اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

قصة صادمة.. حاول قتل أمه بالفأس ولكنها برأته امام الشرطة!

قصة صادمة.. حاول قتل أمه بالفأس ولكنها برأته امام الشرطة!
أخبار البلد -  

اخبار البلد

كاد أن يقتلها ولكنها أبت إلا أن تسامحه.. هي أم أولاً وأخيراً، ولا يمكن أن تقبل دخول ابنها الأصغر السجن، بينما يمكنها أن تنقذه حتى لو كان وجوده خارج السجن خطرا على حياتها.. قالت إنه لم يقصد قتلها، فهو مريض يحتاج إلى علاج وليس السجن، فهو لا يزال في الثامنة عشرة من العمر ومدمن مخدرات.

قالت الأم لوكيل نيابة الأسرة في أبوظبي، إنها هي التي دللته، بل وأفرطت في دلاله حتى وصل إلى الحد الذي اعتقد فيه أنه فوق الجميع، وأن رغباته غير قابلة للرفض. كان أصغر أبنائها وأقربهم إلى قلبها، فقد أنجبته قبل ثمانية عشر عاماً بعد فترة من إخوته فكان وكأنه وحيدها، وأغدقت عليه الحب والحنان.

مبكراً بدأ في تعاطي المشروبات الكحولية، ثم أعقبها بالمخدرات.. في البداية كان يتستر حتى لا يكشفه أحد، وعندما استشرت المخدرات في جسده لم يعد بإمكانه إخفاء حالته، حيث يعود ليلاً مترنحاً وعيونه حمراء وكأنهما قطعتا دم من شدة السكر والتعاطي. وهنا كان لا بد للأم من التوقف عن المحبة الزائدة، ليس نحو الكره ولكن نحو محبة أعمق وبأسلوب صحيح، فقد شعرت بأن عليها أن توقفه عند حده، فتشاجرت معه مراراً، ثم قررت منع المال عنه.

تهديد

في يوم الواقعة وبحسب جريدة البيان الاماراتية حضر إلى المنزل في وقت أبكر مما اعتاد، ولكنه كان أيضاً في حالة سكر واضح. وكانت أمه في صالة المنزل، فتوجه إليها مطالباً بالمال، فلما امتنعت أخذ يصيح ويقول لها بأعلى صوته إنه يكرهها، وإنها لا تصلح أن تكون أما.. وكلمات أخرى مشابهة، ولكن قرارها كان واضحاً بعدم الاستجابة له مهما كانت الضغوط.

خرج من الصالة فلحقت به لتعرف ما يريد أن يفعل، ورأته وهو يمسك سكيناً ويخرج من المطبخ، وتملكها الرعب فركضت إلى غرفتها وأقفلت بابها بالمفتاح، وحاول هو جاهداً أن يكسر باب الغرفة مهدداً إياها بالقتل بأقسى العبارات، ولكنه لم يستطع فتح الباب المغلق، عند ذلك نزل إلى حديقة المنزل وأحضر فأساً ليكسر الباب الذي تحتمي أمه خلفه.

علمت الأم أنه مدركها لا محالة، فخرجت إلى شرفة غرفتها وحاولت النزول منها مستعينة ببعض البروزات في الحائط، ولكن كبر سنها وحجمها لم يساعداها، فسقطت على الأرض من الطابق الأول محدثة كسراً برجلها.

سابقة

استطاعت الأم أن تزحف إلى مكان تختبئ فيه من ابنها، وتذكرت أنها تحمل هاتفها المتحرك في جيبها، فقامت بالاتصال بأبنائها للاستنجاد بهم، وفي نفس الوقت كان حارس المنزل قد رأى ما يحدث، واتصل في بداية المشكلة بالشرطة التي استطاعت الوصول قبل أن يعثر الولد على والدته، فكان أن هرب بمجرد سماع صوت سيارات الشرطة تقترب، حيث كان أحد أصدقائه ينتظره في سيارته خارج المنزل.

وفي النيابة أصرت الأم على أن ابنها لم يكن يحاول قتلها، وأنه ليست له علاقة بسقوطها، رغم أن علامات الفأس لا تزال على باب غرفتها، وبالتالي لم توجه النيابة للشاب تهمة الشروع في القتل، واكتفت بتهمة الاعتداء على الجسد التي تسقط بتنازل المجني عليه، إضافة إلى تهمة تعاطي المسكرات والمخدرات، واستجابت المحكمة لرجاء الأم واكتفت بإحالته للعلاج، خاصة أنها السابقة الأولى وأنه لا يزال في الثامنة عشرة من عمره.


 

 
شريط الأخبار سفير إسرائيل في واشنطن يعلن إصابة ابنه إثر دهس بالضفة الغربية البنك الأردني الكويتي يدعم بطولة الأردن المفتوحة الثانية للتنس الخطيب: قائمة القبول الموحد الخميس لن تتضمن قبول الطلبة ذوي الإعاقة شركس: 695 مليون عملية دفع إلكتروني بقيمة 50 مليار دينار خلال 2025. الصفدي: الأردن سيواصل فضح الفظائع الإسرائيلية... وبلطجتها مكشوفة انخفاض أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثانية الأربعاء.. عيار 21 عند 87 دينارا إسرائيل تعلن إحباط مخطط لاغتيال بن غفير بطائرة مسيرة الصور الأولى لـ"الجواسيس" الإسرائيليين الثلاثة المقبوض عليهم في مصر المياه توقع اتفاقية توليد الكهرباء من الغاز الحيوي بقيمة 3.3 مليون يورو رسميا .. التربية تحدد موعد إعلان نتائج القبول الموحد للبكالوريوس محافظ البنك المركزي الأردني ينعى المصرفي عصام السلفيتي الأمن: جثة أسفل جسر عبدون وتحقيقات حول الحادثة وفاة عميد آل سلفيتي المرحوم عصام حليم سلفيتي «أبو باسم» تفاصيل الدفن والعزاء 19 سؤلا من النائب المصري الى وزير الصناعة والتجارة بخصوص ملف شركة الشرق العربي للاستثمارات العقارية مجموعة حكايا.. خطاب الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة رسالة أردنية بالخط العريض تعيين "فاروق ملاك" مديراً عاماً لشركة الضامنون العرب للتأمين نقابة المحروقات تُعبّر عن فخرها وتأييدها لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة عبدالحليم رئيسًا لمجلس إدارة الضمان للاستثمار وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين نقيب ومجلس نقابة الأطباء بالإجماع يوجهون كتابا شديد اللهجة لوزير الصحة بعدم تطبيق نظام البصمة على الأطباء