البطالة وارقامها المخيفه تدق ابواب المسؤولين

البطالة وارقامها المخيفه تدق ابواب المسؤولين
أخبار البلد -   حسب منظمة العمل الدولية فإن العاطل عن العمل من هو كل قادر على العمل وراغب فيه، ويبحث عنه، ويقبله عند مستوى الأجر السائد، ولكن دون جدوى.

والبطالة في الأردن بدأت تنتشر وتظهر بشكل ملموس ،إذ لم يكن للبطالة معنى أو وجود في المجتمع الأردني بجميع أطيافه المدني والريفي والبدوي. 

إن معدل البطالة في الأردن قد ارتفع بشكل واضح وكبير على نحو مفرط وتكاد تلامس نسبة 24.4% عام 2015 بينما كانت في السنوات الماضية تقارب 20%.وهذا مؤشر خطير ويجب الوقوف عنده ،لأنه في الدول المتقدمة يعتبر زيادة البطالة مؤشر خطير وفشل في تنمية الاقتصاد وازدهاره وتقوم الحكومة في تلك الدول فوراً بالاستقالة ويتم تشكيل حكومة جديدة قادرة على حل مشكلة البطالة.

إن مشكلة البطالة في الأردن من أخطر المشكلات نظراً لما لها من آثار سلبية خطيرة على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية فعلى المستوى الاقتصادي تفقد الدولة عنصراً هاماً من عناصر التنمية ألا وهو عنصر الموارد البشرية وذلك سواء من خلال عدم الاستفادة منهم وتهميشهم أو من خلال هجرتهم إلى خارج البلاد ،أما اجتماعياً فان البطالة توفر الأرض الخصبة لنمو المشكلات الاجتماعية وجرائم العنف والسرقة والقتل والاغتصاب والانتحار...الخ، وأمنياً تؤدى إلى انتشار ظاهرة الإرهاب الذي يجد في العاطلين عن العمل ملاذاً له حيث يستغل نقمتهم على حكوماتهم من اجل خدمة أغراضه وأهدافه. 
 
إن هنالك أسبابا أدت إلى زيادة نسبة وتفاقم مشكلة البطالة خاصة وسط الشباب أهمها تراجع قدرة الحكومة على تعيين و تشغيل الخريجين من الجامعات الحكومية والخاصة في المؤسسات الحكومية من أهم أسباب زيادة البطالة إذ تعانى الدولة من توجه غالبية الشباب إلى التعليم في الدراسات الأكاديمية سعيا للحصول على فرص عمل في القطاع العام الذي يقدم الحوافز الوظيفية كالاستقرار الوظيفي والتأمين الصحي والمخصصات التقاعدية .

ويفتقر النظام التعليمي إلى التركيز على المناهج التعليمية المتعلقة بالجوانب الفنية والمهنية التي يحتاجها النشاط الاقتصادي في أسواق العمل ما يؤدى إلى تدنى مخرجات التدريب المهني باحتياجات سوق العمل وذلك لغياب التخطيط والشراكة مع قطاع الإنتاج الخاص.

وعلى الحكومة الحالية والقادمة بأن تسعى بكل صدق وأمانة لحل مشكلة البطالة والحد من ارتفاعها قدر المستطاع وبشكل فوري وعاجل،من خلال الاستمرار في سياسات الإصلاح الاقتصادي، وضبط وترشيد الإنفاق الحكومي، وتوجيه الدعم للقطاعات الإنتاجية، ولابد من إجراءات فعلية حقيقية للإصلاح ، ولابد من محاربة الفساد وإنهائه ولابد من القضاء على المحسوبية إذا تم تطبيقها سوف نحد من شبح ارتفاع البطالة في الأردن.

حمى الله الأردن شعباً ومليكاً وحنن قلوب المسؤولين على الشباب العاطلين عن العمل.

شريط الأخبار ضبط الاعتداءات وفر 31.5 مليون م3 العام الماضي عودة المحادثات مع طهران عقب تهديد ترامب خامنئي... ورد رئيس الأركان الإيراني: نحن مستعدون إسرائيل تتجهّز لاحتمال استئناف الحوثيين ضرباتهم صوب البلاد حال هجوم أميركيّ على إيران شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر العوامل تأثيرا على استدامة الضمان الاجتماعي مجزرة تهز نيجيريا… 162 قتيلًا في هجوم دموي على قرية وورو وزارة العدل الأمريكية تحذف آلاف الوثائق في قضية إبستين منح الموافقات لـ12 شركة لتطبيقات النقل الذكية بهدف تنظيم السوق "هيئة الاعتماد" تقرر منح اعتمادات وتسكين مؤهلات بجامعات رسمية وخاصة انخفاض أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثالثة.. وعيار 21 عند 101.60 دينار لهذا السبب ارتفعت فواتير الكهرباء على المواطنين تعديلات "الملكية العقارية" تقترح استبدال شرط إجماع الشركاء بموافقة ثلاثة أرباعهم للإفراز الضمان الاجتماعي: الموافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله لمجلس الوزراء المصري: استبدال المتقاعدين بشركة الصخرة حمّل الموازنة أعباء إضافية دون تحقيق نتائج الموافقة على مقترح تعديل قانون الضمان الاجتماعي وإرساله للحكومة نقابة استقدام العاملين في المنازل تقدم شكر خاص لوزير العمل وامينه العام لتبسيطه اجراءات العاملات الاثيوبيات من طاهر المصري الى صديقه احمد عبيدات تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق عبيدات شراكة أكاديمية وطبية بين جامعة (Alte) الجورجية ومختبر بيولاب الطبي لتعزيز التدريب الطبي في الأردن مناقشة ملفات النقل والزراعة والتأمين الصحي في جلسته الرقابية الثالثة تنقلات واسعة في أمانة عمان .. أسماء