اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إسرائيل متخوفة من انهيار السلطة وعباس يخطب اليوم

إسرائيل متخوفة من انهيار السلطة وعباس يخطب اليوم
أخبار البلد -  

اخبار البلد

قالت الرئاسة الفلسطينية إن محمود عباس أبو مازن سيوجه كلمة الأربعاء إلى الشعب الفلسطيني، في أعقاب تزايد الحديث عن مستقبل السلطة الفلسطينية بعد أنباء عن تعرض محمود عباس لوعكة صحية، ما أثار مخاوف إسرائيلية حول مستقبل السلطة، ودفع الشارع الفلسطيني للبحث عن الخلفاء المحتملين لمحمود عباس.

وعلمت "عربي21” أن قيادة السلطة الوطنية الفلسطينية، منظمة التحرير الفلسطينية، وحركة فتح، تعقد اجتماعات ماراثونية متتالية خلال الساعات 48 الماضية لبحث خيارات الفلسطينيين في حال انهيار السلطة.

وقالت وكالة "صفا” للأنباء أن الرئاسة أعلنت مساء الثلاثاء أن الرئيس محمود عباس سيلقي كلمة هامة أمام وسائل الإعلام، الأربعاء عند الساعة الثالثة بعد الظهر في قصر الرئاسة في مدينة بيت لحم في الضفة الغربية.

وتابعت "صفا” أن هذا الإعلان جاء بعد نحو أسبوع من امتناع عباس (81 عاما) عن الظهور في أي أنشطة علنية.

وتحدثت مواقع إلكترونية معارضة لعباس منذ يوم الجمعة الماضية عن تعرضه لوعكة صحية حادة استدعت نقله بشكل عاجل للعلاج في العاصمة الأردنية عمان.

ورغم قيام الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة بإصدار بيان صباح السبت الماضي بيانا نفى فيه "أنباء حول صحة الرئيس عباس وأنه بصحة جيدة”، إلا أن هذا التصريح لم يكن مقنعا.

انهيار السلطة

في ذات الاتجاه قال مسؤولون أمنيون في إسرائيل، لصحيفة "هآرتس”، إن انهيار السلطة الفلسطينية قد يحدث جراء أسباب داخلية لا تتعلق بإسرائيل، أبرزها وفاة رئيس السلطة، محمود عباس

ونقلت صحيفة "هآرتس” الإسرائيلية، الثلاثاء، عن مسؤولين إسرائيليين كبار، أن رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، تطرق خلال جلسة للمجلس الوزاري المصغر "الكابينت” للشؤون الأمنية والسياسية، يوم الأحد، إلى إمكانية انهيار السلطة الفلسطينية، مشددا على أن إسرائيل ستبذل ما بوسعها لمنع هذه الإمكانية.

وذكر الصحفي في الصحيفة، باراك رافيد، أن النقاش حول انهيار السلطة الفلسطينية، جاء في أعقاب تقييم أمني لأوضاع السلطة الفلسطينية قدمه الجهاز الأمني الإسرائيلي للمستوى السياسي في الأشهر الأخيرة، ومن الأسباب التي تم تداولها في الجلسة المتعلقة بانهيار السلطة: الجمود في العملية السياسية، والتصعيد الأمني على الأرض، والأزمة الاقتصادية في الضفة، وأزمة القيادة الفلسطينية.

خلفاء عباس

بعد نجاح عباس في إزالة مخالفيه من قيادة منظمة التحرير، أبرزهم فاروق القدومي امين سر حركة فتحن وآخرهم ياسر عبد ربه، يبدو أن خلافة محمود عباس على رأس السلطة والمنظمة لن تخرج من هذه الأسماء.

ـ ماجد فرج رئيس المخابرات الفلسطينية الذي امتدحته جهات رسمية أمريكية بينها وكالة المخابرات المركزية لمساعدته التي أدت إلى اعتقال أبو أنس الليبي المطلوب في تفجير السفارة الأمريكية في طرابلس عام 1998.

فرج في أوائل الخمسينات من العمر للمشاركة في مفاوضات مع الإسرائيليين والأمريكيين وكسب احترام الجانبين، ويتحدث العبرية بطلاقة وقضى ست سنوات في السجون (الإسرائيلية) ويعتبر صاحب نهج عملي صارم بعقلية لواء يسعى إلى حل المشكلات بأي شكل.

ـ مروان البرغوثي أحد قادة الانتفاضتين ضد الاحتلال (الإسرائيلي) والذي أدانته (إسرائيل) في خمسة اتهامات بالقتل في 2004 وعاقبته بالسجن مدى الحياة خمس مرات، ويعد خيارا متشددا بالنسبة للكيان الصهيوني.

إمكانية انتخابه وهو في السجن ليس مستبعدا، الأمر الذي سيسمح لمؤيديه بتصويره على نحو ما نيلسون مانديلا الفلسطيني، لكنه سبق وصرح بأن”القيادة الفلسطينية عجزت عن تحقيق الحرية والعودة والاستقلال حتى الآن ومن حق الشعب أن يختار من يراه مناسبا بمحض إرادته وفق انتخابات حرة ونزيهة وديمقراطية”.

ـ سلام فياض رئيس الوزراء السابق (62 عاما) لا يملك قاعدة تأييد كبيرة، لأنه دائما اعتبر من الخبراء – هو مسؤول سابق في البنك الدولي – أكثر من اعتباره شخصية سياسية. ولا يتوافق نمط أدائه بسهولة مع رجل الشارع.

ـ محمد اشتية (56 عاما) خبير اقتصادي، يحمل درجة الدكتوراه من جامعة ساسكس البريطانية وصعد من صفوف فتح وشارك في المفاوضات مع (إسرائيل). وهو يرأس الآن صندوقا فلسطينيا للاستثمار والتنمية الأمر الذي جعله قائدا مهما للاقتصاد.

ـ محمد دحلان (52 عاما) قيادي بحركة فتح وهو قريب من البريطانيين والأمريكيين، وأفل نجم دحلان فيما يبدو عندما سحق مقاتلو حماس الميليشيا التي كانت بتمويل أميركي ويقودها في غزة عام 2007، لكنه ظهر من جديد في الإمارات العربية المتحدة حيث جمع تبرعات ضخمة للفلسطينيين، وصار شوكة في ظهر عباس من خلال تعليقات منتقدة لقيادته.

أموال دحلان وشخصيته الكاريزمية وتنشئته في غزة وركوبه السياسة والعمل المسلح يجعله قوة كبيرة لكن منافسيه يتهموه بأنه قريب أكثر من اللازم من الإسرائيليين والأميركيين ويصورونه بالجري وراء مصالح عديدة متعارضة.


 
شريط الأخبار محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور يقوم بجولة مسائية للمراكز الصحية التي تم تمديد العمل في الزرقاء مساءً ضبط سائق مركبة أخفى أرقامها وقاد بصورة متهورة البنك العربي الإسلامي الدولي وشركة «يسير» يوقعان اتفاقية لتوفير حلول التمويل والتقسيط بالسعر النقدي انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% ترامب: مجتبى خامنئي أصيب ولم يمت الهيئة المستقلة والاستقالة الالكترونية .. ارامكس تعود بمراسلات عنوانها عدم الاستلام لعدم وجود من يرد انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% شركة عرموش للاستثمارات السياحية – ماكدونالدز الأردن تدعم مبادرة جمعية “سواعدنا نشميّة” اصحاب شركات صهاريج نقل حامض الفوسفوريك في الجنوب يبثون شكواهم ومطالبهم بالخدمات والنقل النيابية وهذه ابرز مطالبهم هل انتهى "الشرق الأوسط الأميركي؟ 17.4 مليون حجم التداول في بورصة عمان الحرس الثوري: اتفاق إيراني عُماني بشأن حصص مياه وعائدات مضيق هرمز المجلس القضائي يعلن أسماء الذين اجتازوا الامتحان التحريري في المسابقة القضائية (أسماء) "اعلان بهز البدن" معهد الاعلام:مهما كان تخصصك تعال خذ شهادة ماجستير صحافة واعلام.. اين نقابة الصحفيين!! ارادة ملكية بترفيع قضاة الى الدرجة العليا اسماء ارادة ملكية بترفيع قضاة الى الدرجة العليا اسماء التمييز تطعن بقرار الاستئناف.. الصناعية العقارية تلاحق ورثة دولة فايز الطراونة وتطالبهم ب2 ونص مليون دينار غرفة تجارة الأردن تبحث مع وفد اقتصادي كيني تعزيز التعاون الاقتصادي