اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

عقم نخبوي في الزرقاء ..!!

عقم نخبوي في الزرقاء ..!!
أخبار البلد -   يراود أبناء الزرقاء في الفترة الأخيرة شعور يخالطه الغبطة والأسى جراء طفو آفة جديدة قديمة على مدينة النهر العظيم وهي الحالة التي تحمل أكثر من إسم ودلالة فالبعض يسميها النخبة وفئة تصر على تسميتها بالوجوه وقلة قليلة يصنفونها تحت عنوان العمد والمشايخ ، ولم نعد ندري ما هي الأسس التي قوننت في ادمغة الزرقاويين هذه التسميات التي تبجل أصحابها وتضفي عليهم بريقا من الأنفة والقوة والزعامة التي يجد فيها أصحابها أن لا بديل و لا مثيل لها على مر العصور .
وقبل أيام قليلة ليست بالطويلة تراشق الزرقاويون نثرا وشعرا في الحديث عن وجوه المحافظة ونخبها وكان حوارها وجدالها حول لقاء جلالة الملك مؤخرا مع أبناء محافظة الزرقاء في الديوان الملكي ، فبين حالة من الرضى عند شخوص بعينها لتمثيل وجههم في اللقاء سجل الطرف الأخر عتبه وغضبه لتغييب وجههم عن اللقاء فضاع هدف اللقاء ومضمون اللقاء ليغدو الحديث عن كيف وأين ولماذا أنتقي فلان ولم ينتقى فلان للذهاب الى اللقاء .
على كل حال ومن وجهة نظري أعتقد بأن الطرفين هم على حق و الى حد كبير والسبب يعود الى تزاحم كل وجه أو زعيم من كل جهة كانت لإثبات حضوره في المدينة فالزرقاء مدينة كبيرة وقضاياها كثيرة وما تدار به محافظة صغيرة مثل جرش لا يمكن على الإطلاق ان تدار به مدينة بحجم الزرقاء وبمكون الزرقاء الإجتماعي وخليطها المتنوع من الناحية السكانية والجغرافية ، وفي هذا التنوع المترامي الأطراف قد يصبح أكثر من ثلثي أبناء المدينة نخب ووجوه ! فطالما أن الوجه أو النخبوي همه وشغله الشاغل خدمة مدينته ومنطقته وحيه الذي يقطن فيه فهو وجه ، ولكن على ما يبدو أن النخبة أضحت في نظر الكثيرين غير ما أشرنا اليه سابقا ً .
ما عصفت به المدينة من حوار حول النخب والوجوه في الفترة الأخيرة يعد أمرا إيجابيا أكثر من كونه حدثا سلبيا يعكر صفو مسؤوليها فالدلالة على ما حدث مؤشر واضح بان من يسعى للعمل العام كثر وبغض النظر عن اهدافهم التي يسعون اليها فالحكم هنا على ظاهر الأمر والمقاعد الرسمية محدودة في جميع الأحوال ، ومن هنا فيجب إستثمار هذه الحالة لخدمة المدينة وتطورها لا أن تبقى القضية للتراشق وبث الإتهامات بين مكونات الزرقاء ،

ففي الوقت الذي هلل ورحب به البعض بألية انتقاء وأختيار الوجوه الممثلة لأبناء المدينة في لقاء الملك لا أعتقد أنه من حق أحد أن يتهم من شعر بالتهميش والإستثناء من دعوته للقاء بأنه غير محق ولا يستحق أن يكون جزءا من اللقاء ، بل على العكس تماما فقد كان حري بالجميع وعلى رأسهم من نسق وترب قائمة الوجوه والأعيان أن يبادر الى توضيح آلية الإنتقاء وإعطاء أي مسوغ هادئ بغرض إغلاق الطريق على كل من أراد أن يسوق الأمر بطريقة إستعراضية لخدمة مشروعه ، وفي كثير من الأحوال فالعقم النخبوي لم يكن أبدا في نوعية النخب بقدر ما كان للبطانة التي حول النخبة أثرا سلبيا على تشويه صورة النخب .... ونقطة 
والله ولي التوفيق للجميع ....
 
شريط الأخبار الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر أزمة قلبية مفاجئة تنقل فنانة مصرية إلى المستشفى حفل وداع للسفير السوداني حسن سوار الذهب بعد انتهاء فترة عمله الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية "شيء كبير جداً" بشأن إيران.. ترامب يلوّح بخيارات بين التصعيد والصفقة جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية الأمن العام: التعامل مع 119 قضية مخدرات منها 29 للاتجار والترويج و90 للتعاطي الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة