اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل ينجح القرار الأممي في إنهاء الأزمة السورية؟

هل ينجح القرار الأممي في إنهاء الأزمة السورية؟
أخبار البلد -  

هذه ليست المرة الأولى التي يصدر فيها قرار من مجلس الأمن الدولي بشأن الأزمة السورية، لكنه قد يكون القرار الأكثر توازناً، والذي يحظى أيضاً بتوافق كبير بين الولايات المتحدة وروسيا تجاه الأزمة. ولهذا القرار وتفاصيله دلالات من المهم التوقف عندها.


أولاً، بصدور هذا القرار الذي حدّد -بدرجة كبيرة- تفاصيل الحلّ السياسي من خلال محطاته المختلفة، وكونه صادراً عن مجلس الأمن، فإنه يتضح تدويل حل الأزمة في سورية، وأن الأمم المتحدة ستقود هذه العملية، وبما يعني -في النهاية- إضعاف دور القوى الإقليمية التي أصبح حلّ الأزمة السورية رهينة لها. بالطبع، هذا لا يعني نهاية دور الدول الإقليمية، بقدر ما يعني ضرورة أن تنخرط هذه القوى في هذا الجهد الدولي، وبالتالي تصبح جزءاً من الحل بدلاً من أن تكون جزءاً من المشكلة.


ثانياً، تكمن أهمية هذا القرار في تحديده سقفاً زمنياً لإنهاء العملية السياسية التي تفضي إلى حل للأزمة السورية، والذي يعني أنه توجد عزيمة دولية لتسوية هذه الأزمة في أسرع وقت ممكن.
ثالثاً، برغم أن القرار تحدث عن قضايا ومواعيد مفصلية في المرحلة الانتقالية، إلا أنه ترك تفاصيلها للسوريين، لكن تحت إشراف أممي. وهذا مهم بحد ذاته؛ لأن الشعب السوري هو الذي يجب أن يحدد خياراته المستقبلية.


رابعاً، القرار يمثل حلاً وسطاً بين الفرقاء، وهو لا يمثل رؤية روسيا وحدها ولا غيرها من الدول. كلا الطرفين الدوليين يرغبان في إنهاء الأزمة، وبالتالي تم التوصل لحل يلبي جزءاً من شروط المعارضة، وجزءاً من شروط النظام.


خامساً، القرار يوحي أن عقدة وجود بشار الأسد في السلطة أم عدمه، أصبحت محسومة؛ إذ إنه لا مرحلة انتقالية من دون بشار الأسد، ولكن في الوقت نفسه لا حل سياسيا بوجوده. إذ تشير كل الدلالات على أنه تم تحقيق مطلب المعارضة جزئياً، ومطلب النظام جزئياً أيضاً.


يعكس القرار الأممي جدية لدى الأطراف الدولية في التوصل لحل سياسي يُنهي الأزمة السورية، لأن بقاءها مفتوحة لم يعد فيه مصلحة لأي طرف، وثبت بالشكل القاطع عدم قدرة أي طرف على إنهاء الأزمة لصالحه.


كذلك، هناك تفاقم الأزمة الإنسانية للاجئين السوريين التي لم تعد مشكلة محلية لسورية أو جيرانها فقط، وإنما أصبحت أيضاً مشكلة عالمية مع تدفق اللاجئين لأوروبا.


كما لا يمكن تجاهل دور الإرهاب والتطرف وانتشارهما عالمياً، وإدراك أنه لا يمكن القضاء على الإرهاب من دون التوصل لحل سلمي.


بالتأكيد، القرار الأممي لا يعني أن حل الأزمة السورية أصبح مؤكداً، ولكنه قد يكون الفرصة الأخيرة للحل، لأن البديل هو استمرار الفوضى والعنف والمعاناة الإنسانية.


 
 
شريط الأخبار منع نشر إعلانات تتضمن ادعاءات تغذوية إلا بعد موافقة "الغذاء والدواء" 16.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الضمان الاجتماعي يقر تدابير إضافية لضبط جودة قرارات اللجان الطبية سكان ماحص يشكون غياب الخلطة الإسفلتية عن شوارعهم، وبيات ضاغطات النفايات بالقرب من منازلهم.. وإدارة البلدية ترد ببيان توضيحي. ولي العهد يلتقي رواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أمريكية في 'سيليكون فالي' سؤال نيابي حول تدخل الأجهزة الأمنية في وزارة السياحة 126679 طالبا وطالبة يبدأون أولى جلسات امتحان التوجيهي غدا ضبط تعبئة مياه غير صالحة للشرب ومخالفات في بيع المياه جنوب إربد وعمان لا تصوير أمام قاعات التوجيهي إلا بتصريح رسمي حدث في احدى الوزارات.. امين عام يبحث عن مكتبه والوزير يتدخل!! محادثات مرتقبة بين إيران ودول الخليج والعراق لبحث مستقبل مضيق هرمز الحكومة تقترض 2.1 مليار دينار محلياً خلال 5 أشهر حتى ذبان وجهه.. مسؤول خدماتي يشهر سيفه بوجه منتقديه وقضايا بالجمله بحقهم..!! أكثر من 40 ألف نظام طاقة متجددة مرتبط بشبكة "الكهرباء الأردنية" جيش التطبيقية السيبراني يبدع في فرنسا بثلاثة فرق ومراكز أولى "الضريبة" تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الداخلية القطرية توقف 25 شخصًا على خلفية مشاجرة بين مشجعين أردنيين وجزائريين تفاصيل مؤلمة.. والد زيد الدماسي: فقدت ابني الاكبر قبل زيد وخبر وفاته وصل الى العائلة عن طريق صورة إحداهما مجموعة المناصير.. شركتان أردنيتان ضمن الأقوى عربياً للعام 2026 - اسماء المتحدة للكابلات تعلن عن اجراءاتها القانونية بحق تاجر مواد كهربائية معسر كان عميلاً للشركة قبل اعساره