اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

التدخل الأردني

التدخل الأردني
أخبار البلد -  
 
قد تكون الممرات الآمنة الى حلب هي كما يريدها الاسد طريق المدنيين المغادرين مدينتهم الى الشتات، وليس الممر الذي يوصل الغذاء والدواء الى ثلاثمائة الف محاصر في الجزء الذي تسيطر عليه المعارضة، فالاسد اضاف الى المقولة البشعة: احكمكم او اقتلكم تهديداً آخر هو: احكمكم او اجوعكم حتى الموت.


مبعوث الامم المتحدة ديمستورا كشف المخبأ، فقد رفض سيطرة الاسد على الممرات الاغاثية، واوضح في تصريحه الاخير انها يجب ان تكون تحت سيطرة الامم المتحدة، ومنظماتها الاغاثية، لان الامم المتحدة لها تجاربها الناجحة في هذا المضمار.

بعد مبعوث الامم المتحدة حذّر الوزير الاميركي كيري من ان تكون هذه الممرات الاغاثية خدعة روسية.. فإذا كانت كذلك فإن للولايات المتحدة طريقها في معالجة الأزمة السورية، فإذا كان لروسيا قوات على الارض فلا شيء يمنع وجود قوات اميركية ايضا.. وهي موجودة فعلاً مع قوات سوريا الجديدة، ولكن باسم التدريب والاستشارة، وإذا كان لمعركة حلب ان تكون الحاسمة في الشمال، فالوزير كيري يرى ان جنوب سوريا يمكن ان تشكل جبهة موازية تحقق التوازن المطلوب.

وهنا تنبه مراقبون اردنيون يحذرون من دفع الاردن الى المشاركة في جبهة الجنوب هذه لان لا مصلحة لنا في توسّع التدخل العسكري في الأزمة السورية، بعد التورط الايراني، والتركي، والخليجي، فقد كان للاردن، وبحكمة وشجاعة القائد عبدالله الثاني، موقف واضح منذ البداية يتلخص في إبعاد حرارة القتال عن حدودنا الشمالية والشرقية، مع قوة حماية عسكرية ضخمة لحدودنا تمنع امتداده الى الداخل الاردني.

بعد عملية الرقبان – الحدرات، كَثُر الكلام المشابه عن تحرش ارهابي لجرنا الى الحرب، ولم يكن نظام الاسد بعيداً عن الترويج لهذا التحرش، لكن السياسة الاردنية التي بقيت تراهن على موقف روسي ايجابي، لم تغيّر قناعاتها، فالروس ضمنوا لاسرائيل متطلبات الأمن الاسرائيلي على حدود الجولان، والرقابة الصارمة على تنقل السلاح من سوريا الى قواعد حزب الله في لبنان، ولا شيء يمنع مثل هذا الضمان للاردن، علماً ان جميع اللاعبين يدركون خطورة استثارة القوة الاردنية.

في عملية الحدرات الارهابية، لم تكن الوضعية وضعية قتال، وإنما كانت تواجداً اردنياً في تجمع آلاف اللاجئين السوريين خارج الحدود، وكان بكل المقاييس تواجداً اغاثياً يقدم الخبز والماء والدواء لآلاف تعيش في العراء، فكان التفجير الدنيء في رجال من الجيش، والامن والدفاع المدني، وكان واضحاً انه سيكون الاخير.

الاردن لن يتدخل عسكرياً في الأزمة، وإن تدخل فلمصلحة واحدة هي مصلحة الشعب السوري، لا مصلحة النظام الدموي، ولا مصلحة معارضة انجرّت الى الارهاب من قبل جهات لا تريد للشعب السوري الخير، لقد تدخلنا عسكرياً في سوريا مرتين: الاولى عام 1945 بتحالف مع الحلفاء وقوات الجنرال ديغول، والثانية لدى حماية دمشق أيام حرب تشرين عام 1973.


شريط الأخبار رسميا .. التربية تحدد موعد إعلان نتائج القبول الموحد للبكالوريوس محافظ البنك المركزي الأردني ينعى المصرفي عصام السلفيتي الأمن: جثة أسفل جسر عبدون وتحقيقات حول الحادثة وفاة عميد آل سلفيتي المرحوم عصام حليم سلفيتي «أبو باسم» تفاصيل الدفن والعزاء 19 سؤلا من النائب المصري الى وزير الصناعة والتجارة بخصوص ملف شركة الشرق العربي للاستثمارات العقارية مجموعة حكايا.. خطاب الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة رسالة أردنية بالخط العريض تعيين "فاروق ملاك" مديراً عاماً لشركة الضامنون العرب للتأمين نقابة المحروقات تُعبّر عن فخرها وتأييدها لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة عبدالحليم رئيسًا لمجلس إدارة الضمان للاستثمار وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين نقيب ومجلس نقابة الأطباء بالإجماع يوجهون كتابا شديد اللهجة لوزير الصحة بعدم تطبيق نظام البصمة على الأطباء الدكتور أحمد محمد غنيمة رئيساً لجامعة عمان الأهلية شركة بيت المال للادخار والاستثمار وتقرير مدقق الحسابات.. قراران هامان السبت القادم اجتماع هام ومصيري لفينكس القابضة .. تفاصيل الغذاء والدواء تطلق حملة للتوعية بترخيص المهن الغذائية المنزلية نقابة استقدام واستخدام العاملين بالمنازل: خطاب الملك يؤكد أهمية الاستقرار ومواصلة التنمية جمعية المستثمرين في قطاع الاسكان الاردني : خطاب الملك يعكس ثوابت الأردن ويدعم مسيرة التنمية والاستثمار حماية المستهلك تدعو المواطنين الى تعبئة مادة الديزل من الشركات الموثوقة. انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.90 دينارا للغرام تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها