اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إنفلونزا «لبنان» المتصدع

إنفلونزا «لبنان» المتصدع
أخبار البلد -  

التصويت والبيانات من الجامعة العربية ضد الاعتداءات الإيرانية موقف رمزي مهم، لكنه بالنظر للأحوال العربية لا يقدم سوى دعم «صوتي» ينتهي بانتهاء نشره في وسائل الإعلام، ولبنان هو الحلقة الأضعف في هذه السلسلة الضعيفة، لذلك لا يؤثر، لا يقدم، ولا يؤخر رفض وزير خارجية لبنان التصويت ضد الاعتداءات الإيرانية وتدخلاتها في الشؤون الداخلية العربية، لكنه يكشف مرة بعد أخرى الارتباط الوثيق الكامل بالمشروع الفارسي، إما عن عقيدة كما هو لدى «حزب الله» أو للابتزاز السياسي كما هو من حلفائه.

 

 

من يقف من العرب ضد الاعتداءات ومشروع الهيمنة الفارسية على العالم العربي أعلن موقفه بوضوح، إما موقفاً «كاملاً» أو «النصف» وأحياناً «الربع».

 

 

ولبنان الأكثر وضوحاً في هذا الصدد، لكنه بصورته الزاهية القديمة لدى أهل الخليج أحدث رد فعل خاصاً في وسائل التواصل. هذه الصورة الزاهية عن لبنان انتهت وتلاشت منذ زمن بعيد، لكنها ما زالت باقية بالأبيض والأسود لدى بعضهم، ممن يرون أنه عاصمة للثقافة والحرية، لكنك ترى معي أن لبنان ليس حراً، على رغم صورة الحرية هذه.

 

 

في لبنان، الحرية للقوة المسلحة تفعل ما تشاء، تأخذ البلد بساكنيه من دون مشورتهم إلى أي منحدر، ثم بعد الخراب تعتذر.

 

 

يجب على أهل الخليج ولاسيما السعودية التخلص من وهَم لبنان، فالبلد الذي يوصف بالتعايش هو في واقع الأمر بلد «يتعيش» ساسته على الصراعات الإقليمية والتوظيف السياسي الشخصي لها مع توزيع الأدوار، وجه هنا ووجه هناك. وإذا لم يكن هناك صراعات على السطح تصارعوا في ما بينهم في وسائل الإعلام. واللبناني المواطن في لبنان «الديموقراطي» لم يستطع حتى أن يقول لا أمام ميليشيات تحكمه في الشارع وفي البرلمان، تتلقى قرار الحرب والسلم والاغتيال من طهران، بل هو مجبر على الاحتفال بخراب وطنه.

 

 

وإذا أخذنا الأمور بعين المصلحة - بعيداً عن حب الخشوم والكتوف- فإن لبنان لا يمثل أهمية تذكر للسعودية أو دول الخليج المعنية بالصراع مع إيران بقدر اليمن أو العراق، فإذا كان ساحةً للصراع السياسي الإقليمي فمن المؤكد أنه ساحة خاسرة، والخسارة حدثت لأن الخيارات والأدوات لعقود من الزمن كانت خاطئة ولا نرى مبشرات إصلاح لها.

 

 

 
 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات