السياسية والتعايش مع ظاهرة الاحزاب الصغيرة الى جانب الاحزاب الكبيرة. المهم ان يتوفر المناخ السياسي الملائم لقيام التكتلات الكبرى, ومع مرور الوقت لا تجد الاحزاب الصغيرة مبررا لاستمرارها, فإما ان تتلاشى او تندمج مع الاحزاب الكبرى ويحدث ذلك في العادة تحت قبة البرلمان, حيث تفرض المصلحة على كل حزب - مهما كان لونه السياسي - الائتلاف مع آخرين او الاندماج معهم. فالبيئة البرلمانية القائمة على اساس كتلوي او حزبي توفر للمجتمعات السياسية المتقاربة في الافكار والبرامج الفرصة للاتحاد كي تكون اكثر تأثيرا وحضورا في المشهد السياسي.

إنها عملية طويلة ومعقدة احيانا, ونجاحنا في اختصار الوقت للوصول الى الحالة المثالية رهن بقدرتنا على ايجاد الرابط الموضوعي بين قانوني الانتخاب والاحزاب.

بمعنى آخر اذا لم ننجح في ربط الاحزاب بالحياة البرلمانية فاننا لن نتمكن ابدا من التأسيس لحياة حزبية جاذبة, فما هي مصلحة اي مواطن في الانتساب لحزب لا أمل له بتشكيل حكومة او المشاركة في صنع القرار. اذا تجاوزنا هذه العقدة فان المواطن عندها سيفضل العضوية في حزب كبير ومؤثر عوضا عن حزب صغير لا توجد امامه فرصة للوصول الى السلطة.

الاحزاب الكبرى لا تلد من فراغ وستظل صغيرة وهامشية ما لم تقتحم ساحة العمل السياسي, ووظيفة الدولة هي توفير البيئة التشريعية والسياسية المناسبة لها, ومنصة الانطلاق للإصلاح هي قبة البرلمان بلا ادنى شك.


 

شريط الأخبار شاهد.. ظهور جديد للمرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي خفض المدارس المستأجرة إلى 606 بعد الاستغناء عن 170 مدرسة حوسبة امتحان الثانوية العام المقبل وإتاحة التقدم للاختبار وإعادته إلكترونيا مدارس تقنية جديدة... وبرنامج تغذية للطلبة القبض على أكثر من 100 شخص بحوزتهم 1.238 كغم من مادة الكريستال المخدرة "الأعلى لحقوق ذوي الإعاقة" يوضح أسباب تأخر إصدار بعض البطاقات التعريفية الأردن... التسول المنظم يعتبر ضمن إطار جريمة الاتجار بالبشر تحديات تواجه استكمال طرق مساندة لمشروع جسر عمّان ارتفاع معدل التأخير المروري في شارع الملك عبدالله الثاني إلى 35 دقيقة د. عاصم منصور: علاج شخصي جديد للسرطان يفتح بابًا للتفاؤل الحذر وزير التربية يوضح حول مشروع النقل المدرسي إيران تترقب العقوبات الأميركية الجديدة وعاصم منير في طهران للبحث عن مخرج حريق بمسجد السلط الصغير ولا أضرار بشرية بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع بورصة عمّان تطلق النسخة المحدثة من نظام التداول الإلكتروني وتباشر العمل بآلية المزاد لتحديد سعر الإغلاق الإفتاء: استخدام أي لفظ يسيء لمقام الرسول حتى بدون قصد من كبائر الذنوب حديقة تلال الفوسفات التابعة للأمانة: 300 دونم وحراس بلا كهرباء ولا ماء للشرب! تعاون يجمع TGS ونادي السيارات الملكي الأردني والمركزية تويوتا لتعزيز السلامة المرورية وقدرات التدريب على إدارة الأساطيل في الأردن- صور حملة مرورية توعوية ورقابية شاملة للحد من السلوكيات الخطرة على الطرق بزشكيان يقر بـ"صعوبات عدة" تواجه إيران