اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

معادلة الردع الناجحة ... بالرغم من الكلفة الغالية

معادلة الردع الناجحة ... بالرغم من الكلفة الغالية
أخبار البلد -  



منذ ولادة إسم ماعرف" بداعش" الإرهابي برعاية أمريكية أولا وإحتضان كامل لدول إقليمية، إن عبر الحاضنة الدينية لفكر ظلامي دخيل على الإسلام والمسلمين، أو من خلال الدعم اللوجستي الذي تمثل بالمال والرجال ، عبر مايطلق عليهم "بالدعاة" أو" رجال الدعوة" ، وما يمتلكون من جمعيات دعوية ، منتشرة من محيط إلى الخليج، وحتى بلاد الهند والسند أيضا ،فإن هذا التنظيم الإرهابي أخذ يتمدد من أرض الرافدين إلى سوريا ولبنان وليبيا واليمن والشمال العربي الإفريقي وبصورة لم تكن مألوفة سابقا مع التنظيم الأم "ومفرخة "الإرهاب تنظيم القاعدة.

إن الأعمال الإرهابية الوحشية التي تقوم بها الجماعات التكفيريةفي سوريا سواء داعش أو جبهة النصرة أو جيش الإسلام "لعلوشي"
أو أحرار الشام ، أو غيرها من التنظيمات المنتشرة في اليمن وليبيا وتونس والجزائر ، لايمكن التعامل معها دون إعادة البوصلة إلى الوجهة الحقيقية للمواجهة، وهي مواجهة الفكر المتطرف الذي
يتغلغل بين أبناء الأمة عبر جمعيات ومؤسسات دعوية قادمة من
"أرض السواد"،محملة بالأحقاد والخزعبلات الضارة أولا بالدين الإسلامي وثانيا بالإنسان المسلم وخاصة في البلاد العربية .

إن الكلفة الغالية التي دفعناها أو سندفعها من خلال الشهداء معاذ الكساسبة أو راشد الزيود وغيرهم من أبطال قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية وأبناء الوطن بشكل عام ، تؤكد أن الحد من خطر هذا النوع من الإرهاب التكفيري الظلامي ممكنة, بالتعاون
بين القوى الأمنية والناس ، لكن الأكيد أيضا أن إستمرار التعامل مع الجماعات التكفيرية الظلامية وفق المعطى السياسي
أو المصلحي لهذه الدولة أو تلك لن ينفع ، لذلك لابد من مواجهة منبع الفكر وأصوله وفضح الدول والقوى والجهات وأيضا العقائد التكفيرية المرتكز عليها هذا الفكر،الذي ولٌد لنا القاعدة وداعش والنصرة وجيش الإسلام وأحرار الشام وأنصار الشريعة وأنصار بيت المقدس ولواء اليرموك وغيرها من مسميات تدعي الجهاد في سبيل الله وهي أبعد ماتكون عن هذا المفهوم السامي والذي له شروطه وقواعده دينيا ومنطقيا .


إن معادلات الردع التي أتبعت من قبل أجهزتنا الأمنية خلال السنوات الماضية ,لمواجهة التنظيمات التكفيرية لاشك بأنها ناجحة، ولها عدة دلالات عبرت عن ذاتها , من خلال إفشال كل المخططات التي كانت تستهدف أمن وإستقرار الأردن ،لكن وفي ضوء المحاولات الحثيثة لهذه التنظيمات لإختبار جهوزية أجهزتنا وقواتنا المسلحة ,فإن المطلوب أن نتوجه بالإضافة إلى هذاالنهج الامني الناجح ،إلى ردع أخرلايقل اهمية عن النهج الامني, يتمثل في حرب مفتوحة فكريا وبكل جراءة تبدأ بالإعلام ولا تنتهي بالسياسة ، وبعيدا عن المحرمات ، في التعاطي مع افكار هذه الجماعات واصولها الفكرية .
شريط الأخبار اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية "شيء كبير جداً" بشأن إيران.. ترامب يلوّح بخيارات بين التصعيد والصفقة جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية الأمن العام: التعامل مع 119 قضية مخدرات منها 29 للاتجار والترويج و90 للتعاطي الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة مجلس الوزراء ينهي خدمات 3 من أعضاء مجلس مفوَّضي سلطة إقليم البترا جمعية البنوك: لا زيادة على أقساط القروض القائمة للأفراد بعد رفع أسعار الفائدة البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس جيش الاحتلال يعلن اعتقال منفذ عملية إطلاق النار قرب رام الله حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات