اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حراك النخب السياسية

حراك النخب السياسية
أخبار البلد -  

الحراك الذي تقوم به نخب سياسية ومسؤولون سابقون، من لقاءات في المحافظات وحوارات يومية واطلاق مبادرات لجان الحوار الوطني وغيرها هي من الايجابيات التي تميز الحياة السياسية في الاردن.

وبعيدا عن تأطير هذه الحوارات فانها تصب، في النهاية، في خدمة الدولة الاردنية التي يستشعر ابناؤها، أهمية سماع صوت النخب السياسية فيما يخص اوضاعنا الداخلية والوضع الاقليمي المحيط بنا خصوصا وأن هنالك خوفا من المستقبل تجده لدى الاردنيين في كافة مواقعهم.


الاصل ان يصّب هذا الحراك في خدمة الدولة وشرح ابعاد قراراتها العليا وتوجهاتها وبرامجها لكي يدرك المواطن ما يدور حوله، ولا بأس بجرعة من النقد هنا وهناك فنحن لسنا مستنسخين عن بعضنا بعضا ولدينا اراؤنا في السياسة والاقتصاد والقضايا الاجتماعية. فخروج مسؤول سابق وانتقاده بعض الاوضاع لا يسجل عليه ما دام لا يسعى للمناكفة وانما يعمل ليصب نقده في خدمة تقويم المسيرة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.


كنا قبل فترة، ليست بعيدة، نستمع الى مرجعيات سياسية تطالب المسؤولين السابقين والحاليين بالنزول الى الشارع ومحاورة المواطنين واطلاعهم على الوضع العام وشرح قرارات الدولة خاصة التي تمس حياة الناس. 

المشكلة الآن، ان هنالك من ينتقد نزول المسؤولين السابقين الى الشارع وزيارة المحافظات والقاء الكلمات والندوات الجامعية وغيرها. وهنا تكمن القضية، فبدلا من تشجيعهم يجري رميهم بالاتهامات ما بين مناكفة الحكومة الى السعي للحصول على شعبية وغيرها. والعكس هو الصحيح فيجب ان نشكر النخب السياسية التي تقوم بهذه الحراكات لانها تشجع الحوار الوطني الداخلي وتزيد من تفاعل المواطن مع قضاياه اليومية وهذا ما نطلبه من عملية التنمية السياسية والاصلاحية في بلدنا.


المشكلة في بعض النخب انها تناكف بعضها وتطعن في ظهور البعض الآخر، بدلا من مشاركتها في الحياة السياسية واستطلاع رأيها فيما يجري داخليا وخارجيا، فليس صحيحا اننا نريد مسؤولين سابقين يقبعون في منازلهم بانتظار ان تعود يوما لهم الوظيفة العامة أو المنصب. اننا نريد حراكا صحيحا يبنى على ما تنجزه المؤسسات ونحن بذلك نؤسس لعقلية جديدة عمادها الحراك الناضج بدلا من العشوائية والتراشق بالاتهامات.


الحراك السياسي امر مستحب وايجابي ويبقى هدفا، مقبولا ومشروعا، للمسؤول السابق ان يسعى للعودة الى المسؤولية ويطرح افكاره التي ربما، لم يسعفه الحظ اثناء المسؤولية لطرحها، او انه نضج سياسيا. وبالتالي الرهان يبقى على المواطن ان يقتنع أو لا يقتنع

 
شريط الأخبار تحت شعار "وما زالت تروى الحكاية"..انطلاق التحضيرات للمخيم الصيفي الدولي بنسخته الخمسون للاطفال الأيتام في الاردن منع نشر إعلانات تتضمن ادعاءات تغذوية إلا بعد موافقة "الغذاء والدواء" 16.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الضمان الاجتماعي يقر تدابير إضافية لضبط جودة قرارات اللجان الطبية سكان ماحص يشكون غياب الخلطة الإسفلتية عن شوارعهم، وبيات ضاغطات النفايات بالقرب من منازلهم.. وإدارة البلدية ترد ببيان توضيحي. ولي العهد يلتقي رواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أمريكية في 'سيليكون فالي' سؤال نيابي حول تدخل الأجهزة الأمنية في وزارة السياحة 126679 طالبا وطالبة يبدأون أولى جلسات امتحان التوجيهي غدا ضبط تعبئة مياه غير صالحة للشرب ومخالفات في بيع المياه جنوب إربد وعمان لا تصوير أمام قاعات التوجيهي إلا بتصريح رسمي حدث في احدى الوزارات.. امين عام يبحث عن مكتبه والوزير يتدخل!! محادثات مرتقبة بين إيران ودول الخليج والعراق لبحث مستقبل مضيق هرمز الحكومة تقترض 2.1 مليار دينار محلياً خلال 5 أشهر حتى ذبان وجهه.. مسؤول خدماتي يشهر سيفه بوجه منتقديه وقضايا بالجمله بحقهم..!! أكثر من 40 ألف نظام طاقة متجددة مرتبط بشبكة "الكهرباء الأردنية" جيش التطبيقية السيبراني يبدع في فرنسا بثلاثة فرق ومراكز أولى "الضريبة" تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الداخلية القطرية توقف 25 شخصًا على خلفية مشاجرة بين مشجعين أردنيين وجزائريين تفاصيل مؤلمة.. والد زيد الدماسي: فقدت ابني الاكبر قبل زيد وخبر وفاته وصل الى العائلة عن طريق صورة إحداهما مجموعة المناصير.. شركتان أردنيتان ضمن الأقوى عربياً للعام 2026 - اسماء