اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بعد القنبلة «الهيدروجينية» الكورِية.. هل تندلع «الحرب» في بحر الصين الجنوبي؟

بعد القنبلة «الهيدروجينية» الكورِية.. هل تندلع «الحرب» في بحر الصين الجنوبي؟
أخبار البلد -  
سؤال يبدو غريباً مطلع عام جديد، يرى كثيرون أنه مُسربَل بالغموض ومفتوح على كل الاحتمالات، بعد ان فشلت الدول الكبرى في بلورة نظام عالمي جديد، يحفظ معادلة التوازنات ولا يُخِلُّ بموازين القوى التي لم تعد على تلك الدرجة من الاختلال، كما كانت عليه غداة انهيار الاتحاد السوفياتي وتفكك حلف وارسو، وبروز الولايات المتحدة كقائدة منفردة على الساحة الدولية، تكتب جدول أعمال العالم وتهدد باجتياح اي بلد فيه، تحت طائلة العقوبات والعربدة والاستعلاء الامبريالي المعروف, الذي دأبت واشنطن، بما هي زعيمة الدول الاستعمارية، القوة الباطشة والعدوانية في العلاقات الدولية، رغم حديثها الدائم عن منظومة القيم الاميركية (..) وانتصارها لحقوق الانسان وحق الشعوب في تقرير مصيرها, وغيرها من المصطلحات التي لا رصيد لها على ارض الواقع, وفقاً لسِجل الولايات المتحدة المعروف، منذ انهيار الامبراطوريات الاستعمارية القديمة وبخاصة بريطانيا وفرنسا.
ما علينا..
اعلان كوريا الشمالية يوم أمس، اجراء اول تجربة ناجحة لقنبلة هيدروجينية، يشكل توتراً جديداً، يضاف الى التوتر الآخذ في التصاعد في تلك المنطقة وبخاصة في بحر الصين الجنوبي، وسط ارتفاع في منسوب التحذيرات الاميركية من سباق تسلح مُحتمَل في - ذلك البحر - المُتنازع عليه على النحو الذي جاء في كلمة الاميرال سكوت سويفت قائد الاسطول الاميركي في المحيط الهادئ، خلال حضوره منتدى الاستراتيجية العالمية الذي حضره قادة في البحرية من اليابان والفلبين واندونيسيا وهي دول تُنازع الصين في تلك المنطقة التي تعتبرها بيجين جزءاً من «بحرها» فيما دول اخرى غير تلك التي ذكرناها كفيتنام، تواصل احتجاجها على ما تقوم به الصين، التي نجحت احدى طائراتها قبل يومين بالهبوط «لاول مرة» في احدى الجزر الصناعية التي اقامتها في بحر الصين الجنوبي، ما اثار موجة من الاحتجاجات الاميركية والفيتنامية والفلبينية، بل ان واشنطن مضت بعيداً في استخدام لغة مشحونة عندما اعتبرت ان هبوط الطائرة الصينية، يزيد التوترات ويُهدِد الاستقرار الاقليمي، فيما انتقد السناتور الجمهوري ورأس حربة المحافظين الجدد في الكونغرس الاميركي، جون ماكين (وهو رئيس لجنة القوات المسلحة في الكونغرس) ادارة اوباما لـ «تأخُرِها» في تسيير دوريات «حرية الملاحة» على بُعد 12 ميلاً بحرياً عن الجزر التي بنتها بيجين.
نحن إذاً أمام «بروفة» او بالون اختبار، لقياس ردود الفعل من قِبَلِ كل الاطراف، سواء الصين التي تمضي قُدماً في برنامجها الرامي الى بسط سيطرتها على تلك المنطقة التي تراها جزءاً من مياهها الاقليمية ام الدول الجارة الاخرى التي تتداخل مطالبهما مع مطالب الصين في منطقة غنية (كما يتوقع كثيرون) بالنفط والغاز، ناهيك عن موقعها الاستراتيجي الذي يتحكم بمفاصل المرور البحري وخصوصاً كحلقة وصل تجارية، قد تفوق في اهميتها، أقله بالنسبة الى الصين، مضيق مَلَقا الاستراتيجي.
وإذا ما اضفنا «الفعل» الاخير في سيناريو التوتر المتمثل في تفجير اول قنبلة هيدروجينية كورية شمالية ومُسارعة الصين الى «الاعتراض بحزم» على التجربة النووية الكورية الشمالية، لاعتقادها-الصحيح كما يجب القول-بأن ذلك يمنح اشرعة الاميركيين وحلفائهم في المنطقة، رياحاً جديدة، تبرر قيامهم بأي خطوات احترازية وخصوصاً عسكرياً، فإن الأمل بتهدئة الأمور في تلك المنطقة وسحب فتيل التوتر والذرائع الاميركية المعروفة لتأجيج الاوضاع وأخذها الى مربع «سياسة القوة» التي طالما استخدمتها في التمهيد لحروبها العدوانية، يبدو-الأمل-في حال تراجع إن لم نقُلْ... تقهقر، لصالح الذين يدعون الى عَسْكَرَة منطقة المحيط الهادئ التي لم تُخفِ إدارة اوباما، انها الميدان الرئيس (الجديد) لتحديد موازين القوى في العالم، ورسم حدود الصراع وما يُمكن ان تستخدمه من اساليب وادوات ومقاربات وما تقيمه من تحالفات، لتحجيم الصعود السلمي للصين، بل ومنعه بالقوة (إن استطاعت).
ليس غريباً والحال هذه ان تقوم مجلة اميركية معروفة وذات نفوذ وقُرْبٍ من الدوائر الإستخبارية والعسكرية الاميركية وهي «فورين بوليسي» بنشر قائمة بـ(10) نقاط، تُعتبَر الاكثر سخونة في العالم، ترى فيها (المجلة) انها الاكثر احتمالاً لنشوب «حروب» فيها خلال العام الجديد (2016) ويكون في ضمنها «بحر الصين الجنوبي» حيث تتنازع بيجين وواشنطن (وِفْقَ ما تقول المجلة) على نفوذهما هناك، ما سيُؤدي، في نظرها، الى زيادة التوتر وظهور نقاط ساخنة جديدة.
عام 2016... يبدو انه لن يكون عام سلام او تهدئة، كما تؤشر المعطيات الراهنة، ليس فقط في سوريا والعراق واليمن وجنوب السودان وتشاد وافغانستان وليبيا وتركيا (النزاع بين انقرة وحزب العمال الكردستاني PKK) وبوروندي، كنقاط توتر وحروب ذكرتها فورين بوليسي، بل وايضاً بحر الصين الجنوبي، او قُلْ بين القوتين الاكبر، واحدة في حال تراجُع والاخرى في حال صعود.. وهنا تكمن المشكلة الاخطر.
 
شريط الأخبار الضمان الاجتماعي يقر تدابير إضافية لضبط جودة قرارات اللجان الطبية سكان ماحص يشكون غياب الخلطة الإسفلتية عن شوارعهم، وبيات ضاغطات النفايات بالقرب من منازلهم.. وإدارة البلدية ترد ببيان توضيحي. ولي العهد يلتقي رواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أمريكية في 'سيليكون فالي' سؤال نيابي حول تدخل الأجهزة الأمنية في وزارة السياحة 126679 طالبا وطالبة يبدأون أولى جلسات امتحان التوجيهي غدا ضبط تعبئة مياه غير صالحة للشرب ومخالفات في بيع المياه جنوب إربد وعمان لا تصوير أمام قاعات التوجيهي إلا بتصريح رسمي حدث في احدى الوزارات.. امين عام يبحث عن مكتبه والوزير يتدخل!! محادثات مرتقبة بين إيران ودول الخليج والعراق لبحث مستقبل مضيق هرمز الحكومة تقترض 2.1 مليار دينار محلياً خلال 5 أشهر حتى ذبان وجهه.. مسؤول خدماتي يشهر سيفه بوجه منتقديه وقضايا بالجمله بحقهم..!! أكثر من 40 ألف نظام طاقة متجددة مرتبط بشبكة "الكهرباء الأردنية" جيش التطبيقية السيبراني يبدع في فرنسا بثلاثة فرق ومراكز أولى "الضريبة" تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الداخلية القطرية توقف 25 شخصًا على خلفية مشاجرة بين مشجعين أردنيين وجزائريين تفاصيل مؤلمة.. والد زيد الدماسي: فقدت ابني الاكبر قبل زيد وخبر وفاته وصل الى العائلة عن طريق صورة إحداهما مجموعة المناصير.. شركتان أردنيتان ضمن الأقوى عربياً للعام 2026 - اسماء المتحدة للكابلات تعلن عن اجراءاتها القانونية بحق تاجر مواد كهربائية معسر كان عميلاً للشركة قبل اعساره 83.9 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأربعاء البدور من المختبرات الرئيسية: الإسراع في إجراء الفحوصات وتوفير المواد الناقصة..