أوباما يقدم حلاً

أوباما يقدم حلاً
أخبار البلد -  

 

 

عندما يتقـدم الرئيس الأميركي باراك أوباما بمشروع حل شامل للقضية الفلسطينية ، فمن المرجح أن هذا الحـل يكون قابلاً للتطبيق ، لأن الرئيس الأميركي ما كان ليتقـدم به لولا حصوله على موافقـة مسـبقة من الجانب الإسرائيلي ، فماذا عن الجانب الفلسطيني.

 الحل الذي يقترحه أوباما هـو قيام دولة فلسـطينية على حدود الخامس من حزيران ( مع تبادل أراضي بالتراضي) شريطة إلغاء حق العودة للاجئين الفلسطينيين حـول العالم ، اكتفاء بالعودة إلى الدولة الفلسـطينية لمن يشاء.

  يقـول البعض أن الجانب الأميركي-الإسرائيلي ما كان ليقدم هـذا الحل لولا علمه المسبق بأن السلطة الفلسطينية سترفض الشرط ، ولو كانوا يعتقدون أن السلطة على اسـتعداد للتنازل عن حـق العودة مقابل الدولـة فربما لم يتقدموا بهذا الحل.

 لكن من حـق محلل واقعـي أن يقـول أن رفض السلطة لمشروع أوباما (دولة بـدون حق العودة) يعني أن الفلسطينيين لن يحصلوا لا على الدولـة ولا على العودة ، ذلك أن رفض هذه المعادلة لا يعني عودة فلسطيني واحد إلى ما أصبح إسرائيل.

 يبـدو كأن السلطة الفلسطينية لديهـا أمل مهما كان ضئيلاً بتطبيـق حـق عودة اللاجئين إلى ما أصبح إسـرائيل. ولكن التحليل الواقعي يعرف أن العودة غير ممكنة ضمن حل سلمي لأن إسرائيل لا ترغب في الانتحار كدولـة يهودية ، وبالتالي يجب أن تهزم عسكرياً لفرض حق العـودة عليها ، وهذا غير وارد في المستقبل المنظور.

أما في المستقبل البعيد فإن العودة تصبح بمرور الزمن غير واردة عملياً ، حتى لو صارت متاحـة شـكلياً ، وحتى الآن فإن كل فلسطيني في الشتات يقـل عمره عن 70 عاماً لا يعرف فلسطين ، كما أن معظم القرى الفلسطينية المطلوب العودة إليها لم تعد قائمة ، وأكثر الفلسطينيين في الشتات حصلوا على جنسيات أخرى واستقروا في بلدان إقامتهم ، وما زلنا نذكر أن عشرات القادة الفلسطينيين الذين حصل لهم ياسر عرفات على حق العـودة ، وجرى توديعهـم إلى الجسر ، عادوا إلى عمان خلال أسبوعين!.

 ولا ننسـى في هذا المقام أن المبادرة العربية نسـفت حق العودة عندما جعلتـه متوقفاً على موافقة إسرائيل ، فلا يبقى إلا التعويض- للأسف.

 

شريط الأخبار رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات في ذمة الله العثور على عظام بشرية مضى عليها فترات طويلة داخل مغارة في الكرك مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تستضيف ورشة عمل إقليمية متخصصة في المطالبات التأمينية "الإحصاءات العامة": البطالة بين الأردنيين 21.4% والنسبة العليا بين الذكور الإحصاءات تكشف أسباب تأخر الإعلان عن أرقام خط الفقر ومعدله في الأردن أسلحة نووية مملوءة بالماء بدل الوقود.. الفساد يضع الصين في مأزق وزير الاستثمار: إنشاء منطقة حرة في مطاري الملكة علياء وعمّان يعزز تنافسية "الملكية الأردنية" تحذيرات بشأن تطورات المنخفض الجوي القادم إلى الأردن المستقلة للانتخاب: أمين سجل الأحزاب يلتقي ممثلا عن جبهة العمل الإسلامي الثلاثاء المصري: حل جذري لأراضي المخيمات بعد تعطلها 78 عاما وبمبدأ التعويض العادل تجارتا عمّان ودمشق توقّعان اتفاقية توأمة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين فتح ملف مجمع مصانع الفرسان العالمي للسيراميك والبورسلان.. تجاوزات مالية بالجملة إعلان حالة الطوارئ "قصوى مياه" اعتبارًا من الثلاثاء القضاة: الأردن وسوريا يمتلكان فرصا حقيقية لبناء شراكة اقتصادية ماذا قال الصفدي لنظيره الايراني ضبط بيع مياه منزلية مخالفة بصهاريج في ايدون معركة الـ 1% بين المستشفيات الخاصة ونقابة الأطباء .. مشروعية أم تغول قضية للنقاش العام مستقلة الانتخاب تطلب من حزب العمل الاسلامي عكس تصويب النظام على اسمه تحذير.. تخلفك عن دفع قسط هاتفك الخلوي يجعلك على القائمة السوداء لكريف توقيف أم بتهمة قتل طفلها البالغ 4 أعوام