اخبار البلد
توفي اليوم الجمعة الاب يعقوب حجازين عن عمر يناهز ٧٨ عاما، بعد أن تدهورت صحته سريعاً خلال الأسابيع القليلة الماضية إثر اكتشاف مرض عضال بمراحله المتأخرة.
والاب حجازين حاصل على شهادة الدكتوراة في القانون، وهو من أبرز رجالات الدين في الاردن، حيث سخّر حياته في خدمة الانسان والمواطنين، ويعد صوت المواطن ويحبه جميع الناس.
وعاش الاب يعقوب حجازين في الخدمة العامة وكان مثالاً طيباً للعيش المشترك ومثالا للمحبة، ويعد أحد كهنة البطريركية اللاتينية.
والأب يعقوب (واسمه الأصلي عقلة) معروف بشجاعته وكرمه وفراسته، وبمواقفه العشائرية الأردنية والمسيحية الأصيلة، التي يقدرها المجتمع الأردني بكافة أطيافه الاجتماعية والثقافية والدينية، ويعتبر من أبرز الوجوه الكهنوتية في تاريخ البطريركية اللاتينية الحديث.
ويلقّب وحجازين بـ”شيخ الكهنة” وفق ما نقل موقع ” ابونا” المتخصص وكذلك يناديه الكهنة بـ”الخال”، كونه خالاً للأب المرحوم إبراهيم حجازين الذي رقد قبل عام ونصف بشكل مفاجئ، وحزن عليه الأب يعقوب حزناً كبيراً.
الأب يعقوب حجازين في سطور
ولد في بلدة السماكية، جنوب الأردن، يوم 18 تموز 1938. التحق بالمعهد الإكليريكي التابع للبطريركية اللاتينية في بيت جالا عام 1952. سميكاهناً في عمّان يوم 24 حزيران عام 1964. حاز على درجة الدكتوراه في القانون من جامعة اللاتران الحبرية في روما، بأطروحة حملت عنوان: "الكنيسة المسيحية العربية”، تدرّب من بعدها في المحكمة الكنسية اللاتينية في الأردن، إلى أن أصبح نائباً لرئيسها عام 1985.
منذ سيامته الكهنوتية خدم في العديد من الرعايا في القسم الشرقي من أبرشية البطريركية اللاتينية (الأردن): مادبا منذ عام 1964، المحطة وماركا عام 1965، الزرقاء الجنوبي عام 1968، المصدار عام 1969، الفحيص عام 1971. وبعد إكمال دراساته العليا في روما، استهلّ خدمته في رعايا: الفحيص منذ عام 1979، مادبا عام 1989، مرج الحمام عام 1996، وأخيراً في رعية جبل عمّان منذ عام 1999.