اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نقابة المهندسين والبيئة

نقابة المهندسين والبيئة
أخبار البلد -  
لا شك بان نقابة المهندسين الأردنيّين من اكبر النقابات المهنيّة في الأردن من حيث عدد اعضائها (127458 زميلا وزميلة حتى نهاية عام 2015) وهي من اقدم واعرق النقابات في الأردن وتضمُّ نخبة من المهندسين المبدعين في كافّة التخصُّصات بشهادة إنجازاتهم في الأردن وخارجه , وليس من الإنتقاص ان نقول ان هناك مجالات جديدة تظهر قد تكون سبقتنا اليها دول اخرى وحيث ان العالم اصبح قرية صغيرة خاصّة مع تطوُّر وسائل الإتصالات وبالأخص الذكيّة منها إضافة لتطور البرامج والمكتبات الإلكترونيّة ومن هذه العلوم هي علوم البيئة وإدارتها حيث بدأ الإهتمام بالبيئة بعد عام 1972 بمؤتمر ستوكهولم كما تم ربط البيئة بالتنمية بعد عام1992 بمؤتمر ريو حيث تم تعريف التنمية المستدامة , وقد بدأ توجّه الجامعات الأردنيّه لإعطاء مساقات الدراسات العليا في البيئة وعلومها في العقد الأخير من الألفية الماضية .
ومنذ تأسيس دائرة للبيئة في وزارة الشؤون البلدية في الثمانينات من القرن الماضي وتأسيس جمعيات بيئيّة بدأ الأردنيّون اكتساب خيرة بيئية وقد ارتأت التقابة ضم تلك العلوم لشعبة الهندسة المدنية علما بأن البيئة وعلومها يمكن ربطها بأي مجال كقسم البيولوجيا او الزراعة او الكيمياء او غيرها وكان لا بأس ان يتم ربطها بقسم الهندسة المدنيّة .
وقد تمّ تعيين لجنة لدراسة طلب المهندسين للحصول على رئيس قسم اختصاص في البيئة وتفاجأت انا وغيري من الزملاء ان مجلس الشعبة المدنيّة لا يحوِّل الطلب الى اللجنه إلاّ اذا كان مقدم الطلب معه إثبات بأنه قام بتصميم محطة تنقية مع انني متأكد انه لا يوجد اي من اعضاء اللجنة اثبات انه صمم محطة تنقية في الأردن حيث ان مشاريع محطات التنقية المنفذة في الأردن هي من تصميم مكاتب خارجية ويتم مراجعتها وإعادة تقديم المخططات تحت اسم مكتب اردني الى سلطة المياه او الجهة المعنيّة
ومن ناحية اخرى والأهم هل من المعقول ان يتم اختصار وتحجيم البيئة وعلومها المتشعبة بتصميم محطة تنقية ؟؟؟؟
فعلوم البيئة تضم مكاب النفايات وتحويل النفايات الى طاقة ومشاريع التدوير وإعادة الإستخدام وكذلك المشاريع المتعلقة بالتغير المناخي حسب بروتوكول كيوتو وهناك مكافحة التصحر ومشاريع زيادة الرقعة الخضراء وكذلك مشاريع التنوع الحيوي والسلامة الإحيائية وهناك المشاريع المتعلقة بمكافحة تلوث الهواء والمياه والتربة إضافة لمكافحة التلوث الضوضائي وتشويه الجمال المعماري وكذلك البيئة المتعلقة بمشاريع المياه من أقنية وسدود وري وتصريف مياه والبيئة المتعلقة بالطيران وتلوث البحيرات والأنهار والحياة البحريّة وتلوث المناطق الشاطئيّة والقاء النفايات في البحاروكذلك مخلفات مزارع الأبقار والدجاج وغيرها وتحويلها الى سماد عضوي وكذلك ما يتعلق بالزلازل والعواصف والفيضانات والجفاف واخيرا وليس آخرا ما يتعلق بالإقتصاد الأخضر والأبنية الخضراء والمتطلبات البيئيّة للمشاريع الإنشائيّة من ترشيد في استهلاك المياه والطاقة وكذلك تجهيز الخطط البيئيّة مثل CEMP وهي خطّة المقاول للإدارة البيئيّه واعداد خطّة لإدارة المرور في منطقة المشروع TEMPوكذلك الخطة العملية في الموقع Logistic Environmental Plan وغيرها من بيانات وخطط تتعلّق بالمخاطر المتوقّعة وتقييمها Risk Assessment Management Plan وخطّة السلامة والصحة والبيئة HSE ودراسات الأثر البيئي EIA قبل وبعد تنفيذ المشاريع الصناعيّة ومشاريع الطاقة كاستخدام الصخر الزيتي او الطاقة النوويّة لتوليد الطاقة الكهربائيّة ودراسة تقييم الأثر البيئي للإستراتيجيّات SEA ودراسات كلفة الهدر البيئي للدولة وغيرها الكثير من مواضيع ومشاريع في مجال البيئة.
فهل يُعقل ان يتم اختصار كل تلك المشاريع والمواضيع المتعلقة بالبيئة الى تصميم محطة تنقية او مشروع مائي لكي يحصل المهندس على لقب رئيس قسم اختصاص بيئة وهؤلاء الموظفين الذين افنوا زهرة شبابهم وعملوا لعشرات السنين في الدوائر الحكومية والجمعيات البيئية والقطاع الخاص داخل وخارج الأردن وما زالوا , وكما حضروا الكثير من المؤتمرات الدولية وشاركوا في العشرات من ورش العمل المحلية والإقليمية والدوليّة وبعضهم حصل على شهادات دكتوراة متخصِّصة في البيئة ويعلِّمون اجيالا من النشأ الشبابي الذي نعوِّل عليه قيادة العمل البيئي في الأردن الوطن الأعز والأغلى مستقبلا .
فيا نقابة المهندسين بقيادة فارسها سعادة النقيب الرجاء النظر لهذه النقطة علما بان اللجنة تفهمت ذلك في نهاية العام الماضي ومنحت ذلك اللقب للبعض بعد نقاش غلب عليه الغضب وليس اقتناع اللجنة ورئيسها حيث عادت الشعبة واللجنة لنظرتها الضيِّقة نحو البيئة مما يتطلّب من مجلس النقابة والنقيب التدخُّل لوضع معايير واضحة للحصول على لقب رئيس اختصاص في البيئة او سحب الموضوع من شعبة الهندسة المدنيّة.
قال تعالى ﴿ وَأَنْزَلَ اللهُ عَلَيْكَ الكِتَابَ وَالحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا ﴾ صدق الله العظيم
احمد محمود سعيد
(0795352225موبايل)
البناء الأخضر للإستشارات البيئيّة
ambanr@hotmail.com
27/6/2016
شريط الأخبار افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية "شيء كبير جداً" بشأن إيران.. ترامب يلوّح بخيارات بين التصعيد والصفقة جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية الأمن العام: التعامل مع 119 قضية مخدرات منها 29 للاتجار والترويج و90 للتعاطي الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة مجلس الوزراء ينهي خدمات 3 من أعضاء مجلس مفوَّضي سلطة إقليم البترا جمعية البنوك: لا زيادة على أقساط القروض القائمة للأفراد بعد رفع أسعار الفائدة البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس جيش الاحتلال يعلن اعتقال منفذ عملية إطلاق النار قرب رام الله حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات حوار شامل مع الدكتور مؤيد الكلوب حول مؤتمر GAIF 2026 الذي سيعقد في البحر الميت والاستعدادات والتجهيزات والرسائل والمشاركين والتوقعات وفاة ثلاثيني إثر سقوطه من مرتفع في ساكب الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي