اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لكي نوقف عولمة داعش

لكي نوقف عولمة داعش
أخبار البلد -   تتبلور الصورة النمطية للإرهاب وتتفاقم الحالة العدائية للحياة والإنسانية وتتمدد لينتقل وباء الفكر المنحرف من حدود جغرافيا دولة داعش ، التي كانت تقع ضمن إعمال التحالف الدولي العسكرية وروسيا في محيط حدود العراق وسوريا الى كل إرجاء المعمورة .
لم يعد الإرهاب وخوارج العصر مقتصرا في وجودهما ضمن جغرافيا بقعة واحدة بغينها ، ليتمدد الفكر المنحرف على كل البقاع ويجوب الأصقاع ، الأمر الذي يؤرقنا ونحن نرى سرطان عملياته الإرهابية يضرب عواصم العالم الأكثر تحصنا امنيا وعسكريا ، وقد هزتنا والعالم هجمات باريس الحقيرة واذرع الإرهاب وهي تفتك بقلب العاصمة الفرنسية والعصف بالرعب والخوف ، وتستهدف الصف الأول في محاولة لتخترق الصف الأمني الأقوى في محاولة لاغتيال الرئيس الفرنسي اليميني فرانسوا اولاند وجمهورا ضخما في مباراة رياضية كانت لو تمت العملية حسب مخطط المنفذون ، كما أظهرت التحقيقات الفرنسية لحصلت أفظع كارثة في تاريخ البشرية بعد الحربين العالميتين الأولى والثانية لا قدر الله .



داعش ليست داعش اليوم اي ان حدودها الجغرافية ما عادت تتهدد منطقتها والشرق الأوسط وإنما انتشر وباؤها ووصل حدودا ابعد بكثير من خارطة العراق وسوريا وأصبحت دائرة وجودها وتأثيرها في الفكر والعقول تفتح أبواب أوروبا وإفريقيا بعد ان هزت العاصمة الفرنسية عدة مرات
وصارت خطورة رقعة انتشارها تكمن في كونها ليست عضوية او تنظيمية بل فكرية ، ولذا لاحظنا كيفية الية تنفيذ العمليات الإرهابية في أماكن مختلفة وعديدة تبين وثبت بما لا يدع مجالا للشك انها تبدأ بقراءة واستيعاب فكر الجماعة ومن ثم إعلان الولاء غيابيا الى ثم تنتهي الى تنفيذ هجمات دون عودة لأمير الجماعة وتنفيذ أعمال مأساوية .

والنتيجة تعيدنا دون تردد الى الدعوة الى القراءة والتحليل المتمليين الواعيين للخطوات الشديدة الأهمية التي أعلنها سيدنا ضمن إعمال الدورة السبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة ، والتي تعتبر بمثابة خارطة طريق تستحق تعاون وتكاتف قيادات وحكومات وشعوب العالم حتى نتمكن من إفشال ووقف مخطط جر العالم الى مستنقع دماء مهلك . .
وعليه فان الفكر كما أكد سيدنا هو دائرة المواجهة الناجعة وليست المواجهة العسكرية ذات جدوى خارج حدود العراق وسوريا ،
لان الفكر هو مكمن المعركة الحقيقية خارج حدود الدولة داعش وخارج مجال عمليات التحالف والعمليات العسكرية الروسية .
ان فكرة الدولة والتكفير هي العمود الفقري التي تقوم عليها محور فكرة الخارجين عن العصر ، وهي فكرة تتغذى من بيئة المذهبية والطائفية وتقديس الموروث بغثه وسمينه وطيبه وخبيثه على حد سواء .
وان الإجابة على فساد فكرة التكفير متوفرة في مراجعات جريئة لمفكرين مستنيرين في المجال تتخذ من القرءان الكريم وعصمة النبي والأخلاق قاعدة الميزان في نقض الفكر الخبيث المنحرف ، لان النبي – صلى الله عليه واله – جاء رحمة لم يؤسس دولة او حكومة او حزبا ولم يتخذ من نفسه رئيسا لجمهورية او حكومة او سلطان او ملك ، ولم يجعل من نفسه مكرها او متسلطا من اجل دين الله ، إلا ان مما يؤسف له ان معضلة قدسية الموروث تحول دون إشهارها لإيقاف عولمة داعش .
شريط الأخبار الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر أزمة قلبية مفاجئة تنقل فنانة مصرية إلى المستشفى حفل وداع للسفير السوداني حسن سوار الذهب بعد انتهاء فترة عمله الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية "شيء كبير جداً" بشأن إيران.. ترامب يلوّح بخيارات بين التصعيد والصفقة جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية الأمن العام: التعامل مع 119 قضية مخدرات منها 29 للاتجار والترويج و90 للتعاطي الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة