اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحكمة ضالة الحكومات أيضا

الحكمة ضالة الحكومات أيضا
أخبار البلد -  

«إذا رأيتم الرجل يرتاد المساجد فاشهدوا له بالإيمان».. او كما قال عليه الصلاة والسلام، وهذا كلام ليس موجها لأي داعشي منتسب فعلا إلى تنظيم اجرامي، أو يفكر ويؤازر ويدعم التطرف، بل موجه للناس الذين لديهم ثقافة انطباعية، بأن النخبة المثقفة والسياسية تجنح دوما للابتعاد عن الدين، وحين رأيت صورة للرئيس الملقي يجلس في مسجد يستمع لخطبة الجمعة، تذكرت أحد الأصدقاء، وهو غير مهتم بالسياسة والاعلام، لكنه يتمتع بتلك الثقافة الانطباعية، كان في لقاء رمضاني جمعني به قد اخذ عن صورة نمطية عن الرئيس الملقي شعرت بأنه مخطىء فيها، فعملت على تصويبها بناء على ما أعرفه عن الرجل، فقلت له: الرجل ملتزم بالصلاة كما أعلم، ولا يؤخر صلاة مهما كانت ظروفه، وسألني كيف أعلم، أجبته بأنني كنت يوما في العقبة، حين كان الملقي رئيسا لسلطة اقليمها، وكنا نشارك في مؤتمر اعلامي حضره الملقي، وحين كنت أقف خارج قاعة المؤتمر أجيب على هاتف وردني»وأدخن سيجارة»، رأيت الدكتور الملقي خارجا، فقلت له أريد اجراء لقاء إذاعي قصير معه، فأجابني بالترحاب، لكنه طلب أن أؤجل اللقاء دقائق حتى يصلي العصر، ورأيته يدخل إلى غرفة ما بجانب القاعة، فأدى الصلاة، وراقبته يراقب المكان ربما بحثا عني، لكنني فضلت إكمال السيجارة الثالثة من مكان لا يراني فيه الدكتور الملقي، ولم أقم بإجراء اللقاء، لأنني كنت قد قررت أن اللقاء يجب أن يكون بحلقة كاملة مع الرجل، وليست مجرد مقابلة ميدانية لمدة لا تزيد عن 5 دقائق.. ولم أفعل بالطبع لأنني تركت العقبة صبيحة اليوم التالي.. الدعوة ما زالت قائمة لدولة الرئيس أن يجري معنا تلك المقابلة.
لا أذكر المكان.. لكنني أذكر أن أقواما اقاموا صلاة الغائب على أرواح أبطال عرب وغيرهم، وبعضهم ليس مسلما ولا عربيا حتى، «بعض الناس صلوا صلاة الغائب على جيفارا»، وكلما سمعت عن صلاة غائب شبيهة شعرت بالرضا بصراحة، فالمواقف الانسانية والحرة الخالدة تستحق وقفة اعجاب وتضامن، وصلاة ودعاء، حتى وإن صدرت هذه البطولات عن غرباء لا نعرفهم ولا يشاركوننا الانتماءات العقائدية، وبهذا المعنى وبغيره من معاني الشهادة للآخرين بطيب مواقفهم، أستغرب ما قام به بعض «البعضانيين» حين لم يقيموا صلاة الغائب على أرواح أشرف وأكرم الأردنيين، الذين رابطوا على ثغور الأردن حماية لنا، فتم الغدر بهم وتركوا بين ظهرانينا أيتاما وأرامل وثكالى ومفجوعين وكلهم منا وفينا، لا أشعر بأن الموقف الرافض لاقامة صلاة الغائب على شهداء الوطن موقف محمود أو مقبول، ويجب أن يلتفت هؤلاء إلى الفتنة والجدل المتأتي من هكذا موقف، وذلك إن كانوا ممن يفهمون أو يعقلون معنى المواقف العظيمة المتأتية من تضحيات الجنود، الذين نذروا أنفسهم وحيواتهم للدفاع عنا وعن الذين امتنعوا عن إقامة صلاة الغائب عليهم.. وتبا للجهل والهبل.
الحكومة صاحبة الولاية الدستورية..هذه حقيقة سياسية دستورية وازنة، يجب أن لا ينساها كل من يتحدث تحليلا أو تبجيلا، فالفريق الوزاري يتولى مهمات معروفة، وكذلك المؤسسات الأخرى التابعة للحكومة ولأجهزة الدولة المختلفة، ولا يمكن لنا أن نطلق العنان للتحليلات السياسية التي تصلح للحديث عن «الولايات» الأمريكية المتحدة، والكونفدراليات والفدراليات، ولا يمكن قبولها أو الركون اليها حين تتحدث عن الحكومة الأردنية، فحديث تشتت النخبة والمؤسسة الوزارية حديث غير دقيق، ويسلط الضوء على سلبية مرغوبة لدى بعضهم، بينما ينأى عن تسليط الضوء على «ديناميكية» الحكومة، واحترامها للدستور وللأجندة الوطنية على سلم الأداء الحكومي، فالهيئة المستقلة للانتخابات مطلوب منها تنفيذ عملية انتخابية نزيهة وشفافة، دون تدخل من الحكومة، وكذلك وزارة الداخلية ومختلف المجالس التابعة للدولة الأردنية، كلها تنفذ برامج سياسية وطنية، ليس محمودا التشكيك بنوايا القائمين على تنفيذها..
مكافحة الارهاب، واحترام الحقوق المشروعة للناس بالتعبير عن آرائهم وسلوكهم الديمقراطي، أعمال ترعاها الحكومة، وتقع في صلب مسؤوليتها وواجبها، لكنها يجب أن تقوم بذلك بإسناد إعلامي وطني مهني ومتوازن، يقدم لرئيس الحكومة وللمؤسسات المسؤولة رأيا إعلاميا حصيفا، لا يسمح بقراءات ثنائية ولا يفتح مجالا للمرجفين أن ينزعوا الثقة بالدولة وبمؤسساتها، خدمة لأجندات شخصية..
تواصلت معي نخبة أردنية أحترمها من محافظة الطفيلة.. قالوا: كافحوا الفساد هنا وهناك؛ كافحوه حتى لو كان بالطفيلة، فأهلها أردنيون وقورون نظيفون وأخلاقهم رفيعة، وثمة مؤسسات في المحافظة تصرف رواتب لغير مستحقيها «بعضانيون»، راتب واحد منها يكفي لتشغيل 15 موظفا من حملة البكالوريوس من شبابها المتعطلين عن العمل..وللحديث بقية إن لم تفعلوا.

 
شريط الأخبار والد الرضيع الفلسطيني الذي قتله جنود الاحتلال في الضفة يرفض اعتبار ما جرى مجرد “خطأ”- (فيديو) أجواء صيفية معتدلة حتى الأربعاء العثور على أربعيني متوفياً داخل منزله في مخيم النصر بالعاصمة عمان وفيات الأحد 7 / 6 / 2026 احتجاجات في إسرائيل لإسقاط نتنياهو وسط تحذيرات من تآكل قدرات الجيش تحت ضربات حزب الله مقتل ضابط وجندي إسرائيليين في جنوب لبنان الحرس الثوري الإيراني: قصفنا قاعدة علي السالم بالكويت والأسطول الخامس بالبحرين إطلاق باقة "الطالب الجامعي" في مراكز الخدمات الحكومية محافظ الزرقاء يرعى احتفال جمعية مؤاب بالأعياد الوطنية ويوم الجيش 6 شهداء وأكثر من 15 جريحا في قصف إسرائيلي استهدف خيمة للنازحين غرب مدينة غزة شركة تأمين تخسر دعواها لاستلام حطام "رولز رويس" بعد مرور 10 سنوات الاحصاءات العامة: القانون يمنعنا من الكشف عن أي بيانات للمواطنين الكاتب والمحلل الأمني الدكتور بشير الدعجه يكتب: جريمة حسبان... من يفتش التفتيش وهل مات التفتيش قبل أن تقع الجريمة؟ البنك المركزي يعدل ساعات الدوام خلال أيام مباريات النشامى رجل الأعمال رائد حمادة يعتزم خوض انتخابات غرفة تجارة عمّان ويعمل على تشكيل كتلة انتخابية الأمن العام ينشر تفاصيل جريمة القتل في منطقة حسبان داخل أحد المراكز الاجتماعية الخاصّة 4 وفيات في جريمة مروعة جنوبي عمان....بينهم موظفان وسيدة "هيئة الطاقة" تتلقى 1096 طلبا للحصول على تراخيص خلال نيسان الماضي سلطة العقبة تمنح أصحاب "الإبل السائبة" مهلة 48 ساعة لإزالتها مأزق "المليارات".. تقرير يكشف سر تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران