اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مناقشة السياسة الاقتصادية

مناقشة السياسة الاقتصادية
أخبار البلد -   من حق النواب المحترمين وواجبهم أن يناقشوا ويحاسبوا الحكومة على السياسة الاقتصادية التي مارستها خلال ثلاث سنوات من عمرها ، والنتائج التي أسفرت عنها فهذه واحدة من أوضح مهمات المجالس النيابية في قيامها بدور الرقيب على الحكومة.

لكن هناك شروطاً وحدوداً دنيا لا بد من توفرها في الانتقادات التي يمكن أن يوجهها النائب إلى الحكومة.

الجانبان (الوزراء والنواب) بستهدفان المصحلة العامة، فالخلاف إذن بين الفئتين يجب أن يدور حول الاجتهادات المتباينة ، وليس حول الوقائع والحقائق المحسوبة بالأرقام والإحصاءات المتوفرة لمن يبحث عنها.

ضعف الانتقادات النيابية أعطى الرئيس فرصة نادرة لتقديم وجهات نظر الحكومة بمجموعة من الأرقام والمعلومات المتاحة للجميع كمسلمات فضلاً عن التساؤلات الاستنكارية.

بالنتيجة لم نسمع وجهات نظر مختلفة حول كيفية التعامل مع قضايا معينة ، لا من النواب ولا من الحكومة. ولم تطرح أية حلول أو بدائل. هناك تهم وأوصاف نيابية وجد الرئيس سهولة في الرد عليها بالأرقام.

ما حدث في المجلس كان (بدون قصد) في صالح الحكومة ، وفرصة ثمينة للرئيس لتبرير جميع أعمالها وسياساتها ، بما فيها ارتفاع المديونية بمعدل مليارين من الدنانير سنوياً.

أكد الرئيس أن المديونية جاءت لتمويل دعـم الكهرباء والماء والخبز ، واعتبر هذا الجواب القول الفصل ، فمن هو النائب الذي يجرؤ على المطالبة برفع أسعار الكهرباء أو الماء أو الخبز لتغطي كلفة إنتاجها ، أو جزءاً أكبر من هذه الكلفة.

لكن ، هل هذا الدعم يمثل بقرة مقدسة لا يجوز المساس بها ، حتى عندما تكون بأكملها ممولة بالديون ، التي تثقل كاهل الأجيال القادمة ، وتضعف المركز المالي للاقتصاد الوطني ، حيث تأكل خدمة المديونية جزءاً كبيراً ومتصاعداً من الموازنة.

وإذا كانت الحكومة لا تنكر أن الدعم يشجع الإسراف ، وأن 70% من الدعم يذهب لغير المستحقين ، فهل يجوز إبقاء القديم على قدمه واعتباره عذراً مشروعاً لتراكم المديونية التي تجاوزت الخطوط الحمراء؟ وهل يجوز أن نسمح باستمرار الدعم اعتماداً على كرم الدول المانحة وقروض البنك الدولي والبنوك التجارية؟. وإلى متى؟.

سمعنا تهماً جزافية ، وسمعنا رداً بالأرقام ، ولم نسمع وجهات نظر واجتهادات حول السلوك الواجب بعد الآن.
 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات