اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الملكة رانيا العبد الله ورحلة العطاء الميمون

الملكة رانيا العبد الله ورحلة العطاء الميمون
أخبار البلد -  

استوقفني قول لصاحبة الجلالة الملكة رانيا العبد الله حفظها الله: " ... إنني لستُ فقط أمًّا لأبنائي، ولكن لكل طفل يصادفني ...".
من هنا، قرأت عمق المعاني فوجدت الحنان والرعاية والشفقة والتصميم والإرادة في مضامين قولها اتجاه الأطفال ، فهي تؤمن بأن يحظى كل طفل بالرعاية التي تليق بالإنسانية والآدمية التي كرمها الله ، وأن يحظى كل طفل في بيئة آمنة ، وأن يكون لديه تفائلا بمستقبل أفضل ، وهي تحمل ملفًا عميق الرسالة فيه نبل الإنسانية ؛ لأنّ سعادة عمر الطفولة لا تتكرر في الحياة ، فكم من طفل لم يعش طفولته، لا يبتسم ، ولد في رعب ، وعاش في رعب، وفي ذل ، لا يرى إلا الصور المرعبة، حياة شاحبة مليئة بالألم والبكاء.
لا غرو أنّ الملكة رانيا العبد الله أخذت على عاتقها حمل ملفات عديدة في هذا المجال، فهي الملكة الحنون تعلمت ودرست في مدرسة أبي الحسين المفدى ،وأخذت على عاتقها إعادة الأمل المفقود في نفوس كثير من الأطفال ، فبددت الحزن الجاثم على نفوسهم، فهي طبيبة داوت المهمومين والمحزونين ،ومن حرم الحنان، وجار عليه الزمان في مناطق كثيرة من العالم.
فرحلة الملكة الحنون لا تنتهي ، رحلة العطاء الميمون في رعاية فلذات أكباد الإنسانية، إذ تحمل رؤية مستقبلية، ليس فقط في الأردن بل في العالم ، فنظرتها تخطّتْ مجالات ثلاثة ( الوطني والعربي والعالمي) ؛ لتشمل رؤيتها العالم أجمع، لتبني عالمًا مليء بالأمل والتفاؤل ، فهي تعلمنا أن الحياة المثالية تُسْبقُ بالتعليم والأمل والتفاؤل ورعاية الطفولة ، فلغتها عالمية، ونهجها شمولي متقد بالإصرار والعزيمة المبني على قاعدة راسخة؛ لتنطلق إلى أبعد مدى في رعاية الطفولة أينما كان الحال المطلوب، فهي تعمل دون كلل ، أو ملل، وبشغفٍ كبيرٍ آملةً أن يكون هناك عالمًا أفضل للأطفال.
ومن ناحية أخرى ، فالملكة رانيا العبد الله تسعى محليًا وعربيًا وإسلاميًا وعالميًا لحشد ما أمكن من الإمكانات والموارد ؛ لتحسين حياة الأطفال أينما كانت المشكلة كالجوع والحرمان والفقر والنزاعات والحروب والكوارث والويلات. فنظرتها عالمية ، ولديها قناعاتٍ ثابتةٍ بأن الاستثمار الأجمل والأحلى في عالم الطفولة.
فالملكة رانيا العبد الله تنظر لأطفال العالم من خلال أبنائها الأمراء ، وهذا بيت القصيد، والنافذة الأولى التي تطل عبرها إلى عالم الطفولة، فالعبقرية في فكرها نابضة في قلبها ، فعطاؤها موصول ، وعزمها لا يلين بالإرادة والقوة والدافع من لدن حضرة صاحب المقام الأكبر جلالة سيدنا الملك عبد الله الثاني ابن الحسين حفظه الله وعز ملكه وأدام الملكة الحنون سندًا للطفولة .
الدكتور سماره سعود العظامات
شريط الأخبار افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية "شيء كبير جداً" بشأن إيران.. ترامب يلوّح بخيارات بين التصعيد والصفقة جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية الأمن العام: التعامل مع 119 قضية مخدرات منها 29 للاتجار والترويج و90 للتعاطي الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة مجلس الوزراء ينهي خدمات 3 من أعضاء مجلس مفوَّضي سلطة إقليم البترا جمعية البنوك: لا زيادة على أقساط القروض القائمة للأفراد بعد رفع أسعار الفائدة البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس جيش الاحتلال يعلن اعتقال منفذ عملية إطلاق النار قرب رام الله حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات حوار شامل مع الدكتور مؤيد الكلوب حول مؤتمر GAIF 2026 الذي سيعقد في البحر الميت والاستعدادات والتجهيزات والرسائل والمشاركين والتوقعات وفاة ثلاثيني إثر سقوطه من مرتفع في ساكب الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي