صندوق الحكومة !

صندوق الحكومة !
أخبار البلد -  


بعد أن يؤدي الوزراء اليمين القانوني أمام جلالة الملك ، وبعد أن تعقد الحكومة أول اجتماع لها ، ثم يخصص يوم لتلقي التهاني بالتشكيلة الجديدة في دار رئاسة الوزراء وبعدها تذهب كل وزيرة وكل وزير إلى وزارته ، يتلمس طريقه نحو مرحلة قد تطول وقد تقصر ، ومنهم الوزير لأول مرة ، ومنهم من تمرس في المسؤولية في فترات متباعدة أو متلاحقة ، ولكنهم جميعا يدركون أنهم أسرى للتشريعات والقوانين والأنظمة والمشروعات قيد التنفيذ .

هكذا يجد الجميع أنفسهم داخل صندوق الحكومة حيث المحددات الإدارية والمالية ، والضغوط الداخلية والخارجية ، فلا نكاد نجد معيارا صحيحا لمعرفة من نجح ، ومن فشل في أداء الواجبات الموكولة إليه بأمانة ، فلا خروج الوزير من الحكومة يعني أنه قد فشل ، ولا بقاؤه يعني أنه قدم انجازات عظيمة ، ولا دخول غيره يعني أنه الأكثر كفاءة أو قدرة على انجاز المهمات .
ما بين كتاب التكليف السامي لكل حكومة ، ورد رئيس الحكومة « أي حكومة» على كتاب التكليف هناك مسافة يصعب قياسها بين ما يطلبه جلالة الملك منها ، وبين ما تتعهد به في كتاب الرد ، وما ينجز على أرض الواقع ، فالملك يكلم الحكومة من خارج الصندوق ، والحكومة تجيبه من داخل الصندوق عما ستقوم به في سبيل تحقيق الرؤية الملكية السامية .
الحكومة الجديدة برئاسة الدكتور هاني الملقي ستتعامل مع الانتخابات البرلمانية المقبلة، ومع تنفيذ قانون اللامركزية ، وانتخابات مجالس المحافظات ، ومواصلة عمليات الإصلاح الشامل ، بما في ذلك الإصلاح الإداري ، وتحسين الخدمات ، وتحسين تنافسية الاقتصاد الوطني ، والنهوض بمعدلات النمو ، وحماية الاستقرار المالي والنقدي للدولة ، ومعالجة ارتفاع المديونية ، والتعامل مع مشكلات اللجوء السوري ، والفقر والبطالة ، وحل أزمات الطاقة والمياه والنقل ، وتنشيط السياحة ، وغير ذلك من قضايا يتجدد الحديث عنها مع تشكيل كل حكومة جديدة.
هذه مشكلات كبيرة ومتراكمة، وفكرة البناء على الإنجاز يجب أن ترينا شيئاً منجزاً في نهاية المطاف، ومن غير المنطقي إنكار ما ينجز، ولكن من غير المعقول أن نتوقع حل تلك المشاكل بصورة حاسمة ما لم تخرج الحكومة من صندوقها، لكي تفكر خارج الصندوق ، وتلتقي في نقطة معينة مع رؤية جلالة الملك وما يطمح إليه الأردنيون من الانفراج أو الحد الأدنى من الانفراج.
يقول البعض أن الحكومة لا تملك عصى سحرية لحل أزمات متفاقمة نتيجة الأوضاع الإقليمية والدولية ، لكن أحداً لا يتكلم عن « عقل سحري» يستطيع حل الأزمات ما دام قادراً على إطلاق العنان للأفكار الخلاقة ، والمبادرات الذكية ، والإرادة القوية ، أما البقاء داخل الصندوق ، والتفكير من داخله ، فيمكن أن يجعلنا نحسن الحديث عما نريد أن نفعل ، من دون أن نفعل شيئاً .
Yacoub@meuco.jo

 
شريط الأخبار ترامب: على خامنئي أن يشعر بالقلق... ورئيس الأركان الإيراني: نحن مستعدون إسرائيل تتجهّز لاحتمال استئناف الحوثيين ضرباتهم صوب البلاد حال هجوم أميركيّ على إيران شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر العوامل تأثيرا على استدامة الضمان الاجتماعي مجزرة تهز نيجيريا… 162 قتيلًا في هجوم دموي على قرية وورو وزارة العدل الأمريكية تحذف آلاف الوثائق في قضية إبستين منح الموافقات لـ12 شركة لتطبيقات النقل الذكية بهدف تنظيم السوق "هيئة الاعتماد" تقرر منح اعتمادات وتسكين مؤهلات بجامعات رسمية وخاصة انخفاض أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثالثة.. وعيار 21 عند 101.60 دينار لهذا السبب ارتفعت فواتير الكهرباء على المواطنين تعديلات "الملكية العقارية" تقترح استبدال شرط إجماع الشركاء بموافقة ثلاثة أرباعهم للإفراز الضمان الاجتماعي: الموافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله لمجلس الوزراء المصري: استبدال المتقاعدين بشركة الصخرة حمّل الموازنة أعباء إضافية دون تحقيق نتائج الموافقة على مقترح تعديل قانون الضمان الاجتماعي وإرساله للحكومة نقابة استقدام العاملين في المنازل تقدم شكر خاص لوزير العمل وامينه العام لتبسيطه اجراءات العاملات الاثيوبيات من طاهر المصري الى صديقه احمد عبيدات تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق عبيدات شراكة أكاديمية وطبية بين جامعة (Alte) الجورجية ومختبر بيولاب الطبي لتعزيز التدريب الطبي في الأردن مناقشة ملفات النقل والزراعة والتأمين الصحي في جلسته الرقابية الثالثة تنقلات واسعة في أمانة عمان .. أسماء بعد اغتيال سيف الإسلام.. من بقي من عائلة معمر القذافي؟