اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نحاول في العيد أن ننسى

نحاول في العيد أن ننسى
أخبار البلد -  


تناولت قلمي لأكتب في العيد كلمات محاولا من خلالها الابتعاد عن الألم العربي وجرحه النازف هنا وهناك ، ولأول مرة يتمرد قلمي ، فلا يصغي لما أريد فيكتب ، لأول مرة يعلن القلم عصيانه ولا يطاوعني ، لأنه يعلم تماما بأني لو كتبت عن العيد متجاهلا آلآم أمتي ، فاني لا اكتب حقيقة ما يجول ويسري في داخلي ، فقلمي يعلم جيدا بأني أعيش أفراح أمتي وآلامها لحظة بلحظة .
ولما كانت الأعياد خاصية تمتاز بها الأمم قاطبة في كل العالم ، تُظهر من خلالها مدى التماسك الثقافي والقيمي والمجتمعي ، معبرة عن اعتزازها بدينها وتاريخها وتراثها ، أيا كان ذلك الدين والتاريخ والتراث ، فإن العيد عند العرب عيدٌ وما أدراك ما العيد .
كم من عيد مرّ على الأمة وهي تتوشح السواد ، كم من عيد وجبابرة الأرض يستضعفونها ويمنعون عنها الفرح ، كم من عيد مرّ على الأمة وما انفك الساسة واصحاب القرار في عالمنا والزنادقة من حولهم يصنعون الحرب تلو الحرب في عالمنا العربي بلدا تلو الآخر ، وبالرغم من كل المآسي التي تجول وتصول في كتير من بلادنا العربية ، فإننا نحاول أن نبتسم ، نحاول أن نرسم ابتسامة على شفاه أطفالنا الذين ينتظرون العيد بلهفة وشوق ، ويستقبلوه بكل فرح الطفولة وبراءتها ، نحاول أن نتناسى فلسطين وسوريا والعراق وليبيا والصومال واليمن وداعش وإرهابها ، نحاول أن نتناسى تلك الأرواح البريئة التي تصعد الى السماء كل يوم ، وكأنها ضريبة مفروضة على الإنسان العربي أينما كان ، نحاول في العيد أن نتناسى تدمير الثقافات والحضارات التي تعجّ بها بلادنا العربية ، والمتاحف الوطنية التي تحكي تاريخ أمم كان لها دور في ثقافة وحضارة بلادنا ، نحاول أن نتناسى تلك الأرواح البشرية التي تُزهق بين لحظة وأخرى ، نتيجة حزام ناسف في بيوت الله والمطارات والساحات العامة وكل مكان يكتظ فيه البشر ، بفعل إرهابي يفعل فعلته ويرجو الله أن يدخل الجنة ، نحاول أن نحبس في داخلنا كل ألم وحسرة على أمتنا ، حتى نبقي الابتسامة على شفاه أطفالنا ويبقى الفرح يملأ وجوههم ، سنبتسم ليبتسم الصغار لأنه عيد الله ، سنبتسم لنوَلّد فيهم الأمل بالمستقبل ، سنبتسم أمام الصغار حتى لا يتسرب اليأس الى نفوسهم فنفقد بذلك أملا وحلما نرجوه أن يكبر معهم ، والأمل مهارة تربوية يتلقاها الصغار من الكبار منذ نعومة الأظفار ، ولكننا لا ننسى أن نعلمهم أن يترحموا على شهداء الأمة ، لا ننسى أن نخبرهم أن هناك صغارا قرناء لهم قد دفعوا حياتهم ضريبة تشرذم الكبار واختلاف مصالحهم وفقدانهم لكل القيم الإنسانية ، ضريبة يدفعها الإنسان طفلا كان او امرأة ، كهلا كان او شابا في مقتبل العمر ، نفرح بالعيد ليفرح الصغار ونعلمهم أن يوم العيد يوم السلام والتكافل والمحبة والمودة ، وهو يوم الزينة والإخاء والرجاء ، ويوم يقول فيه الجميع للجميع كل عام وانتم بخير ...
شريط الأخبار وزارة الصحة: استقبال طلبات خريجي الدبلوم للحصول على تصاريح مزاولة المهنة دون اشتراط الامتحان الشامل "الدفاع المدني" يتعامل مع 1489 حالة إسعاف و إنقاذ وإطفاء خلال الـ 24 ساعة الماضية بيزشكيان: العقوبات الأميركية تؤثّر على الاقتصاد الإيراني الأردن والمغرب يوقعان اتفاقية لتسليم مطلوبين بجريمة أو لتنفيذ عقوبة سالبة للحرية تطبيق "سند" يتأهل عالميا ضمن أفضل 15 مشروعا من أصل 1500 مشروع رقمي المنتدى العالمي للوسطية يدعو إلى موقف عربي وإسلامي عاجل لمساندة المتضررين من الحرائق ويعزي الشعب الجزائري بالضحايا انخفاض أسعار الذهب في السوق المحلية .. وعيار 21 عند 90.2 دينارا 11 مرحلة لانتخابات غرف الصناعة 2026 بورصة عمّان في أسبوع : 50.5 مليون دينار تداولات البورصة والمؤشر يستقر فوق 4 آلاف نقطة مجدي محمد محيلان يكتب: هل عاد الفيصلي؟ أم تنحى الحسين /إربد... عدد قتلى فيضان نيبال يتجاوز 600 والمفقودون أكثر من 2000 السعودية تضبط شحنة عدس تخفي 1.95 مليون حبة مخدرة الأمين العام لحزب الله يجدّد رفضه اتفاق الإطار مع إسرائيل طقس معتدل وانخفاض على الحرارة.. وزخات مطرية متوقعة الأحد السعودية تحبط تهريب 1.9 مليون حبة - إمفيتامين - من الأردن في إرسالية - عدس - علماء يطلبون من 1000 شخص دفن ملابسهم الداخلية.. ما الذي كشفته التجربة؟. وفيات السبت 29/8/2026 تحقيقات بعد وفاة شخص إثر مشاجرة "ستاندرد آند بورز" تثبت التصنيف الائتماني للأردن رغم الضغوط الإقليمية الفيصلي بطلا للسوبر الأردني للمرة الـ18 في تاريخه بعد فوزه على الحسين 2-1