اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

صندوق الحكومة !

صندوق الحكومة !
أخبار البلد -  


بعد أن يؤدي الوزراء اليمين القانوني أمام جلالة الملك ، وبعد أن تعقد الحكومة أول اجتماع لها ، ثم يخصص يوم لتلقي التهاني بالتشكيلة الجديدة في دار رئاسة الوزراء وبعدها تذهب كل وزيرة وكل وزير إلى وزارته ، يتلمس طريقه نحو مرحلة قد تطول وقد تقصر ، ومنهم الوزير لأول مرة ، ومنهم من تمرس في المسؤولية في فترات متباعدة أو متلاحقة ، ولكنهم جميعا يدركون أنهم أسرى للتشريعات والقوانين والأنظمة والمشروعات قيد التنفيذ .

هكذا يجد الجميع أنفسهم داخل صندوق الحكومة حيث المحددات الإدارية والمالية ، والضغوط الداخلية والخارجية ، فلا نكاد نجد معيارا صحيحا لمعرفة من نجح ، ومن فشل في أداء الواجبات الموكولة إليه بأمانة ، فلا خروج الوزير من الحكومة يعني أنه قد فشل ، ولا بقاؤه يعني أنه قدم انجازات عظيمة ، ولا دخول غيره يعني أنه الأكثر كفاءة أو قدرة على انجاز المهمات .
ما بين كتاب التكليف السامي لكل حكومة ، ورد رئيس الحكومة « أي حكومة» على كتاب التكليف هناك مسافة يصعب قياسها بين ما يطلبه جلالة الملك منها ، وبين ما تتعهد به في كتاب الرد ، وما ينجز على أرض الواقع ، فالملك يكلم الحكومة من خارج الصندوق ، والحكومة تجيبه من داخل الصندوق عما ستقوم به في سبيل تحقيق الرؤية الملكية السامية .
الحكومة الجديدة برئاسة الدكتور هاني الملقي ستتعامل مع الانتخابات البرلمانية المقبلة، ومع تنفيذ قانون اللامركزية ، وانتخابات مجالس المحافظات ، ومواصلة عمليات الإصلاح الشامل ، بما في ذلك الإصلاح الإداري ، وتحسين الخدمات ، وتحسين تنافسية الاقتصاد الوطني ، والنهوض بمعدلات النمو ، وحماية الاستقرار المالي والنقدي للدولة ، ومعالجة ارتفاع المديونية ، والتعامل مع مشكلات اللجوء السوري ، والفقر والبطالة ، وحل أزمات الطاقة والمياه والنقل ، وتنشيط السياحة ، وغير ذلك من قضايا يتجدد الحديث عنها مع تشكيل كل حكومة جديدة.
هذه مشكلات كبيرة ومتراكمة، وفكرة البناء على الإنجاز يجب أن ترينا شيئاً منجزاً في نهاية المطاف، ومن غير المنطقي إنكار ما ينجز، ولكن من غير المعقول أن نتوقع حل تلك المشاكل بصورة حاسمة ما لم تخرج الحكومة من صندوقها، لكي تفكر خارج الصندوق ، وتلتقي في نقطة معينة مع رؤية جلالة الملك وما يطمح إليه الأردنيون من الانفراج أو الحد الأدنى من الانفراج.
يقول البعض أن الحكومة لا تملك عصى سحرية لحل أزمات متفاقمة نتيجة الأوضاع الإقليمية والدولية ، لكن أحداً لا يتكلم عن « عقل سحري» يستطيع حل الأزمات ما دام قادراً على إطلاق العنان للأفكار الخلاقة ، والمبادرات الذكية ، والإرادة القوية ، أما البقاء داخل الصندوق ، والتفكير من داخله ، فيمكن أن يجعلنا نحسن الحديث عما نريد أن نفعل ، من دون أن نفعل شيئاً .
Yacoub@meuco.jo

 
شريط الأخبار نجحت توقعاتها 4 مرات سابقا.. محاكاة EA Sports تتوقع الفريق الفائز بكأس العالم 2026 "كلمات ابن الضحية تهزّ الرأي العام في جريمة ناعور: والدتي تحملت سنوات من العنف والمعاناة" وفاة بحادث سير على طريق عمان التنموي بعد تدهور مركبة شحن تعديلات جديدة على رسوم فحص القيادة العملي المستعجل تعديلات جديدة على رسوم فحص القيادة العملي المستعجل والد الرضيع الفلسطيني الذي قتله جنود الاحتلال في الضفة يرفض اعتبار ما جرى مجرد “خطأ”- (فيديو) نجحت توقعاتها 4 مرات سابقا.. محاكاة EA Sports تتوقع الفريق الفائز بكأس العالم 2026 أجواء صيفية معتدلة حتى الأربعاء العثور على أربعيني متوفياً داخل منزله في مخيم النصر بالعاصمة عمان وفيات الأحد 7 / 6 / 2026 احتجاجات في إسرائيل لإسقاط نتنياهو وسط تحذيرات من تآكل قدرات الجيش تحت ضربات حزب الله مقتل ضابط وجندي إسرائيليين في جنوب لبنان الحرس الثوري الإيراني: قصفنا قاعدة علي السالم بالكويت والأسطول الخامس بالبحرين إطلاق باقة "الطالب الجامعي" في مراكز الخدمات الحكومية محافظ الزرقاء يرعى احتفال جمعية مؤاب بالأعياد الوطنية ويوم الجيش 6 شهداء وأكثر من 15 جريحا في قصف إسرائيلي استهدف خيمة للنازحين غرب مدينة غزة شركة تأمين تخسر دعواها لاستلام حطام "رولز رويس" بعد مرور 10 سنوات الاحصاءات العامة: القانون يمنعنا من الكشف عن أي بيانات للمواطنين الكاتب والمحلل الأمني الدكتور بشير الدعجه يكتب: جريمة حسبان... من يفتش التفتيش وهل مات التفتيش قبل أن تقع الجريمة؟ البنك المركزي يعدل ساعات الدوام خلال أيام مباريات النشامى