اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

رياحين وشقائق النعمان ..

رياحين وشقائق النعمان ..
أخبار البلد -   «إلى الشهداء الأطفال .. وشهداء الانتفاضة الشبابية في فلسطين، حين يشرع الشوق أبوابه ..»
يا ثرى فلسطين، يا دم الشهداء، يا تبراً نهيم به، ريحان الأهل والأجداد، وقوافل الشهداء، وأهازيج النشامى، كل ما دون مجدك زبداً، شغفت بك الروح وزهدت، شوقاً ووجداً و جوى، نهيم بهذا التراب .. نوله، يجهش الزيتون، وأدمت خدود الورد.. ولآنَ شوكها شفقاً.. من فرط ما كفكت دمعاً، يهيم بك الكون، وقد أَضحى الرقود تحتك هو المبتغى..
على درب الثورة مذ ابتدأت، ترسم بالدم الطقوس الفلسطينية .. للعنصرية أباطيلها الزائفة، العنصرية وهي تلوذ بدم الأطفال.
على درب الآلام وصخرة الصلبِ، أخذت أغصان الزيتون لا تشيح عن البشارة، زيتها دمها، ومصباحه وقوده دم الأرض على كامل فردوسها.
الغاوون لنوم الانتظار قالوا:ــ هذه فكرة عابرة، والعرب نيام، وقالت الشبيبة:ــ نعرف من أين جاءوا، وهم يعرفون إلى أين يذهبون، نعرف كيف دخلوا من تجاويف جدراننا وأحلام نومنا، كنا رضعاً، وقد جفّت بنا الحياة، وجفّبالانتظار الحياء ..
أنفاس الأرض فاحت بأزهار الأطفال، رياحين وشقائق، وأزاهير زعترها، شيء ما لا يتبدل فيها، لكن الليل الكابي أخرس، والموت أخرس، الصمت والذهول أخرس، والأوراق البيضاء، كل هذه الأشياء لا هسيس لها ..
أخرون في الحشد الجنائزي رأوا الدم فالقوا بأسفارهم في هسيس النار، وباتت تذروا رمادها، وأرضىليلهم الطويل سدوله.
دارت الأفلاك دورتها، أزهار الأرض فاحت تتفجر بالعشق، لا صمت مع الموت .. لا للأعاصير الدموية، نحن من يصنع إعصار الحياة.. نتشح بهواها النبيل يعبق بالشذا، نستعيد صبوات التوهج بمزامير شهدائها الراحلين، نجترح الخطوب تطلق برقها في الأفق تفتح أفقاً..
طال درب الآلام، على صخرة الصلب، وغرقنا في لجّة الحب ومجداً، فلينهض من ينهض، ها نحن نفتح للشمس أبوابها، بأجنحة الكرامة والكبرياء في سماء الوطن.
ننهض من ذاكرة القدس ويافا وحيفا وبيت لحم والخليل، من كل مكان الأقداس التي ترفل بالزمان وبالأزمنة، «الثورة لا تستأذن أحداً..»، حيث الدرب هو الدرب ..
قال الشهداء:ــ نحن نصغي لترانيم أمهاتٍ يعانقنا فنتوهج، ثم نلّج الخطب فنتألق، نرتقي معراج السرمدية ..
يتضوع الفجر بهم، وهم يطلعون من الأرحام.. يزفون إلى كل الضفاف.. يطلعون فوق أجنحة الكبرياء بلا أقنعة وعدّة، ساعاتنا هي مواقيت الأرض على أشجارها ..، ترنّ الساعات يعلو الأذان.. وتقرع النواقيس، كحبة قمح إن لم تقع فوق التراب فلن تكون سنبلة، والدم يجري في تشابك مساراته.
* مقولة مقتبسة للأمين العام نايف حواتمة...
شريط الأخبار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر أزمة قلبية مفاجئة تنقل فنانة مصرية إلى المستشفى حفل وداع للسفير السوداني حسن سوار الذهب بعد انتهاء فترة عمله الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية