اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

عندما التقينا الرئيسين

عندما التقينا الرئيسين
أخبار البلد -  

اتيحت لي بحكم نشاطاتي السياسية حينا والثقافية حينا ثانيا، اكثر من مناسبة للحوار مع اكثر من زعيم عربي وكنت دائما رفقة اصدقاء ونشطاء سياسيين واعلاميين عرب، ومن هؤلاء الزعيم الليبي والرئيس السوري ونائب الرئيس السابق عبدالحليم خدام.

 

فاما اللقاءات مع الزعيم الليبي فكانت مرتين، الاولى في طرابلس وكان موضوع اللقاء الكتاب الاخضر والثانية في خيمة العقيد في صحراء سرت.

 

في المرة الاولى وفي حضور كثير من المفكرين والسياسيين العرب (القبيضة) وكان بينهم جورج حاوي امين عام الحزب الشيوعي اللبناني، وغيره ممن ابدوا اعجابا (منافقا) بالكتاب الاخضر، وجدت نفسي مع مناضلين من البحرين هما عبدالرحمن النعيمي وعبدالنبي العكري نأخذ موقفا نقديا ازعج العقيد واتهمنا بالخنوع (للديمقراطية البرجوازية) مقابل استحضاره للديمقراطية المباشرة الاغريقية... ولم نشأ وبالاحرى خشينا على انفسنا من ان نقول له ان ما يجري في ليبيا لا ديمقراطية يونانية ولا برجوازية بل اقنعة لسلطة مخابرات عائلية.

 

أما في المرة الثانية وبعد ان شحنتنا اللجان الثورية في طائرة نقل عسكرية الى مطار سرت وجدنا انفسنا اشبه بالمعتقلين في خيمة كبيرة بانتظار تشريف العقيد وكان معنا حسين مجلي ويعقوب زيادين وتيسير الحمصي وعبدالرحمن النعيمي وجواد يونس وابو خالد العمله وبسام الشكعة.. الخ، وعندما شرف العقيد هاجم العرب والعروبة ورفض ان يستمع لرأي اي منا بل انه قاطع حسين مجلي ولم يتركه يكمل كلامه، وكنا ضمن وفود عربية لفك الحصار الاميركي عن ليبيا.

 

هذا عن اللقاء مع القذافي، اما اللقاء مع الرئيس الاسد على هامش مؤتمر فكري عربي حول العروبة والمستقبل فقد تناول موضوعات عديدة استمع خلالها الاسد لمداخلات عديدة من المشاركين العرب تركزت على موضوعين: قلق المشاركين من مراسيم الخصخصة والامن الاجتماعي، ودعوتهم تحويل الجبهة الوطنية (البعث والشيوعيون والناصريون والقوميون السوريون) من جبهة كرتونية في الواقع ملحقة بالاجهزة الامنية الى جبهة حقيقية انطلاقا من ان سورية ومستقبلها يهم العرب جميعا وينعكس على مستقبلهم، ومن الواضح ان شيئا من تطمينات الرئيس الاسد لم يترجم على ارض الواقع.

 

وفي لقاء قديم على هامش مؤتمر اتحاد الكتاب العرب في دمشق وبحضور الزميلين فخري قعوار ويوسف ضمره، وبمناسبة ورود اسمي في قائمة اصدقاء سورية وكان ذلك اللقاء مع نائب الرئيس السوري السابق، عبدالحليم خدام، احب ان اؤكد ان ما اوردته القائمة على لساني كما هو بدون اقتطاع وذلك لارتباطه بمستقبل الاردن وسورية معا.

 

لقد قلت للسيد خدام: اذا كانت اسرائيل بعد اوسلو ووادي عربة تعمل على بناء اسرائيل الكبرى لماذا لا نعود الى سورية الكبرى عبر اي شكل فدرالي ممكن يقطع الطريق على الفتن المذهبية والاقليمية ويحصن الشرق العربي كله.

 

 

 

شريط الأخبار الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية "شيء كبير جداً" بشأن إيران.. ترامب يلوّح بخيارات بين التصعيد والصفقة جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية الأمن العام: التعامل مع 119 قضية مخدرات منها 29 للاتجار والترويج و90 للتعاطي الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة مجلس الوزراء ينهي خدمات 3 من أعضاء مجلس مفوَّضي سلطة إقليم البترا جمعية البنوك: لا زيادة على أقساط القروض القائمة للأفراد بعد رفع أسعار الفائدة البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس جيش الاحتلال يعلن اعتقال منفذ عملية إطلاق النار قرب رام الله حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات حوار شامل مع الدكتور مؤيد الكلوب حول مؤتمر GAIF 2026 الذي سيعقد في البحر الميت والاستعدادات والتجهيزات والرسائل والمشاركين والتوقعات وفاة ثلاثيني إثر سقوطه من مرتفع في ساكب الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي المومني: 120 مشروعا بقيمة ربع مليار دينار في معان بمختلف القطاعات خلال بازاره الأول .. مصنع الغزال يُرسّخ حضوره في الصناعات الغذائية الأردنية .. ومنتجاته المحلية تنافس العالمية والحبة الكاملة تتصدر المشهد … (فيديو + صور)