اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

النمو الاقتصادي والعجز المالي.. ماذا يقول الصندوق؟

النمو الاقتصادي والعجز المالي.. ماذا يقول الصندوق؟
أخبار البلد -  
يعتبر نظام الأولويات أهم أداة تقود صانع القرار الاقتصادي، ذلك أن الأهداف الاقتصادية المرغوب في تحقيقها قد تكون متناقضة، بحيث أن تحقيق أحد الأهداف لا يكون إلا على حساب هدف آخر.
أحد أهم التناقضات الرئيسية الراهنة في السياسة الاقتصادية تحفيز النمو الاقتصادي من جهة وتخفيض عجز الموازنة وبالتالي المديونية من جهة أخرى.
هذان الهدفان مرغوب فيهما. المشكلة أن أحدهما يمكن أن يتحقق على حساب الآخر ، فتحفيز النمو الاقتصادي يتطلب زيادة الإنفاق العام وخاصة الرأسمالي مما يزيد العجز ويرفع المديونية.
بعثة صندوق النقد الدولي ، التي زارتنا مؤخراً ، واجهت هـذه الإشكالية ، فما كان منها إلا أن طالبت بالموازنة بين تحفيز النمو وتخفيض العجـز ، وهذا حل إنشائي ، يصلح إعلامياً ، ولكنه لا يرشد صانع القرار.
المعروف أن درء الضرر أولى من تحقيق المنفعة، وفي هذه الحالة فإن زيادة عجز الموازنة وارتفاع المديونية هو الضرر، في حين أن تحسين نسبة النمو الاقتصادي هي المنفعة.
منطق الأولويات يجب أن يقود السياسة الاقتصادية باتجاه تخفيض العجز ومنع المديونية من التفاقم ومحاولة تحفيز النمو بإجراءات أخرى غير رش الماء المقترض، وهذا ما يجب أن يكون لب عملية الإصلاح الاقتصادي.
يؤيد هذا الخيار أن النمو الاقتصادي لا يتوقف على حجم إنفاق الحكومة الجاري والرأسمالي فقط، فالجزء الأكبر من النمو يحققه القطاع الخاص، وفي حين أن السيطرة على العجز والمديونية لا تحققها سوى إجراءات الحكومة.
من النفاق والجبن والتهرب من المواجهة برفع شعار تحفيز النمو الاقتصادي وضبط العجز والمديونية في الوقت ذاته، فالأساس أن نقرر من له الأولوية في حالة التناقض القائمة.
كان على خبراء صندوق النقد الدولي أن يتحلوا بالجرأة، ويقولوا لنا ما إذا كان يجب زيادة الإنفاق لتحقيق النمو الاقتصادي وخلق فرص عمل، أم تخفيض العجز في الموازنة وميزان المدفوعات والحيلولة دون تفاقم المديونية.
النمو الاقتصادي مهم جداً، ولكن يجب استنفاد جميع الوسائل الأخرى لتحفيزه غير الوسيلة السهلة وهي التوسع في الإنفاق الحكومي بأموال مقترضة. ماذا عن تحسين مناخ الاستثمار وجذب المستثمرين؟
 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات