اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

«المخدوعون».. ضحايا حملات التضليل !

«المخدوعون».. ضحايا حملات التضليل !
أخبار البلد -  
قال صاحبي الكاتب المعروف أنه سيتوقف عن الكتابة حول كل ما يتعلق بالتطورات والمناسبات والثورات والانقلابات والانتصارت المعلنة والحراكات الوهمية ، لأننا أصبحنا ضحايا عملية خداع كونية ، ولأنه اكتشف متاخرا ان « لا الثورات ثورات ، ولا الانقلابات انقلابات ، ولا الربيع ربيع ، ولا المعاهدات معاهدات حقيقية « وكل ما نراه في واقعنا العربي ، ومن حولنا ، هو عبارة عن عمليات تضليل وخداع بصري ، وهذا يعني ان الكتّاب والمفكرين والسياسيين والمواطنين هم « المخدوعون « .


اوافقه الرأي ، لأن الدول الغربية الكبرى لا تحفظ الاسرار ، وتكشف ، بديمقراطيتها الداخلية ، أو لهدف ما ، كل الحقائق ، أو معظم المعلومات ، المتعلقة بقضايا مفصلية عربية واحداث تاريخية اقليمية ، لنكتشف في وقت متأخر ، أننا كنا ضحايا عملية تضليل مدروسة ، وخطة خداع منهجي متقن ، تم تمرير وتنفيذ هذه الخطة تحت غطاء حملة تضليل كاذبة ومفترية ، عبر ماكينة اعلامية جهنمية متوحشة ومدروسة .

هذه الدول الكبرى المعنية ، عبر قدراتها السياسية والاقتصادية والاعلامية والاستخبارية ، قادرة على التلاعب باحلام واهداف الامم والشعوب غير الواعية بمصالها ، كما هي قادرة على اقناع هذه الشعوب بضرورة تغيير اولوياتها ومسارها ، باسم الحرية والديمقراطية واعادة صياغة المستقبل ، وعبر ثورات او انقلابات أو حراكات شعبية ، حتى لو وصل الامر الى مرحلة الانتحار الجمعي ، والتدمير الذاتي وتفكيك الدول وتقسيم الاوطان ، لأن المهم أن يكون التغيير في خدمة مصالح واهداف الدول الكبرى . الحقيقة ان التركيبة النفسية العربية ، واعني افرادا ومجتمعات وقادة رأي ، تدفعنا الى الانجراف العاطفي السريع ، والاندفاع بانحياز وحماس باتجاه هذا الفريق او ذاك ، بحيث نكون فريسة سهلة لكل طامع أو عابر سبيل ، دون أن نقف ونفكّر ونقارن ، لنكتشف اخيرا اننا « المخدوعون « ، لأن الحقيقة في الباطن ، وأن الشيطان يسكن التفاصيل غير المعلنة . نكتشف بعض الحقائق من يوميات ومذكرات القادة ، من سياسيين وعسكريين غربيين ، كان آخرها تقرير البريطاني السير جون تشيلكوت حول غزو العراق واحتلاله ومشاركة بريطانيا في الحرب . هذا التقرير يكشف حقائق كنا نعرفها ، كما تعرفها الحكومات الغربية المعنية ، ولكن الاعلام الغربي تجاهلها ، وشارك في خلق تبريرات «مقنعة « لغزو العراق في حينه ، وشارك في حملة التضليل والكذب والنفاق . اتساءل حول ما الذي سيقدمه التقرير « بعد خراب البصرة» ؟!

التقرير البريطاني اليوم لا ينفع ولا يضر ، فالعراق ما زال في مصيبة ، في الجحيم ، بوجود نظام فاشل وفاسد ، باعتراف العراقيين ، لأن الواقع هو من نتاج الاحتلال ، ومن صناعة دستور بريمر الذي يكرس التقسيم على قاعدة المحاصصة الطائفية والعرقية . وما يحدث الان في ليبيا واليمن وسوريا ومصر وتونس ولبنان ، هو نتاج التدخل الاجنبي في الشأن العربي الداخلي ، تم عبر خطة معدة باحكام مموهة بشعارات براقة جذابة وهمية مضللة ، سوقها الاعلام الغربي ، بدعم ومساندة ادوات محلية لها اجنداتها ومصالحها واهدافها . حملات الخداع والتضليل لم ولن تتوقف ، وما يحدث في حلب اليوم يؤكد هذه الحقيقية . بعد تقدم الجيش السوري ومحاصرة التنظيمات المسلحة في احياء حلب الشرقية ، ارتفعت الاصوات من كل جهات الغرب حول المساعدات الانسانية ، والمطالبة بهدنة عاجلة ، هدفها المعلن انساني فحسب ، واهدافها الحقيقية هي حماية التنظيمات المسلحة المحاصرة ومساعدتها على عدم الاستسلام . وهنا نتساءل : اين كان « المتحمسون الاوغاد « ، من اصحاب البكاء الالكتروني ، الذين يطالبون بوقف القتال وتقديم المساعدات الانسانية الفورية لاهالي حلب ، عندما كانت المدينة تحت سلطة التنظيمات الارهابية ؟!

الحقيقة اللافتة ان الدول الغربية ما زالت تريد اسقاط النظام وتفكيك الدولة وتقسيم البلاد ، لأن الطائرات الفرنسية التي شاركت في قصف مواقع في سوريا قصفت اهدافا مدنية ، بحيث ينطبق على الرئيس هولاند القول : « من أول غزواته كسر عصاته « . كذلك ارتكبت طائرات التحالف مجزرة أخرى بقصفها هدفا مدنيا ، وكأن طائرات الدول الغربية مصابة بالعمى ، فقدت بوصلتها ، ولم تعد تعرف اهدافها .

والعجيب أكثر ، أن رئيس وكالة المخابرات المركزية الاميركية جون برينان قال في تصريحاته الاخيرة ، بهدف التضليل أيضا ، أنه غير متفائل بالنسبة الى وحدة سوريا ، لأنه لا يعرف اذا كانت سوريا ستعود موحدة ، كما أنه لا يعرف اذا كانت ستخضع لنظام الفدرالية ، أو ان اجزاء منها ستخضع لمجموعات عقائدية !! ولكن الحقيقة أنه يعرف ، على الأقل اهداف الادارة الاميركية ، والتي اعلنها المرشح ترامب في خطابه الاخير حيث وعد بوقف سياسة تغيير الانظمة في الدول الاخرى .

 
شريط الأخبار رسميا .. التربية تحدد موعد إعلان نتائج القبول الموحد للبكالوريوس محافظ البنك المركزي الأردني ينعى المصرفي عصام السلفيتي الأمن: جثة أسفل جسر عبدون وتحقيقات حول الحادثة وفاة عميد آل سلفيتي المرحوم عصام حليم سلفيتي «أبو باسم» تفاصيل الدفن والعزاء 19 سؤلا من النائب المصري الى وزير الصناعة والتجارة بخصوص ملف شركة الشرق العربي للاستثمارات العقارية مجموعة حكايا.. خطاب الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة رسالة أردنية بالخط العريض تعيين "فاروق ملاك" مديراً عاماً لشركة الضامنون العرب للتأمين نقابة المحروقات تُعبّر عن فخرها وتأييدها لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة عبدالحليم رئيسًا لمجلس إدارة الضمان للاستثمار وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين نقيب ومجلس نقابة الأطباء بالإجماع يوجهون كتابا شديد اللهجة لوزير الصحة بعدم تطبيق نظام البصمة على الأطباء الدكتور أحمد محمد غنيمة رئيساً لجامعة عمان الأهلية شركة بيت المال للادخار والاستثمار وتقرير مدقق الحسابات.. قراران هامان السبت القادم اجتماع هام ومصيري لفينكس القابضة .. تفاصيل الغذاء والدواء تطلق حملة للتوعية بترخيص المهن الغذائية المنزلية نقابة استقدام واستخدام العاملين بالمنازل: خطاب الملك يؤكد أهمية الاستقرار ومواصلة التنمية جمعية المستثمرين في قطاع الاسكان الاردني : خطاب الملك يعكس ثوابت الأردن ويدعم مسيرة التنمية والاستثمار حماية المستهلك تدعو المواطنين الى تعبئة مادة الديزل من الشركات الموثوقة. انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.90 دينارا للغرام تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها