اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحل عند بني حميدة

الحل عند بني حميدة
أخبار البلد -  

لست بصدد إطلاق الأحكام على ما يجري في ذيبان أو باستخدامها، وسأتحدث عن الرسميين، فجزء كبير من التعقيد وعدم الحسم سببه التناقض و»عدم التنسيق»،..
الجدلية بين الأمني والسياسي هي سيدة الموقف، وعدم فهمنا لطبيعة الإصلاحات السياسية التي حققناها في أسوأ ظرف يواجه أي بلد بظروف بلدنا، مخطىء؛ أعني عندما تتقصى فرض هيبة الدولة في وقت حرج، وبطريقة تقليدية ودون «حسبة حقيقية» للمكاسب والخسائر، وكذلك نقول عن الذي يريد أن يفاوض على حساب القانون، ويجترح حلولا آنية، ستكون سببا مشروعا للناس أن يرفعوها شعارا ودليلا، لمزيد من تجاوزات على الحقوق والقانون والعرف والعدالة بين الناس..
والاعلام يغيب !، ولا نرى مادة إعلامية متوازنة سوى في الصحافة الخارجية، بينما تنهمك صحافتنا الداخلية بأخبار التهدئة والتقليل من شأن ما يجري، ويفسح المجال رحبا للعواطف والعنتريات والكلام غير المحايد، الذي يقوله ويكتبه مواطنون عاديون عبر الانترنت، وحتى بعض التحليلات التي تنتشر على بعض المواقع الاخبارية، لا تخلو بدورها من فكرة الانتقامية والمحاصصات والتجاوز على الحقائق.
من يملك الرد المقنع على مطالبات شباب متعطلين عن العمل؟ وكيف نصنف هذا الخطاب المطلبي واستفحاله وتغوله على الحقيقة والعدالة بين الشباب في الوطن كله؟ ولماذا يقفز الجميع عن الإجابة على مثل هذه الأسئلة، وينخرط في السجال والتأجيج وكأنه «مجلس تشريعي» أو ناطق سياسي باسم تيار معارض؟ وكيف نرد على الخطاب الذي يرتكز على حقيقة تقول بوجود فاسدين وفساد في المؤسسات الحكومية؟
لم تكد الحكومة تشرع في عملها حتى تفجرت النفوس والقرائح ! وقفزوا عن كل الأردن في يومين فقط، ولست أستطيع تفسير هذا سوى بالصيام وأثره، فالقاضي الغاضب أو الجائع لا يجوز له أن يجلس ليحكم بين الناس، كما ورد في الحديث النبوي الشريف، لكن ثمة جوع من نوع آخر، يأتي على هيئة وعي زائف؛ متأصل في عقول ونفوس كثيرين منا، يدفعنا لارتكاب كل الأخطاء بحق البلاد، على اعتبار أن هذه الأعمال بمثابة بطولات وطنية !
في وضع كهذا؛ يبدو أن العبء الأكبر يقع على المؤسسة الاجتماعية الأساسية وهي «العشيرة الأردنية»، فلديها كل الحل، وهي التي تستطيع أن تضحي من أجل الأردن، كما يفعل أبناؤها حين يموتون ذودا عن حدود الأردن وأمنه واستقراره واستمراره في هذا المحيط الهائج، وعشائر «بني حميدة» في مادبا والكرك لها تاريخها الأردني المشرف، ويمكنها أن تحيد الوطن هذا المنزلق الخطير، الذي يستخدم صبرهم ووطنيتهم ويستثمره لتخريب البيت كله..
«الحمايدة» لديهم بلسم يشفي الوطن، وهم الأقدر على التجاوز والأكثر خبرة في حقن الدماء، خصوصا وهي دماء ابنائهم في الشارع أو في دروع الوطن، فلا بيت حميدي يخلو من عسكري أو أمني، وفي الحالين هم من يدفع ثمن الفوضى في مضاربهم، بينما البقية يصمتون أو يقولون ما لا يجب أن يقال في مثل هذه الظروف..
تاريخهم شريف نظيف فيه من التضحيات ما يدفعنا جميعا للفخر، فاحفظوا الوطن إنه اليوم وكل يوم بأيديكم وأمانة في أعناقكم ..
اقهروا الطامعين والمتربصين ومن عبأوا «جرارهم» بالبنزين خدمة لأجندات الغادرين.
عاش الوطن وأهله الصابرون الصادقون.

 

 
 
شريط الأخبار نجحت توقعاتها 4 مرات سابقا.. محاكاة EA Sports تتوقع الفريق الفائز بكأس العالم 2026 "كلمات ابن الضحية تهزّ الرأي العام في جريمة ناعور: والدتي تحملت سنوات من العنف والمعاناة" وفاة بحادث سير على طريق عمان التنموي بعد تدهور مركبة شحن تعديلات جديدة على رسوم فحص القيادة العملي المستعجل تعديلات جديدة على رسوم فحص القيادة العملي المستعجل والد الرضيع الفلسطيني الذي قتله جنود الاحتلال في الضفة يرفض اعتبار ما جرى مجرد “خطأ”- (فيديو) نجحت توقعاتها 4 مرات سابقا.. محاكاة EA Sports تتوقع الفريق الفائز بكأس العالم 2026 أجواء صيفية معتدلة حتى الأربعاء العثور على أربعيني متوفياً داخل منزله في مخيم النصر بالعاصمة عمان وفيات الأحد 7 / 6 / 2026 احتجاجات في إسرائيل لإسقاط نتنياهو وسط تحذيرات من تآكل قدرات الجيش تحت ضربات حزب الله مقتل ضابط وجندي إسرائيليين في جنوب لبنان الحرس الثوري الإيراني: قصفنا قاعدة علي السالم بالكويت والأسطول الخامس بالبحرين إطلاق باقة "الطالب الجامعي" في مراكز الخدمات الحكومية محافظ الزرقاء يرعى احتفال جمعية مؤاب بالأعياد الوطنية ويوم الجيش 6 شهداء وأكثر من 15 جريحا في قصف إسرائيلي استهدف خيمة للنازحين غرب مدينة غزة شركة تأمين تخسر دعواها لاستلام حطام "رولز رويس" بعد مرور 10 سنوات الاحصاءات العامة: القانون يمنعنا من الكشف عن أي بيانات للمواطنين الكاتب والمحلل الأمني الدكتور بشير الدعجه يكتب: جريمة حسبان... من يفتش التفتيش وهل مات التفتيش قبل أن تقع الجريمة؟ البنك المركزي يعدل ساعات الدوام خلال أيام مباريات النشامى