الشهداء انبل بني البشر

الشهداء انبل بني البشر
أخبار البلد -  


قال تعالى (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون ( 169 ) فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون ( 170 ) يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين ( 171 ) الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم ( (172 ) الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل )صدق الله العظيم
وحيث ان وطننا الأردن من ارض الحشد والرباط فهو مستهدف من اعداء العروبة والإسلام في كل زمان ومن إتجاهات عديدة ومقابلة ذلك الإستهداف لا يتأتى إلاّ بوقفة حازمة وبرص صفوف الجبهة الداخلية وبذل الأنفس والأرواح والأموال دون تردد او تلكؤ وعدم الخوف من الموت في سبيل الله وإعتبار الحزن على الأب والأخ والقريب والحبيب الذي يستشهد من أجل تراب الوطن وثراه الطاهر إمتحانا من الخالق لصبرنا وقوّة تحملنا ولنزهوا في داخلنا باننا سببا في تقديم شهيد أو مال او جهد وعلينا ان نحرص دوما على الإنتباه وعدم السماح لأي كان من الخوارج عن الدين أن يعبثوا بعواطفنا او عقول أطفالنا وشبابنا وإغراؤهم بالأفكار السامّة والأموال الحرام واعراض المحصنات رغم ما بنا من جوع وقهر لأن الوطن أغلى من النفس ذاتها فنستطيع ان نصبر على الجوع والفقر والظلم ولكن الوطن لا يستطيع ان يصبر على معتدي آثم أو على سموم التكفيريّين تتسلل الى جبهتنا الداخليّة .
ووضع الله الجنّة تحت اقدام الأمهات لأنه قد تكون إحدى الأمهات أمّا لشهيد او أختا أو بنتا لشهيد وحيث ان الشهيد اكرم بني البشر فمن حق من انجبته ان تكون الجنّة تحت اقدامها ولو مجازيّا وتكريما لها عند الخالق .
والشهادة خارج الوطن وداخله سيّان ودفاعا عن حماه وسيادته وكرامة ابنائه فالشهيد معاذ استعاذ بالله فجرا وصلّى الفجر وذهب ليستشهد على بعد آلاف الكيلومترات والشهيد راشد صلى العشاء وبحث عن الشهادة بقربه فوجدها ترفرف عليه قبل الفجر وكلا منهما كان يملك في قلبه وطنا وحبا وسلاما وعزيمة وإصرارا على محاربة الخارجين عن الدين والقيم والأخلاق العربية الأردنية .
لماذا يهنئ الناس اهل الشهيد لأنه مصداقا لقوله تعالى لا يموت الشهداء وانما ينتقلون من حياة الى حياة اخرى اقرب الى الله يرزقهم الخالق وهم فرحين ومستبشرين بما آتاهم من فضله وهم ذهبوا الى حياتهم الأخرى مستبشرين باننا لاحقين بهم ملبّين دعوة الله للجهاد الحق ضد الخارجين عن كتاب الله عز وجل وتعاليم الرسالة المحمدية.
والشهداء أكرم من في الدنيا و أنبل بني البشر فهم من يصنعون الحريّة والكرامة لشعوبهم وهم من يحافظون على رايات وطنهم عالية ترفرف خفّاقة وهم من يخلقون للإستشهاد معنى وهم من يجعلون للحياة هدفا أسمى.
وأهم ما يميز الشعب الأردني هو توحُّده عند المصاب الجلل ووقوفه صفا واحدا خلف قيادته بلا وجل .
ولكن لكي يرتاح الشهداء في حياتهم الأخرى يجب ان نكون يقظين متأهبين ويجب ان تكون ايدينا على الزناد واعيننا على الوطن بكامل استعدادنا وجاهزيتنا حسب تعليمات اجهزتنا الأمنيّة فالوقت وقت الحذر من أي فكر غريب أو فكرة متطرفة أو اي حركة خارج المألوف أو مكالمة تتحدث يارتياب عن مكان عام معروف فالظرف لا يسمح بأي هفوة أو تطنيش او نسيان والوطن بات اهم من أي قريب او حبيب او شخص فلتان .
وراشد استشهد قبل ان تصل يد الغدر والشر أيّا منّا فاجعلوا من الدم الراشد الزكي الطهور هو السبيل والعنوان فقد روى بدمه ثرى الأردن وسهول حوران وصرخت مكبِّرة له كل قمم الجبال والمدن والبوادي والمخيمات والوديان تقول الله أكبر على كل من طغى وتكبّر وخرج عن كل الأديان .
حمى الله الأردن ارضا وشعبا وقيادة وحفظها من كل شر وتغمد الله شهدائها واسكنهم مع النبيِّين والأبرار واسكن راشدا الزيود الجنّة وزاده من نعيمه والغفران .
احمد محمود سعيد
5 ambanr@hotmail.com/ 3/2016
شريط الأخبار "الطاقة النيابية" توصي بإعادة تصميم "الشريحة الذكية" وتثبيت سعر الشريحة الثالثة مجلس النواب يُقر 13 مادة بمشروع قانون عقود التأمين سوق السيارات الأردني يشهد انتعاشاً وعروضاً متعددة مع حلول شهر رمضان المبارك أخر التحديثات .. منخفض جوي غدًا متبوع بكتلة هوائية شديدة البرودة وجافة جواز السفر الأردني يتقدم إلى المرتبة 81 عالميًا والعاشرة عربيًا "التنفيذ القضائي" توضح آلية متابعة الطلبات خلال شهر رمضان شخص ينتحل صفة موظف أمانة ويمارس الاحتيال - تفاصيل من خلال الاجابة على سؤال نيابي ... الحكومة تحسم امرها بخصوص المناطق الحرة من خلال الاجابة على سؤال نيابي ... الحكومة تحسم امرها بخصوص المناطق الحرة من خلال الاجابة على سؤال نيابي ... الحكومة تحسم امرها بخصوص المناطق الحرة إدراج العاصمة عمان على المنصة العالمية لجودة الحيـاة عصّارة جزر على ماتور سيارة… هل هكذا يُسوَّق اسم BYD في السوق المحلي؟ أشباح النمر البيضاء يستغلون صمت هيئة النقل ويحولون قطاع تأجير السيارات إلى كف عفريت وفاة ثانية بحادث سير "رأس العين" وحُزن على رحيل الشاب حمزة التربية تفتح باب تقديم طلبات النقل الخارجي إلكترونيا -رابط لمحبي الظواهر الفلكية.. أنتم على موعد مع "القمر الدموي" بـ3 مارس قصة الفانوس الذي صار طقساً رمضانياً منذ العصر الفاطمي الترطيب الذكي في رمضان: كيف تشرب الماء دون إجهاد كليتيك؟ الاردن يسجل 272 حالة طلاق في أول 4 أيام من رمضان… والخبير الخزاعي يحذّر (فيديو) مجلس النواب يواصل مناقشة مشروع قانون عقود التأمين