خيتي ميتي،مثل ما رحتي...

خيتي ميتي،مثل ما رحتي...
أخبار البلد -  

تعرفون نمل الأرض بالغ النشاط والحيوية، وهو نمل دائب الحركة والبركة، وينتزع لقمته رغما عن قسوة الطبيعة ، وربما شاهدتم نملة تحمل حبة قمح او جثة جندب اكبر منها ، وتسير بسرعة ، لتلقي حملها في صوامع التخزين ، لتعود وتحمل من جديد.


هناك نوع آخر من النمل، وهو النمل الذي يستوطن الشجر ، يتشابه لحد التطابق ويتنافر لحد التفارق عن نمل الأرض.يتشابه في الحركة والنشاط والحيوية ، ويتنافر في انه لا يحمل معه شيئا، يقضي حياته (خيتي ميتي ..مش ما رحتي مثل ما جيتي ) حسب تعبيرنا الشعبي.


السبب واضح، فنمل الشجر تتوفر لديه المؤونة طوال الفصول، فهو ليس بحاجة الى التخزين، حيث يعيش ثلاثة فصول على الأوراق والبراعم ، وحتى الثمر ، وفي فصل الخريف ينخر في ساق وفروع الشجرة، التي تعوّض ما نخره النمل في الربيع.طبيعة النمل النشطة تمنعه من الجلوس واضا رجلا على رجل طوال العام....فيصعد ويهبط طوال الوقت ، ربما على سبيل ال»فتنس».


الكثيرون يشبهون، او يتشبهون بنمل الشجر طوال حياتهم العملية ، في الدوائر الحكومية ، في الشركات، في بيوتهم، وما هم في دائبة، لكن بلا بركة. وهم متوافرون ومتواجدون في مكان، ويختلفون قليلا عن نمل الشجر ، في أنهم يعيشون بيننا، ويعيقون العاملين ، ويعرقلون ماكنة الإنتاج، اينما كانوا..... يا ليتهم يعودون الى الأشجار ، او يبتعدون عن المنتجين قليلا.


وهم متواجدون في تيارات المعارضة السياسية، ويتحركون بلا انتاجية ، لا بل يعيقون عمل المناضلين الشرفاء الذي يسعون الى التغيير الإجتماعي والى الإصلاح الوطني والقومي ..ولعل هذه ابرز مشاكلنا ، ليس في الأردن فحسب، بل في العالم العربي بقضه وقضيضه.


يا ما اكثرهم ويا ما انشطهم على الفضائيات، كمحللين استرتيجيين وخبراء ومختصين ، وما شابه ذلك من الألقاب التي تصرف لهم على شكل روشيتة مجانية من مقدمي البرامج، السياسية تحديدا. وحينما ارى واحدا منهم على الشاشة الفضية اتذكر قول الساخر العظيم جلال عامر ، الذي قال:» كان نفسي اطلع محلل استراتيجي، لكن اهلي ضغطوا عليي لأكمل تعليمي.


تقول النكتة ان كويتيا على متن الطائرة شاهد المضيفة ، رايحة جاية، فقال لها ( وش فيكي دايرة «هرّي مرّي») فسألته عن معناها ، فلم يجب ، فحفظت العبارة ، وراحت تسأل الركاب عن معناها، فقال لها القطري يعني «خيطي ميطي»، فلم تفهم قال لها السعودي»سردح مردح»، البحريني «سرداري مردادي».


العراقي قال لها- يعني حادر ساند.
الإماراتي :صبّت ردت.
السوري:دادي دادي
المغربي: خيقي بيقي
التونسي : عادي ميجي
ولما سألت الأردني قال لها:
-يعني ..فيكي دودة.


هذا يعني ان نمل الشجر متواجد في جميع انحاء الوطن العربي ، وشكرا للأردني على الوضوح والشفافية.

 

 
 
شريط الأخبار الهلسة: ترحيل ذوي الإرهابيين درءاً للتوترات الطيبي يضع أصوات العرب في معادلة إسقاط نتنياهو الفيدرالي الأميركي يثبت أسعار الفائدة في اجتماعه قبل الأخير للعام الحالي الخارجية السورية: استدعاء السفير الأردني وتسليمه مذكرة احتجاج على قصف مواقع في محافظة درعا أسرة الاتحاد الأردني لشركات التأمين تحتفل بمناسبة تسلم المهندس ماجد سميرات رئاسة مجلس الاتحاد العام العربي للتأمين ونجاح مؤتمر GAIF35 نيوتن للتأمين ترسّخ حضورها في معرض ومؤتمر العمليات الخاصة «سوفكس 2026» "صناعة عمّان" و" التدريب المهني" تبحثان سبل تعزيز تشغيل الأردنيين في القطاع الصناعي نقابة المقاولين تقيم يوم عزاء لشقيق الزميل نادر برقان شهيد حادثة كنيسة حمود وجع الكرك وجعنا".. ماكدونالدز الأردن ينظّم وقفات تضامنية في جميع فروعه بالمملكة ارتفاع عدد قتلى اصطدام قطارين فائقي السرعة في إسبانيا إلى 30 15.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مركز تطوير المناهج: الاتهامات الموجّهة إلى المناهج لا تعكس محتواها الفعلي تحالف نتنياهو يحصد 53 مقعدا مقابل 48 لتحالف آيزنكوت و19 للعرب بعد فرز 100% من الأصوات باستثناء الجنود نظام لتحديد عدد أعضاء المجالس البلدية .. والانتخابات في النصف الأول من 2027 سخط واسع في الهيئة العامة لجمعية جراحة العظام إزاء "سابقة خطيرة" وسط صمت النقابة "أخبار البلد" تكسب قضيتها مع رئيس ديوان المحاسبة أمام محكمة بداية جزاء عمان قرارات جديدة لمجلس الوزراء (تفاصيل) المرشح عن القطاع الغذائي راكان العبسي: هدفنا بناء ربط حقيقي بين التجار والدوائر الحكومية لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة بنك الاتحاد يدعم مشروع صيانة وتحديث حديقة البحتري تعزيزاً للاستدامة الحضرية ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74,564