وزراء «الكازينو» .. لا رشوة ولا عمولة!

وزراء «الكازينو» .. لا رشوة ولا عمولة!
أخبار البلد -  

أخبار البلد - ملف الكازينو ملف غامض بأسراره، وكلما فكت عقدة خرجت عقدة جديدة، حتى كأننا أمام الملف الأكثر غموضاً في تاريخ الدولة.

 

رئيس الوزراء أحال "ملف الكازينو" الى هيئة مكافحة الفساد، وأدلى بإفادته أمام الهيئة كونه رئيس الوزراء المسؤول. ووفق معلومات فإن الهيئة حققت مع آخرين، ونبشت حسابات مالية لوزراء، فلم تجد دليلا واحداً على رشوة أو عمولة.

 

ومن الخطأ الفادح -أساسا- ان ُيحال الملف الى هيئة مكافحة الفساد، لأن الهيئة حكومية، ولأن محاكمة الوزراء والمسؤولين لا تتم إلا بعد توجيه الاتهام من قبل النواب للوزراء، وفقاً للمادة السادسة والخمسين من الدستور الأردني.

 

النائب "خليل عطية" رئيس لجنة التحقيق في "ملف الكازينو" ارسل رسائل متواصلة -عبر رئاسة النواب- الى رئاسة الحكومة، طالباً سحب الملف من هيئة مكافحة الفساد وتحويله الى مجلس النواب.

 

بقيت اللجنة تنتظر اكثر من عشرين يوماً، لكن لا خبر ولا جواب، وبعد طول انتظار ارسلت الهيئة الملف الى مجلس النواب مباشرة وهذا خطأ آخر له دلالته اذ الأصل ان ترسل الهيئة الملف الى الحكومة، ثم تحيل الحكومة الملف الى النواب.

 

الحكومة تجنبت ارسال الملف من خلالها، لتتجنب الصورة التي تقول انها تحيل نفسها الى التحقيق او المحاكمة وهو مشهد مثير للغاية !

 

اعضاء لجنة التحقيق في ملف الكازينو يشعرون بغضب بالغ، لأن الأصل ان تحيل الحكومة الملف اليهم، لا أن تطلب من هيئة مكافحة الفساد إرسال الملف مباشرة للنواب، ويريدون إعادة الملف الى الهيئة حتى يأتيهم عبر الحكومة.

 

تحقيقات الهيئة لم تجد دليلا على الفساد، وبالطبع لن تجد دليلا على أية رشوة او مبلغ مالي تم دفعه لتمرير "صفقة جائرة" بحق الأردن، وهي صفقة لا يفهمها احد، وتم التفتيش على حسابات مالية لوزراء فلم تجد الهيئة دليلا على رشوات مدفوعة..!

 

كارثة "ملف الكازينو" تتعلق بعدة جوانب، الاول اخلاقي، اذ كيف يتم الترخيص لكازينو في الاردن من اجل لعب "القمار" فوق الفساد الذي ينخر البلد في النوادي الليلية ومشاربها وغير ذلك من شبكات الرقيق الأبيض؟!

 

رغم ذلك لا أحد يفهم كيف تقبل الحكومة -في ذلك الوقت- بالتوقيع على اتفاقية تسمح بكازينو ضمن مشروع كبير ويكون الشرط الجزائي مكلفاً بعشرات الملايين للاردن، اذا تم التراجع عن الكازينو.

 

الاتفاقية ُوقعت وفقا للقانون البريطاني ايضاً، ولا أحد يضع نفسه تحت "سكين القانون الدولي بهذه الطريقة الغامضة والغريبة وغير المفهومة ايضاً، والقانون البريطاني يجبر الأردن على تنفيذ الشرط الجزائي.

 

جاءت الحكومة اللاحقة واضطرت ان تعوّض المستثمر بأراض شاسعة قيمتها مرتفعة جداً بعشرات ملايين الدنانير إن لم تكن اكثر خوفا من التقاضي !

 

السؤال المدوي: عن ماذا تبحث هيئة مكافحة الفساد، وأية أدلة تلك التي يبحث النواب عنها وقد وقد تكبدت الأردن الخسائر، بمجرد توقيع الاتفاقية، وإلزام الأردن نفسه بشرط جزائي كلف البلد مبالغ فلكية ؟!!!

 

البحث عن دليل رشوة أو عمولة مضّيعة للوقت، لأن ذات الاتفاقية "كارثة كبرى" تحققت بمجرد توقيعها، وهنا مربط الفرس والمسؤولية أيضاً.

شريط الأخبار تشخيص البابا ليو الرابع عشر بالسرطان يثير قلقاً في الفاتيكان عم معالي عمر ملحس رئيس مجلس استثمار أموال الضمان الاجتماعي في ذمة الله محافظ المركزي الإيراني: الحديث الأميركي عن انهيار اقتصادنا مجرد أوهام الحوثيون يتوعدون بمزيد من الهجمات على السعودية بعد استهداف مقر أرامكو إصابة 15 مغربيا بالعمى في طنجة إثر حقن علاجية والسلطات تفتح تحقيقا عاجلا بحث تنفيذ مشروع لرقمنة 23 خدمة لوزارة الأوقاف كم سيستغرق التحول الرقمي الكامل في المحاكم الأردنية؟... وزير العدل يجيب صمت الكباريتي كلام فصيح! ولي العهد يؤكد أهمية مواصلة تطوير خدمات وزارة العدل الأردن يتقدم للمرتبة الـ6 عربيا في المؤشر العربي للاقتصاد الرقمي ارتفاع فاتورة التقاعد نحو 3% خلال الأشهر السبعة الأولى من 2026 إصابة مقيم عربي جراء سقوط شظايا صاروخ باليستي في الرياض 17.4 مليون حجم التداول في بورصة عمان الاتحاد الاردني لشركات التأمين يكرم "اخبار البلد" في مؤتمر GAIF 35 3 إصابات في انفجار مصنع جنوب "إسرائيل" ومخاوف من تسرب مواد خطرة بريطانيا: سجن أردني 72 أسبوعاً بعد ارتكابه 17 جريمة خلال عشرة أيام فراس سلطان الممثل السابق للقطاع المالي في تجارة الاردن مؤتمر (GAFI 35) نجح بامتياز والاتحاد الاردني وسميرات "ببيضوا الوجه" ارتفاع عدد المؤمن عليهم في الضمان إلى أكثر من 1.7 مليون مشترك عشيرة التل تصدر بيان تكشف فيه تفاصيل اختطاف ابنها: عرّوه وصوروه وكسروا جمجمته الجرائم الإلكترونية: القبض على محتال إلكتروني عن طريق بيع الهواتف الخلوية