اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

النواب يريدون البقاء

النواب يريدون البقاء
أخبار البلد -  

 


بمجرد الانتهاء من إقرار قانوني الانتخاب والأحزاب، ومن التعديلات الدستورية التي كُلّفت بها لجان محددة، سنقف بانتظار إجراءات تطبيقية على الأرض، ليس اقلها من حل مجلس النواب والذهاب نحو انتخابات مبكرة.

هذه الإجراءات المتوقعة والضرورية، والتي لا غنى عنها حتى تكتسب عملية الإصلاح مصداقية، تلقى اليوم محاولة مقاومة من قبل النواب ومن بعض السياسيين.

حجة هؤلاء النواب ومسوغاتهم التي يرتكزون عليها من اجل المطالبة بإطالة عمر المجلس، يعتمد أساسا على ضرورة عدم استسهال حل مجلس النواب لا سيما أن المجلس السابق قد حل قبل انتهاء مدته.

وللأمانة، فان ما جرى في الفترة الأخيرة من حراك شعبي، ومن لجوء ملكي إلى لجان معينة طلب منها إقرار قوانين وتعديلات دستورية، كان أكثر مساسا بمركز النواب ودورهم في النظام السياسي.

فواجبات النواب الدستورية توزعت على هذه اللجنة وتلك، فلم يعد للمجلس من دور إلا شكله البرتوكولي المنتظر لإقرار تعديلات المشهد.

لذا كان من الاوجب على مجلس النواب أن لا يسمح باختطاف دوره وتوكيل مهامه إلى جهات خارجة عن إرادته ولا تقبع تحت القبة النيابية.

من هنا تبدو حجة المطالبين بالإبقاء على مجلس النواب بعد إقرار القوانين الناظمة للمرحلة المقبلة واهية وغير مبررة، فالمجلس فقد مبرر وجوده ولا داعي للتمسك به على اعتبار انه اضعف من التغطية على ضرورات المرحلة.

من المؤكد أن الدولة لن تصاب بالجنون السياسي، فتسمح لنفسها أن تقر رزمة تعديلات وتؤخرها سنوات أخرى، فمن يفكر بهذا لا يعلم مبرر إجراء التعديلات التي فرضها الشارع، ولا يعلم قدرة الشارع على العودة وفق دينامكية «إن عدتم عدنا».

المرحلة حساسة، ولا تحتمل الإصغاء لرغبات أشخاص أرادوا البقاء في مواقعهم من منطلق شخصي ونفعي بحت، وهذه المرحلة لن تقبل إلا بسياسة «الرزمة الكل»، وما على هؤلاء النواب إلا الاستسلام والقبول بما تستوجبه مصلحة الوطن.

أما إذا فكر صانع القرار بمنطق النواب الراغبين بالبقاء في المشهد، فسنكون أمام مأزق وحالة فريدة من غياب النضوج السياسي والاستبداد المستقر.

أضف تعليق

شريط الأخبار 10 آلاف معلم يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان 2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور: أكثر من 15 ألف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء خلال تموز الماضي ضبط سائق مركبة أخفى أرقامها وقاد بصورة متهورة البنك العربي الإسلامي الدولي وشركة «يسير» يوقعان اتفاقية لتوفير حلول التمويل والتقسيط بالسعر النقدي انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% ترامب: مجتبى خامنئي أصيب ولم يمت الهيئة المستقلة والاستقالة الالكترونية .. ارامكس تعود بمراسلات عنوانها عدم الاستلام لعدم وجود من يرد انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% شركة عرموش للاستثمارات السياحية – ماكدونالدز الأردن تدعم مبادرة جمعية “سواعدنا نشميّة” اصحاب شركات صهاريج نقل حامض الفوسفوريك في الجنوب يبثون شكواهم ومطالبهم بالخدمات والنقل النيابية وهذه ابرز مطالبهم هل انتهى "الشرق الأوسط الأميركي؟ 17.4 مليون حجم التداول في بورصة عمان الحرس الثوري: اتفاق إيراني عُماني بشأن حصص مياه وعائدات مضيق هرمز المجلس القضائي يعلن أسماء الذين اجتازوا الامتحان التحريري في المسابقة القضائية (أسماء)