اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أما آن لوزارة الصناعة و التجارة أن تتحرك

أما آن لوزارة الصناعة و التجارة أن تتحرك
أخبار البلد -  


اخبار البلد-


يعتبر الاسمنت من المواد الأساسية التي تهم كل مواطن نظراً لأهميته في تأمين السكن وهو إحدى الحاجات الأساسية للانسان وان المبالغة في زيادة سعره من شأنها زيادة كلفة البناء والتي سيتحملها المواطن سواء كان يرغب بإنشاء بناء له أو شراء أو حتى استئجار شقة.


لقد كان سعر طن الاسمنت قبل ثلاث سنوات بحدود 60 دينارا وفجأة اتفقت مصانع الاسمنت في الأردن ورفعت سعره إلى 105 دنانير خلال فترة زمنية محدودة ولم يخفض إلا بنسبة بسيطة رغم أن سعر البترول الذي يشكل 70% من كلفة انتاج الاسمنت والذي كان حجة شركات الاسمنت لرفع سعره قد انخفض إلى الربع.
لقد تحولت معظم مصانع الاسمنت لاستخدام الفحم الحجري بسبب ارتفاع أسعار البترول ومع ذلك لم ينخفض سعر الاسمنت وبقيت الأسعارموحدة ومرتفعة عند جميع المصانع سواء كانت تستخدم البترول أو الفحم الحجري وحتى ما يعلن عن وجود تفاوت بسيط في الأسعار فإن ذلك بسبب وجود عدة أصناف من الاسمنت.
إن من المفروض أن تستخدم مصانع الاسمنت الوقود الأقل كلفة واما أن تستمر باستخدام الفحم الحجري كذريعة للاستمرار برفع الأسعارمستغلة سكوت الحكومة فهذا مخالف للقانون ولأبسط قواعد المنطق .
إن ما تعلنه مصانع الاسمنت عن انتاج 10 ملايين طن سنوي - والذي يزيد عن ضعف حاجة الأردن ( 4 ملايين طن ) مع عدم وجود أسواق للتصدير باستثناء السلطة الفلسطينية مبالغ فيه وهو سلاح تتخذه مصانع الاسمنت للضغط على الحكومة لمنع الاستيراد بحجة عدم اغراق السوق وحتى يتسنى لها بيع الاسمنت محلياً بأسعار فلكية بسبب الاحتكار وعدم وجود منافسه.


وأخيراً أما آن لوزراة الصناعة والتجارة أن تتحرك وأن تضع الحكومة حداً لاحتكار الاسمنت بأن تحدد سعره أو أن تسمح بالاستيراد بدون قيود تعجيزية لايجاد منافسة عادلة فطن الاسمنت يباع بما يعادل 40 دينارا في الامارات العربية و45 دينار في السعودية وهناك مصانع أردنية تظهر ميزانيتها تحقيق أرباح عالية تجاوزت ال 35 % وقد نشرت صحيفة الرأي العام الماضي دراسة اقتصادية متخصصة بينت كيف أن ارتفاع أسعار الاسمنت في الأردن يرفع ربحية شركة اسمنت العربية في السعودية من خلال ارتفاع أرباح فرعها في الأردن فشركة أردنية واحدة وأربع شركات غير أردنية للاسمنت تحقق ارباحاً عالية في السوق بسبب حماية الحكومة.


ويكفي أن نعلم أن شركة لافارج تبيع طن الاسمنت في مصر بـ 50 دينارا وفي الأردن بـ 105 دنانير وهي تستخدم الفحم الحجري في مصر وفي والأردن كما تبيع الاسمنت الأردني للسلطة
الفلسطينية ب 100 دولار.


شريط الأخبار «قمة الصيادلة الأولى» تحت المجهر.. تنظيم مرتبك ومحتوى غائب يثير استياء المشاركين حزب العمال يعزّي أسرة الطفل إلياس ويدعو إلى منظومة وطنية آمنة لنقل طلبة المدارس ورياض الأطفال سؤال يُغضب الأطباء: هل يتجاهل طبيبك رسائلك عمدًا أم أنك لا تعرف كيف ومتى تراسله؟ الدكتور الطراونة يوضح .. الاردن.. وفاة سيدة اثر حادث جنوب سيناء بمصر الأمانة وإدارة السير تبدآن تطبيق تعديلات مرورية في محيط الحي الطبي بجبل عمّان هيئة النزاهة العراقية تضبط 78 متهما بقضايا فساد الصحة المصرية: 4 أردنيين في العناية المركزة من بين 11 مصابا بحادث نويبع تراجع صادرات النفط والريال عند قاع جديد.. الضغوط الأميركية تخنق شرايين الاقتصاد الإيراني الخارجية: وصول جثامين 9 أردنيين توفوا بحادث حافلة في مصر عطوة أمنية لثلاثة أيام وثلث بقضية وفاة الطفل إلياس الفاو: أسعار الغذاء العالمية ترتفع لأعلى مستوياتها منذ 2022 الطراونة يطالب وزير الصحة بإنشاء عيادات متخصصة لذوي الإعاقات البصرية والسمعية داخل المستشفيات الحكومية الأردن واقتصاد المعرفة: تحويل التحديات إلى فرص مستدامة لأول مرة .. غير الأردنيين يستفيدون من خدمات «سند» الرقمية "أنقذوا أيوب" .. 24 ساعة من محاولة انتشال طفل جزائري عالق في بئر إطلاق حساب على منصة انستغرام للناطق الرقمي باسم الحكومة "فرح" الأردن وهولندا يوقعان اتفاقية حول التعاون الدفاعي بين البلدين وفيات يوم الجمعة 4-9-2026 في الأردن العثور على جثتي طفلتين داخل حقيبتي سفر ومفاجأة صادمة عن المتهم مسؤول: خسائر فيضانات نيبال تقدّر بنحو 2.56 مليار دولار