واجهات للاجئين أيضا ..

واجهات للاجئين أيضا ..
أخبار البلد -   لا أعلم لما رفض جدنا الأول تلك القسمة، واكتفى بما ملكت يمينه من الأراضي، التي تبددت على أيدي أحفاده من أجدادي.. وحين يكون الحديث عن الواجهات العشائرية أشعر بالغبن .. صدقوني.

الآن يجري حديث في الخفاء أو تحت جنح من خيث، لا أستطيع الجزم بصراحة، هل حقيقي حديث توزيع أراض على اللاجئين السوريين، بغرض استثمارها أو الاستثمار فيها، لو صح الحديث فإنني أضم صوتي للمطالبين اعتبارهم لاجئين في أوطانهم..

اعتبروني لاجئا سوريا واعطوني أرضا،أنا في الواقع مستعد لابتلاع أراضي محافظة كاملة لو تكرمتم.

استمعت الى جانب من حديث رئيس الوزراء عن الوضع الاقتصادي، وأعتقد أنه ربما تحدث عن اللاجئين وطرق دعمهم وتأهيلهم، وهذا وزير التخطيط كذلك، يخطط؛ ، يتحدث عن فرصة أردنية جديدة للاستثمار، ويطغى على الساحة حديث على هيئة عصف ذهني، فكرته محصورة في أن الرقم سينزل الى 35% وهو رقم أحسبه يخص المستثمرين في قطاعات مختلفة، تكون كل موادها الأولية مستوردة وخاضعة لرسوم وضرائب ما، ويبدو أن الدولة حصلت على تسهيلات تجعل من الاستثمار في بعض هذه القطاعات في الأردن ميسورا ومغريا لأصحاب المال من غير الأردنيين..

هل الحديث عن السوريين أيضا؟ أعني هل يمكن للمستثمرين السوريين أن يحوزوا تسهيلات خاصة، تمكنهم من استخدام مهارات وكفاءات الأخوة السوريين المتواجدين في الأردن؟

نحن نرحب بهذا؛ لا شك، لكننا بالتأكيد لا نقبل أن تكون هناك «واجهات» للاجئين السوريين، يتملكون من خلالها أراضي «ميرية» بأسعار تشجيعية، قد تبلغ (قرش ونصف للدونم) إشارة الى أرض في أقصى الجنوب، تم تأجيرها يوما لمستثمرين بمثل هذه الأرقام (إن صحت الروايات ).

نريد أرضا وراتبا شهريا، ونريد حصتنا من الأندلس، ومن بلاد الواق الواق..

هذا نموذج من مطالبات أقترحها على الملأ، وذلك إن صحت رواية : واجهات للاجئين بغرض التأهيل والاستثمار ومرادفاتها..

هو زمن رديء، عاثوا فينا قبله بمغامرات ، فإذا بنا في قعر زجاجة لا فوهة لها ولا عنق..

لله يا محسنين، قد يصبح شعارا تدافع عنه عقليات حكومية موهوبة، ومشهود لها بالألمعية التي تقاس بمديونية على سلم وصل الآن 30 مليار دينار أو اقترب..

الويل لنا من أحاديث الفرص والاستثمارات الذكية..

 
شريط الأخبار "الطاقة النيابية" توصي بإعادة تصميم "الشريحة الذكية" وتثبيت سعر الشريحة الثالثة مجلس النواب يُقر 13 مادة بمشروع قانون عقود التأمين سوق السيارات الأردني يشهد انتعاشاً وعروضاً متعددة مع حلول شهر رمضان المبارك أخر التحديثات .. منخفض جوي غدًا متبوع بكتلة هوائية شديدة البرودة وجافة جواز السفر الأردني يتقدم إلى المرتبة 81 عالميًا والعاشرة عربيًا "التنفيذ القضائي" توضح آلية متابعة الطلبات خلال شهر رمضان شخص ينتحل صفة موظف أمانة ويمارس الاحتيال - تفاصيل من خلال الاجابة على سؤال نيابي ... الحكومة تحسم امرها بخصوص المناطق الحرة من خلال الاجابة على سؤال نيابي ... الحكومة تحسم امرها بخصوص المناطق الحرة من خلال الاجابة على سؤال نيابي ... الحكومة تحسم امرها بخصوص المناطق الحرة إدراج العاصمة عمان على المنصة العالمية لجودة الحيـاة عصّارة جزر على ماتور سيارة… هل هكذا يُسوَّق اسم BYD في السوق المحلي؟ أشباح النمر البيضاء يستغلون صمت هيئة النقل ويحولون قطاع تأجير السيارات إلى كف عفريت وفاة ثانية بحادث سير "رأس العين" وحُزن على رحيل الشاب حمزة التربية تفتح باب تقديم طلبات النقل الخارجي إلكترونيا -رابط لمحبي الظواهر الفلكية.. أنتم على موعد مع "القمر الدموي" بـ3 مارس قصة الفانوس الذي صار طقساً رمضانياً منذ العصر الفاطمي الترطيب الذكي في رمضان: كيف تشرب الماء دون إجهاد كليتيك؟ الاردن يسجل 272 حالة طلاق في أول 4 أيام من رمضان… والخبير الخزاعي يحذّر (فيديو) مجلس النواب يواصل مناقشة مشروع قانون عقود التأمين