اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مطلوب اعتراف دولي بالمجلس الانتقالي ودور تركي في تسريع رحيل القذافي

مطلوب اعتراف دولي بالمجلس الانتقالي ودور تركي في تسريع رحيل القذافي
أخبار البلد -  

التغيير الحاصل في الموقف التركي تجاه الأزمة في ليبيا، يؤكد وصول أنقرة أخيراً إلى القناعة التي وصلتها كل دول وشعوب العالم، تجاه نظام العقيد معمر القذافي الذي أثخن في شعبه وسفك دماء أبناء ليبيا بغير حق.

 

إعلان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أن على القذافي أن يرحل، يمكن قراءته على أكثر من صعيد، أهمها أن تركيا التي تأخرت كثيرا في الوصول الى هذه النتيجة، بسبب ارتباطها في السابق بمصالح اقتصادية مهولة مع نظام العقيد، وجدت أخيراً أن لا مناص من الوصول الى المحطة المنطقية الوحيدة، بأن لا مكان للقذافي وأولاده ونظامه في ليبيا المستقبل.

 

صحيح أن التأخر التركي في الوصول إلى تلك المحطة أطال في أمد الحرب الجارية في ليبيا، وأتاح للقذافي ارتكاب مجازر أكثر بحق الشعب الليبي، بسبب دور تركيا المؤثر في المجتمع الدولي وحلف شمال الاطلسي" الناتو"، بيد أن الحكمة القائلة بأن "تصل متأخرا خير من ألا تصل إطلاقاً"، يمكن توصيف الموقف التركي الجديد على أساسها، باعتباره إنحازا أخيرا لخيارات الشعب الليبي.

 

أعتقد أن أهمية الموقف التركي انما تنبع من كونه أضاف زخماً جديدا للموقف من نظام معمر القذافي، إذ يبدو المجتمع الدولي الآن متحداً إزاء هذا النظام، مطالبا برحيله، وما يجب أن يترافق معه، هو التقدم خطوة اخرى الى الأمام، قوامها الاعتراف بالمجلس الانتقالي الوطني الليبي، ممثلا شرعياً ووحيداً للشعب الليبي، تمهيداً لزيادة "الزخم" في العمل لإسقاط القذافي واقامة نظام جديد، لطالما حلم به الليبيون، يمثلهم على قاعدة الديمقراطية والتعددية.

 

صحيح أن العديد من الدول تستقبل ممثلي المجلس وتقيم علاقات معه، انما من الضروري بمكان الانتقال الآن والتقدم تجاه ساعة الحسم، لأن الليبيين عانوا الكثير، ودفعوا أنهارا من الدماء والتضحيات في سبيل حريتهم وخلاصهم، وهم اليوم جديرون بالاعتراف بممثل شرعي لهم، آمل ألا يتأخر هذا الاعتراف طويلاً.

 

تركيا بثقلها الكبير، وبكونها الدولة الإسلامية الوحيدة في "الناتو"، يعول عليها الكثير بتطوير موقفها المطالب برحيل القذافي، الى العمل على رحيله وتمكين الشعب الليبي من اختيار قيادته وتحديد شكل مستقبله.

شريط الأخبار 10 آلاف معلم يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان 2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور: أكثر من 15 ألف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء خلال تموز الماضي ضبط سائق مركبة أخفى أرقامها وقاد بصورة متهورة البنك العربي الإسلامي الدولي وشركة «يسير» يوقعان اتفاقية لتوفير حلول التمويل والتقسيط بالسعر النقدي انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% ترامب: مجتبى خامنئي أصيب ولم يمت الهيئة المستقلة والاستقالة الالكترونية .. ارامكس تعود بمراسلات عنوانها عدم الاستلام لعدم وجود من يرد انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% شركة عرموش للاستثمارات السياحية – ماكدونالدز الأردن تدعم مبادرة جمعية “سواعدنا نشميّة” اصحاب شركات صهاريج نقل حامض الفوسفوريك في الجنوب يبثون شكواهم ومطالبهم بالخدمات والنقل النيابية وهذه ابرز مطالبهم هل انتهى "الشرق الأوسط الأميركي؟ 17.4 مليون حجم التداول في بورصة عمان الحرس الثوري: اتفاق إيراني عُماني بشأن حصص مياه وعائدات مضيق هرمز المجلس القضائي يعلن أسماء الذين اجتازوا الامتحان التحريري في المسابقة القضائية (أسماء)