: في بيوتنا آبار نفط وغاز

: في بيوتنا آبار نفط وغاز
أخبار البلد -  

اغلاقأخبار البلد - منذ سنوات طويلة وفي مواسم مختلفة كان المواطن الأردني يتعرض لحملات تطالبه بترشيد استهلاك الطاقة والمياه، وكانت تلك الحملات تجد تجاوبا من بعضنا، وبعضنا يتعامل معها على انها مواعظ ثقيلة على النفس، وبعض آخر ممن لا يملك مشكلة في دفع أثمان الطاقة لا يعتبر نفسه مقصودا أو معنيا بهذا الوعظ وتلك الحملات، بل هي ليست اكثر من فواصل قصيرة على الاذاعات والتلفزيون ومساحة صغيرة في الصفحات البعيدة في الصحف.
اليوم
نحن لدينا مشكلة مع الطاقة باتجاهين؛ الأول فردي وشخصي لكل منا، نحن الأردنيين ونحن نشكو من الاسعار والغلاء وارتفاع كلفة الحياة، فكلما كانت هناك استهلاكات كبيرة ارتفعت الأعباء على رواتبنا ومصادر دخلنا. ولدينا ايضا مشكلة على مستوى الدولة في ارتفاع  فاتورة النفط ومشتقاته، وهي فاتورة متصاعدة كل فترة بسبب الارتفاعات في أسعار النفط العالمية، وحتى لو كانت الدولة تدفع جزءا من الدعم للمواطن على صعيد بعض شرائح استهلاك الكهرباء أو بقية المشتقات النفطية، فإن هذا عبء على الموازنة والدولة، ندفعه نحن الأردنيين في مجالات أخرى سواء من خلال العجز أو ارتفاع المديونية أو الغاء بعض المشاريع لتغطية الدعم.
ربما عندما تكرر انقطاع الغاز المصري نتيجة
تفجيرين حتى الآن منذ اندلاع ثورة مصر، شعرنا أن ارتفاعا إضافيا في الكلفة وصل إلى ثلاثة ملايين دينار يوميا، لأن البديل هو شكل آخر من الطاقة له كلفة أكبر. وربما شعرنا بذات القلق المالي عندما خرجت بعض الأصوات في الحكم المصري الجديد تطالب برفع أسعار الغاز المصدر الى الأردن، وهذا قد يحدث في أي وقت لأن الحفاظ على الأسعار الحالية قد لا يكون متاحا في مراحل قادمة.
ربما
علينا، نحن المواطنين، بدفع من مصالحنا الخاصة وتقليل الأعباء على جيوبنا ورواتبنا أن نمارس ترشيدا حقيقيا ومستمرا في استهلاك الطاقة. وهذا الأمر نحتاج أن نمارسه بقناعة وبساطة، ولدى كل رب اسرة وسيدة بيت القدرة على أن يزرعا هذه الممارسات داخل البيت وبخاصة في مواسم الصيف حيث تكتظ البيوت بالمراوح والمكيفات وأجهزة التلفزيون والكمبيوترات والأضواء. والأمر لا يعني الحرمان بل أن نستهلك من الطاقة ما نحتاج وأن تكون الأجهزة والاضواء التي نستعملها على قدر ما نحتاج، لا أن تكون كل الاجهزة عاملة والغرف المستعملة وغير المستعملة مضاءة. ومن لديهم بيوت كبيرة ومستقلة تجدها مشتعلة بالاضواء من الداخل والخارج وكأنها فندق أو دائرة خدماتية.
الترشيد
ليس لأن شخصا فجر أنبوب النفط المصري فقط، بل لأننا دولة تستورد طاقتها من الخارج ولأن التكلفة تتزايد على المواطن والدولة، ولا يجوز ان نتغاضى عن أدوارنا المجتمعية لأن ترشيد الطاقة جزء من محاربة فساد في سلوكنا جميعا مواطنين وحكومات وهو الاسراف. ربما علينا ان نفكر باعتبارنا دولة فقيرة ومحتاجة وتستورد الغاز والبترول،  لا أن نتحدث باعتبارنا دولة فقيرة ونعيش وكأن في بيت كل منا بئر بترول أو داخل كل وزارة أنبوب غاز.
اعلنت
الحكومة عن إجراءات تخصها نأمل ان تجد المتابعة والاستمرار. ونحن الأردنيين يجب ان نؤدي دورنا بقناعة خدمة لأنفسنا وليس للحكومة؛ فالاقتصاد نصف المعيشة ليس فقط في الكهرباء بل في الماء والحكي في الخلويات وكل شيء.

sameeh.almaitah@alghad.jo

 

شريط الأخبار نهاية مأساوية لحفل زفاف.. انفجار غاز ينهي حياة عروسين ترفيع 100قاضٍ.. ارادة ملكية - اسماء محاكم الجنايات تصدر مذكرات تبليغ لمتهمين وتحذّر من اعتبارهم فارّين عن العدالة للأردنيين.. منخفض قطبي يؤثر على المملكة الاثنين - تفاصيل شركة الشرق العربي توافق على بيع قطعة أرض بقيمة 7.18 مليون دينار وأثر مالي إيجابي مرتقب مجلس إدارة التأمين العربية – الأردن يكلّف وليد القططي قائماً بأعمال المدير العام "مجموعة حكايا" تستكمل أجندة الإنجاز في العام الجديد بمشروع التطبيق الذكي لتتبع باصات الجامعة اليكم النص الكامل لمقابلة رئيس الوزراء مع التلفزيون الأردني مدير أملاك الدولة: لا ملكيات خاصة في مشروع مدينة عمرة منخفض قوي يؤثر على الأردن مساء اليوم وتحذيرات من السيول والرياح إعلام: وزير دفاع بريطانيا نجا بأعجوبة من قصف صواريخ "أوريشنيك" وظائف شاغرة في الحكومة - تفاصيل القبض على أم حاولت بيع طفلها على الإنترنت وفيات الاثنين 12-1-2026 انخفاض حاد على أسعار الدواجن في الأردن الذهب يتجاوز 4600 دولار للأوقية لأول مرة ليفربول يوجه رسالة خاصة لصلاح ماذا فعلت الصين من أجل ڤنزويلا؟ مدير أملاك الدولة: لا ملكيات خاصة في مشروع مدينة عمرة الأمن العام يلقي القبض على سارق محال بيع القهوة بالمغافلة