وزارة الصحة.. وهذه العقبات للمؤمنين في المستشفيات الخاصة

وزارة الصحة.. وهذه العقبات للمؤمنين في المستشفيات الخاصة
أخبار البلد -  

رغم الديون المستحقة على الحكومة للقطاع الطبي الخاص، فان استمرار العمل بالاتفاقية المبرمة بين وزارة الصحة، وجمعية المستشفيات الخاصة بمعالجة موظفي الحكومة والمتقاعدين من الصنف الاول، والتي أضيف لها مؤخرا موظفي الصنف الثاني والمؤمنين صحياً في مستشفيات القطاع الخاص وفق ترتيبات معينة ودفع نسبة من قيمة الفاتورة نعتبره انجازا كبيرا وخطوة في الطريق الصحيح، ويعطي جزءا من حق هؤلاء علينا بأن نقدم لهم أرقى الخدمات الصحية، وخاصة المتقاعدين منهم بعد ان قدموا زهرة شبابهم وكانوا قمة في العطاء من خلال مناصبهم ومواقع عملهم المختلفة، مؤكدين بهذا الصدد ان الرابح من وراء عودة العمل بالاتفاقية هو الموظف، والمتقاعدين، ووزارة الصحة، والمستشفى الخاص، وبذلك تبتعد هذه الشريحة من المواطنين، ومن باب المصادفة، عن تهديدات أطباء وزارة الصحة بالتوقف عن العمل.

 

لكن التجربة الماضية افرزت بعض العقبات التي لا بد من معالجتها، لأنها بدأت تشكل عبئاً على الموظف اوالمتقاعد من الصف الاول والذي يقوم بمراجعة المستشفى الخاص، او يجري عملية جراحية فيه، وفي مقدمتها عدم اعتراف وزارة الصحة ببعض اصناف الادوية، التي يصرفها الطبيب في القطاع الخاص للمريض، وبالتالي اضطرار المريض لدفعها من جيبه الخاص.

 

احد المتقاعدين الذين خدموا في مجالات عديدة، واحيلوا على التقاعد بمرتبة عالية، اصيب بأعراض ازمة قلبية فكان ان توجه الى احد المستشفيات الخاصة، واشرف على علاجه احد كبار اطباء القلب المشهود لهم بالكفاءة والعلم والانسانية حيث تبين انه يعاني من تصلب في الشرايين وارتفاع الضغط والسكري والكوليسترول، وقام هذا الطبيب بالاشراف عليه ومعالجته حيث بدأت صحته بالتحسن.

 

هذا الطبيب قام بوصف مجموعة من الادوية، حيث بلغت قيمة الوصفة الطبية (200) مائتي دينار بالتمام والكمال، وان هذه الوصفة يجب أخذها شهرياً، وانه عند مراجعة التأمين الصحي في وزارة الصحة لصرف هذه الادوية او تأمينها من صيدليات القطاع الخاص ثم رفض الموضوع، وطلبت مديرية التأمين الصحي من هذا المريض شراء الادوية على حسابه، وان حالته الصحية جعلته يقوم بتأمين هذه الادوية وبكلفة بلغت حتى الان (1600) دينار وهو ما يعجز عنه اي موظف او متقاعد، كما ان المريض ليس له علاقة بنوع الدواء الذي يكتبه الطبيب.

 

وحجة مديرية التأمين الصحي في ذلك ان هذه الادوية اجنبية علماً بأن بعضها ليس له اي بديل مماثل.

 

هذا المتقاعد ومئات غيره من حقهم ان يحصلوا على ما دفعوه من ثمن للادوية.. ومن حقهم الاستمرار في تلقي العلاج الذي يكتبه الطبيب، او ان يتم الاتفاق مع الطبيب على ادوية جيدة مماثلة يصرفها التأمين الصحي لا ان يستمر هذا الوضع ويقال بأن الموظف والمتقاعد من الصنف الاول يحصل على خدمات صحية راقية.

شريط الأخبار تشخيص البابا ليو الرابع عشر بالسرطان يثير قلقاً في الفاتيكان عم معالي عمر ملحس رئيس مجلس استثمار أموال الضمان الاجتماعي في ذمة الله محافظ المركزي الإيراني: الحديث الأميركي عن انهيار اقتصادنا مجرد أوهام الحوثيون يتوعدون بمزيد من الهجمات على السعودية بعد استهداف مقر أرامكو إصابة 15 مغربيا بالعمى في طنجة إثر حقن علاجية والسلطات تفتح تحقيقا عاجلا بحث تنفيذ مشروع لرقمنة 23 خدمة لوزارة الأوقاف كم سيستغرق التحول الرقمي الكامل في المحاكم الأردنية؟... وزير العدل يجيب صمت الكباريتي كلام فصيح! ولي العهد يؤكد أهمية مواصلة تطوير خدمات وزارة العدل الأردن يتقدم للمرتبة الـ6 عربيا في المؤشر العربي للاقتصاد الرقمي ارتفاع فاتورة التقاعد نحو 3% خلال الأشهر السبعة الأولى من 2026 إصابة مقيم عربي جراء سقوط شظايا صاروخ باليستي في الرياض 17.4 مليون حجم التداول في بورصة عمان الاتحاد الاردني لشركات التأمين يكرم "اخبار البلد" في مؤتمر GAIF 35 3 إصابات في انفجار مصنع جنوب "إسرائيل" ومخاوف من تسرب مواد خطرة بريطانيا: سجن أردني 72 أسبوعاً بعد ارتكابه 17 جريمة خلال عشرة أيام فراس سلطان الممثل السابق للقطاع المالي في تجارة الاردن مؤتمر (GAFI 35) نجح بامتياز والاتحاد الاردني وسميرات "ببيضوا الوجه" ارتفاع عدد المؤمن عليهم في الضمان إلى أكثر من 1.7 مليون مشترك عشيرة التل تصدر بيان تكشف فيه تفاصيل اختطاف ابنها: عرّوه وصوروه وكسروا جمجمته الجرائم الإلكترونية: القبض على محتال إلكتروني عن طريق بيع الهواتف الخلوية