لنرفع أسم أوطاننا النامية ونصل بها للتقدم

لنرفع أسم أوطاننا النامية ونصل بها للتقدم
أخبار البلد -  
ربا قنديل

الرقميات في هذا القرن تخطت الـ (0،1) وأصبحت جزء لا يتجزأ من بشريتنا السمحاء. حيث اختلط الحابل بالنابل، والبوكيمون بأسعد وأحمد، ودانا ولانا. وأصبحنا نسير برؤوس مطأطأة ليس ذلًا أو عارًا بل على العكس فخرًا واعزازًا بالصيد الوفير الذي سنجنيه خلف الكواليس الشبه حية، لنصل للقمة عن طريق البوكيمون.

الجميل أننا تخلصنا بشكل ملفت من ثقافة العار القديمة. وأصبحنا نادرًا ما نسمع عن قضايا الشرف التي لم تنقرض لكنّها قليلة. وهذا المؤشر الايجابي منح مجتمعنا ثقة لا بأس بها ليساير التقدم الحضاري في المجتمعات المتقدمة. ويلبسنا كل الفخر الرقمي، فنحن حصدنا مستويات مرتفعة من مراتب الشرف الرقمية سواء بالبوكمون أو غيره من ألعاب الصيد التي تعد نقطة تحول تحسب لصالحنا من مواكبة التقدم الغربي.

لكن اتباع الغرب امر قد لا يحمد في كافة المجالات. فمازال هناك جمع خفير من المعارضين للتقدم الحضاري هذا. والمستمسكين بالعروة الوثقى، اللافت في الأمر أن هنالك حديث لرسولنا الكريم يقول فيه: " لَتَتْبَعُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ شِبْرًا شِبْرًا وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ حَتَّى لَوْ دَخَلُوا جُحْرَ ضَبٍّ تَبِعْتُمُوهُمْ " وهذا الحديث مشابه جدًا لطأطأة الرؤوس التي أراها يوميا وأنا عائدة من عملي في الشوارع وفي عطلة نهاية الأسبوع وعندما أرتاد مقهاي المفضل لشرب كوب من القهوة وكمال عملي في تدقيق مجموعتي القصصية الجديدة، فالجميع يتبع البوكيمون شبرًا شبرًا، وذراعًا ذراعًا، ويلْتوّن ويلِجوّن أماكن غريبة عجيبة ليصطادوا بوكيمون، لا يسمن ولا يعني من جوع. منذ يومين وأثناء تجوالي في صفحات الأخبار، بطابع أني أعمل بالصحافة قرأت مادة منشورة عن أغرب الأماكن التي وجد فيها بوكيمونات لأتفاجأ أن أحدهم وجده في سلة قمامة المدينة. واخرون وجدوا البوكيمونات في نوادي التعري والمقابر. وهذا أمر لا نحسد عليه. وهذه الأماكن بمثابة حجر الضب، فالضب من أسوأ الحيوانات التي يضرب فيها المثل. خصوصا أن حجره شديد الضيق. ورديء جدا كهذه الأماكن.

فماذا عسانا أن نجني من هذه اللعبة الرقمية التي مازالت في طور التجريب والإشهار؟. وهل حقا سنصبح مع الايام كالطائر الحزين، متطأطئين رؤوسنا لغايات البحث عن الفضيلة، لرفعة اسم أوطاننا النامية والوصول بها للتقدم؟!.
شريط الأخبار الهلسة: ترحيل ذوي الإرهابيين درءاً للتوترات الطيبي يضع أصوات العرب في معادلة إسقاط نتنياهو الفيدرالي الأميركي يثبت أسعار الفائدة في اجتماعه قبل الأخير للعام الحالي الخارجية السورية: استدعاء السفير الأردني وتسليمه مذكرة احتجاج على قصف مواقع في محافظة درعا أسرة الاتحاد الأردني لشركات التأمين تحتفل بمناسبة تسلم المهندس ماجد سميرات رئاسة مجلس الاتحاد العام العربي للتأمين ونجاح مؤتمر GAIF35 نيوتن للتأمين ترسّخ حضورها في معرض ومؤتمر العمليات الخاصة «سوفكس 2026» "صناعة عمّان" و" التدريب المهني" تبحثان سبل تعزيز تشغيل الأردنيين في القطاع الصناعي نقابة المقاولين تقيم يوم عزاء لشقيق الزميل نادر برقان شهيد حادثة كنيسة حمود وجع الكرك وجعنا".. ماكدونالدز الأردن ينظّم وقفات تضامنية في جميع فروعه بالمملكة ارتفاع عدد قتلى اصطدام قطارين فائقي السرعة في إسبانيا إلى 30 15.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مركز تطوير المناهج: الاتهامات الموجّهة إلى المناهج لا تعكس محتواها الفعلي تحالف نتنياهو يحصد 53 مقعدا مقابل 48 لتحالف آيزنكوت و19 للعرب بعد فرز 100% من الأصوات باستثناء الجنود نظام لتحديد عدد أعضاء المجالس البلدية .. والانتخابات في النصف الأول من 2027 سخط واسع في الهيئة العامة لجمعية جراحة العظام إزاء "سابقة خطيرة" وسط صمت النقابة "أخبار البلد" تكسب قضيتها مع رئيس ديوان المحاسبة أمام محكمة بداية جزاء عمان قرارات جديدة لمجلس الوزراء (تفاصيل) المرشح عن القطاع الغذائي راكان العبسي: هدفنا بناء ربط حقيقي بين التجار والدوائر الحكومية لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة بنك الاتحاد يدعم مشروع صيانة وتحديث حديقة البحتري تعزيزاً للاستدامة الحضرية ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74,564