اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مرحلة «الفرز» معنا أو ضدنا : ما هو خيارنا ..؟!

مرحلة «الفرز» معنا أو ضدنا : ما هو خيارنا ..؟!
أخبار البلد -   لا يوجد حتى الآن اي افق لحوار ايراني سعودي , فقد وصل الطرفان - على ما يبدو - الى قناعة تامة بحتمية " المواجهة”، ليس بالضرورة من خلال الحرب المباشرة التي يصعب تصور حدوثها , وانما من خلال سلسلة الحروب السياسية والاقتصادية والاخرى غير المباشرة, ونماذج هذه الحروب الاخيرة موجودة ومستمرة , سواء في سوريا او اليمن او العراق او " في تخفيض اسعار النفط” , لكنها ستأخذ منحى جديدا في المستقبل على ايقاع " المفاصلة " بين مشروعين احدهما ايراني والاخر سعودي , واخطر ما في هذه " المفاصلة " هو مرجعيتها المذهبية , حيث ستحاول ايران ان تحشد الشيعة الذين يشكلون امتدادا لنفوذها في المنطقة , كما ستحاول السعودية ان تعزز تحالفاتها مع الدول السنيّة , مما يذكرنا بما حدث في تاريخنا بين العثمانيين السنّة و الصفويين الشيعة في القرنين السادس عشر والسابع عشر .

اذا سلّمنا ان حالة الفرز المذهبي اكتملت , وان المشروعين اصبحا واقعين على الارض , فاننا سنجد انفسنا امام ثلاث حقائق فاجعة, اولها ان المنطقة تعاني من حالة فراغ كبير لا يوجد حتى الان من يستطيع ان يملأه ، فقد ماتت السياسة في عالمنا العربي والاسلامي وهرمت مؤسساتها , ولم يعد بوسع اي دولة ان تقود هذا الجسد العربي المنهك بالحروب والصراعات , اما الحقيقة الثانية فهي ان البديل لهذا الفراغ سيكون نشوء اصطفافات جديدة , وقد بدأت فعلا حيث يحاول كل طرف استقطاب من يؤمن بمشروعه او يتعاطف معه , على قاعدة " اما معنا او ضدنا” , وبالتالي فان المشهد سيكون اكثر قتامة اذا ما تذكرنا ان الحرب هي التي ستقرر طبيعة العلاقات بين دولنا , وان "الحياد " مهما كان نوعه سيكون مرفوضا او غير مرحب به على الاقل .

اما الحقيقة الثالثة فهي انه في ظل هذا الفرز الذي حدث داخل الملة الواحدة , وجدنا انفسنا امام مفارقتين : الاولى " غياب " العدو الاصلي " اسرائيل " الذي كان يمثل نقطة مركزية لاي مواجهة بالنسبة لامتنا , والثانية غياب " الوسطاء " العقلاء الذين كان يفترض ان يتدخلوا للتقريب بين مواقف الاطراف المتصارعة , لكنهم للاسف تركوا هذه المهمة لغيرهم ( يقال بان امريكا تحاول احتواء الاختلاف الايراني السعودي ) مما يدفعنا الى الشعور بالخيبة مما وصلت اليه اوضاع بلداننا العربية والاسلامية من تدهور , ليس في المجال السياسي فقط وانما في المجالات الانسانية والاخلاقية ايضا .

اذا تجاوزنا فكرة المشروع الايراني الذي خرج من دائرتي الثورة والدولة معا الى دائرة " الامبراطورية " وتجاوزنا تحالفات طهران ( روسيا والصين والصفقة الكبرى مع الغرب ) وميليشاتها في خمس عواصم عربية على الاقل، وامتداداتها المذهبية في الدول الاخرى , فان فكرة المشروع الذي تقوده السعودية خرج هو الاخر من دائرة المواجهة بين السعودية وايران الى دائرة اوسع تشمل العالم السني كله, وبالتالي فان خيار " معنا او ضدنا " الذي اشار اليه بعض المقربين من داخل " مطبخ " القرار هناك سيفرض ايقاعه على علاقات السعودية مع محيطها العربي والاسلامي , ليس لان السعودية ( من وجهة نظرها) تقف ضد المد الايراني الذي يهدد المنطقة , وانما لان غياب تواجد " تحالف سني " قوي ومتماسك سيغري ايران ايضا على التمادي في فرض طموحاتها وتنفيذ مشروعها دون اي اعتبار لاحد .

امام حالة الفرز هذه سيكون من الصعب على الدول التي تحاول ان تقف " في المنتصف” او الاخرى التي تريد ان تنأى بنفسها عن الصراع المذهبي ( ومنها الاردن ), او حتى على الدول التي تناور على الخطين بشكل انتهازي احيانا , والاخرى التي تحاول ان تتوسط في اطار المساعي الحميدة " للتهدئة " او التقريب بين الاخوة والاعداء ,سيكون من الصعب على الجميع ان يحافظ على خياراته , تماما كما حدث للاوروبيين في الحرب العالمية الثانية ضد " النازيين " اذوجدوا انفسهم مضطرين للوقوف ضد " النازية " اخيرا , وتنازلوا عن مخاوفهم من امتداد الحرب , وهكذا فان من المؤكد ان صدام المشروعين سياخذ الجميع الى دائرة استقطاب اضطراري , وسنجد انفسنا فعلا امام خيار واحد : اما معنا او ضدنا , اما السؤال المهم بالنسبة لنا فهو : ماذا سيكون خيارنا نحن ..؟ حتى الان لم تتضح الاجابة.
 
شريط الأخبار الضمان الاجتماعي يقر تدابير إضافية لضبط جودة قرارات اللجان الطبية سكان ماحص يشكون غياب الخلطة الإسفلتية عن شوارعهم، وبيات ضاغطات النفايات بالقرب من منازلهم.. وإدارة البلدية ترد ببيان توضيحي. ولي العهد يلتقي رواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أمريكية في 'سيليكون فالي' سؤال نيابي حول تدخل الأجهزة الأمنية في وزارة السياحة 126679 طالبا وطالبة يبدأون أولى جلسات امتحان التوجيهي غدا ضبط تعبئة مياه غير صالحة للشرب ومخالفات في بيع المياه جنوب إربد وعمان لا تصوير أمام قاعات التوجيهي إلا بتصريح رسمي حدث في احدى الوزارات.. امين عام يبحث عن مكتبه والوزير يتدخل!! محادثات مرتقبة بين إيران ودول الخليج والعراق لبحث مستقبل مضيق هرمز الحكومة تقترض 2.1 مليار دينار محلياً خلال 5 أشهر حتى ذبان وجهه.. مسؤول خدماتي يشهر سيفه بوجه منتقديه وقضايا بالجمله بحقهم..!! أكثر من 40 ألف نظام طاقة متجددة مرتبط بشبكة "الكهرباء الأردنية" جيش التطبيقية السيبراني يبدع في فرنسا بثلاثة فرق ومراكز أولى "الضريبة" تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الداخلية القطرية توقف 25 شخصًا على خلفية مشاجرة بين مشجعين أردنيين وجزائريين تفاصيل مؤلمة.. والد زيد الدماسي: فقدت ابني الاكبر قبل زيد وخبر وفاته وصل الى العائلة عن طريق صورة إحداهما مجموعة المناصير.. شركتان أردنيتان ضمن الأقوى عربياً للعام 2026 - اسماء المتحدة للكابلات تعلن عن اجراءاتها القانونية بحق تاجر مواد كهربائية معسر كان عميلاً للشركة قبل اعساره 83.9 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأربعاء البدور من المختبرات الرئيسية: الإسراع في إجراء الفحوصات وتوفير المواد الناقصة..