اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل ترفع الحكومة الأسعار قبل أن ترحل؟

هل ترفع الحكومة الأسعار قبل أن ترحل؟
أخبار البلد -  

 

 

تشي المعلومات الواردة أن خيار رفع أسعار المشتقات النفطية والخبز والغاز وتحديد سقوف لأسعار الكهرباء والماء من قبل أصحاب القرار بات وشيكا.

رغم أن هنالك تسريبات بوجود برنامج دعم شامل مقابل هذه الإجراءات لغايات عدم المساس بالطبقات المتوسطة والفقيرة، سواء كانت على شكل كوبونات أو بدل نقدي فإن القرار بحد ذاته لم تقرأ تبعاته بعد وسيكون سيناريوها متكررا؛ تتخذ القرارات ثم يقال رئيس الوزراء.

ذلك يقود إلى مدى الرؤية القصيرة للحكومات المتعاقبة، وعدم وجود برنامج شامل يبدأ من الصفر تبدأ به حكومة وتكمل الجديدة تنفيذه بالكامل ولو امتد عشرة أعوام.

نستذكر البرنامج الوطني الذي نفذته حكومة سمير الرفاعي السابقة، بدأت بترويج فكرة أن الاقتصاد في تعثر ووصل مراحل خطيرة، ثم سربت بأن هنالك مقابلا لاتخاذ إجراءات "غير شعبية" تتضمن دعم الفقراء ثم أقيل الرئيس بعد غضبة شعبية.

الآن بدأت الحكومة بالحديث عن أزمة محروقات جراء ارتفاع الأسعار العالمية، وتتذمر من انقطاع الغاز المصري، وتواجه مديونية وعجز مزمنين، وجدت ضالتها في تشكيل لجنة حوار اقتصادي.

مع كل الاحترام لأعضاء اللجنة فمنهم زملاء وأكفاء، واحترام إضافي للزميلين سلامة الدرعاوي وجمانة غنيمات اللذين استقالا من اللجنة، ستسعى هذه الحكومة بأن تمرر إجراءات رفع الأسعار بعد أن روجت لبرنامج دعم من خلال الكوبونات وإعادة النظر بسلم الرواتب.

هذه الحكومة تمتاز بشيء إضافي عن الحكومات السابقة، فبالإضافة لقراراتها الصعبة خرجت بتناقضات غريبة تعكس مدى التخبط في التخطيط والتنفيذ، فيقول أحد وزرائها إن إعادة النظر بالرواتب مرتبط بالمساعدات الخارجية، وآخر يؤكد أنه سيطبق مع بداية العام المقبل، وآخر يشير إلى إمكانية تنفيذه في حال الانتهاء منه العام الحالي.

ستنفذ الحكومة قراراتها وستقابل بغضبة شعبية يمكن أن تكون هذه المرة أعمق وأشد، وستلقي بظلالها على حركة الاقتصاد ككل، وبالتالي تراجع الإيرادات وستضرب قطاعات استثمار وسياحة وأخيرا ستقال.

الإقالة تحصيل حاصل تزامنا مع الانتهاء من أعمال لجنة الحوار الوطني والخروج بقوانين والاستعداد للانتخابات مع خروج تعديلات دستورية أيضا، ذلك يعني أن الحكومة لديها حتى شهر حزيران المقبل فرصة لتمرير قراراتها، لكن من المؤكد أن يكون قبل ذلك كون الحكومة بين سلاحين: قرارات صعبة ودين وعجز موازنة ودعم سيلتهم المقدرات الاقتصادية كسيناريو عام 1989.

المهم أن قرارات حكومة الرفاعي وحتى الحكومات التي سبقتها وقرارات حكومة البخيت المزمع اتخاذها ستبقى ولن تقال كما أقيل الرؤساء، وستبقى الطبقات الفقيرة وحتى المتوسطة تدفع ثمن إجراءات وإقالات.

شريط الأخبار 10 آلاف معلم يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان 2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور: أكثر من 15 ألف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء خلال تموز الماضي ضبط سائق مركبة أخفى أرقامها وقاد بصورة متهورة البنك العربي الإسلامي الدولي وشركة «يسير» يوقعان اتفاقية لتوفير حلول التمويل والتقسيط بالسعر النقدي انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% ترامب: مجتبى خامنئي أصيب ولم يمت الهيئة المستقلة والاستقالة الالكترونية .. ارامكس تعود بمراسلات عنوانها عدم الاستلام لعدم وجود من يرد انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% شركة عرموش للاستثمارات السياحية – ماكدونالدز الأردن تدعم مبادرة جمعية “سواعدنا نشميّة” اصحاب شركات صهاريج نقل حامض الفوسفوريك في الجنوب يبثون شكواهم ومطالبهم بالخدمات والنقل النيابية وهذه ابرز مطالبهم هل انتهى "الشرق الأوسط الأميركي؟ 17.4 مليون حجم التداول في بورصة عمان الحرس الثوري: اتفاق إيراني عُماني بشأن حصص مياه وعائدات مضيق هرمز المجلس القضائي يعلن أسماء الذين اجتازوا الامتحان التحريري في المسابقة القضائية (أسماء)