اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

قرار جائر

قرار جائر
أخبار البلد -  

حاولت الحكومة التخفيف من الآثار السلبية المترتبة على قرارها فرض استصدار تصاريح عمل على حملة الجوازات الأردنية المؤقتة وأبناء غزة تحديدا، بإعلانها إعفاء المتقدمين من الرسوم. لكن هذه الخطوة لن تضع حدا للجدل حول صواب التوجه من أساسه.

القرار إشكالي من النواحي القانونية والأخلاقية، ويطال في تبعاته عشرات الآلاف وربما أكثر، ناهيك عن مخاطر فقدان نسبة كبيرة أعمالهم إذا كانت مصنفة ضمن المهن المغلقة.

حملة الجوازات المؤقتة ليسوا عمالا وافدين، قدموا إلى البلاد للعمل ويحملون جنسيات بلدانهم، وإنما هم فلسطينيون شردوا من وطنهم، ولا تتوفر لهم فرصة العودة أو حمل جنسية وطنهم المسلوب. ومجرد أن الدولة الأردنية وافقت على منحهم جوازات سفر مؤقتة من دون التمتع بحقوق المواطنة، فقد صارت لهم حقوق مدنية بالحد الأدنى، أعلى مرتبة من الحقوق التي يحوز عليها العامل الوافد.

ومضى على وجود هؤلاء الإخوة بيننا عقود طويلة، اندمجوا خلالها ببنية المجتمع الأردني، في انتظار حل عادل للصراع مع إسرائيل، يحقق لهم العودة أو نيل جنسية دولة فلسطين مع استمرار وجودهم على الأرض الأردنية.

ليس من مصلحة الدولة الأردنية إفقار الغزيين وحملة الجوازات المؤقتة، وتضييق سبل عيشهم؛ فالبلاد تعج بالعاطلين عن العمل وبالفقراء. ولم يعد المرء ليقبل أن يمنع طبيب غزّي من ممارسة مهنة الطب في مستشفيات حكومية بينما يسمح لحملة جنسيات عربية بالعمل لسد النقص الحاصل.

والانتساب للضمان الاجتماعي وحفظ حقوق المنتسبين، ينبغي أن لا يخضعا للمساومة؛ فلا يعقل أن يحرم عامل من حقوقه لمجرد أنه لم يحصل على تصريح قانوني بالعمل. يكفي أن صاحب العمل انتهك حقوقه، فلا نزيده قهرا فوق ظلمه.

إن عواقب عدم تقنين عمل حملة الجوازات المؤقتة تفوق بكثير الفوائد المترتبة على القيود المفروضة عليهم؛ فلا المهن المغلقة في وجههم مغلقة بالفعل، ولا البطالة في صفوف الأردنيين تنخفض جراء هذا القيد، ففي معظم الحالات المستفيد هو العامل الوافد، عربيا كان أم أجنبيا.

قبل أن تقوم وزارة العمل بهذه الخطوة، كان عليها أن تكرس جهودها لتنظيم أوضاع العمال الوافدين؛ فحسب تصريحات المسؤولين في الوزارة، نصف العمال الوافدين يعملون بصورة غير قانونية في الأردن، ما يفوت على الخزينة عوائد مالية كبيرة، ويترك سوق العمل عرضة للفوضى.

يمكن لقرار كهذا أن يخلق انقساما داخليا وسجالا سلبيا، نحن في غنى عنهما في مثل هذه الظروف التي تستدعي تحصين الجبهة الداخلية بأسباب الصمود والوحدة في وجه تحديات خارجية جسيمة، ودول من حولنا تتصارع شعوبها مذهبيا وطائفيا، وخصوم لنا يسعون إلى فتح ثغرة في جدار الوحدة الوطنية والتأسيس لصراع هويات في الأردن، لا نعرف إلى أين ينتهي.

ولا شك أن الجهات المسؤولة قد لاحظت محاولات بعض "الرداحين" استثمار القرار للتحشيد الإقليمي، وتأليب قوى اجتماعية على الدولة. ولهذا سارعت الحكومة للتخفيف من آثاره بإعفاء من ينطبق عليهم من الرسوم. لكن من غير المرجح أبدا أن يتذكر المعنيون هذه اللفتة.


 
 
شريط الأخبار نقابة الصحفيين: خطاب الملك وضع المجتمع الدولي أمام حقيقة المرحلة التي تمر بها المنطقة الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات