اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مبدأ اهداء المرأة بالمهر

مبدأ اهداء المرأة بالمهر
أخبار البلد -   لا أعلم كيف يتوجب علي ان ابدأ ومن أين، وهل يحق لي ان أكتب أم استهل في الصمت المتقع كما البقية واختبئ خلف الاعراف والتقاليد والعادات العمياء التي نتمسك بها واهز رأسي بالموافقة متجاهلة كل هذا الدمار.

وهل يحق لي كشابة ان أتحدث عن هذا الوضع المأساوي الذي نعيشه وعن الدخل المتدني وقلة الاجور والفقر والنهب المسيس والضرائب والنفقات و و...

وصلتني رسالة على حسابي باحد موقع التواصل الاجتماعية كان فحواها ان شاب يناشدني بصريح العبارة ان اتحدث عن فكرة استغلال الشباب المغترب في وطننا الاردن من ناحية مادية، طالبا مني توعية المجتمع الذي احتك به من قراء وتابعين عن فكرة غلاء المهور، رغم اني منذ زمن قررت ان لا اتحدث بسبب الهجومات المتكررة التي تحوم حولي فلا احد يريد ان أكتب ولا ان أتحدث على ابسط تقدير.

كتبت ذات مرة عن المهر: " يهديني.. هو مصطلح من ضمن المصطلحات التي لا تليق بأنثى مثقفة، لكن الزواج في الغالب إهداء. ولو استطعنا تبديل مصطلحاته واللعب بتراكيبه... الأب يهدي ابنته لرجل، الرجل يحكم قلبها قسراً بسلطة المشاعر، أو سلطة التملك، كلاهما سلطتان وحاكمتان، لكن الاختلاف يكمن بخفقان القلب أو سكونه.. 

الأب يبيع ابنته مقابل ما يسمى بالمهر.تعامل النساء كالإماء لكن المصطلح مختلف، هل تستطيع أن تأخذ تلك المرأة حرية التنقل والاستقلال في كنف والدها؟ هل تملك حقّ التمرد والعصيان في بيت زوجها؟ إذا هي أمة بمصطلح زوجة.. "

وانا كأنثى عربية وابنت المجتمع الاردني أرفض فكرة المهر بشكل قطعي لكن اعراف المجتمع وتقاليده تحكم خنقي واجباري على السكوت.

واذا سعينا لتثقيف المجتمع وتطويره فان نظرتنا ستتغير اتجاه الامر حيث سيصبح الخاتم وحده كفيل بتسهيل الحياة الزوجية وابعاد الشبان عن الاخطاء والوقوع بالمحرمات.

ان فكرة العطاء موجودة ومن الطبيعي ان اي رجل سيتشارك ماله وحياته مع زوجته وسيسعى لتأمين مستقبلها وسيجلب لها جميع احتياجاتها، لكن الثقافة المتلفزة كما يروق لي تسميتها لا تلفت انظرانا الى للمال والغنى والمنازل الفخمة.

وباغلب الاحوال فان السياسية المسلسلات تتجسد بالواقع بنسبة تقارب 10% فقط فلماذا نسعى لتقليد الاعمال الممنتجة وننحرف عن مبادئ الدين الاساسية .

وكما قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ عَلِيًّا قَالَ : تَزَوَّجْتُ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ابْنِ بِي – وهو الدخول بالزوجة - . قَالَ : أَعْطِهَا شَيْئًا . قُلْتُ : مَا عِنْدِي مِنْ شَيْءٍ . قَالَ : فَأَيْنَ دِرْعُكَ الْحُطَمِيَّةُ ؟ قُلْتُ : هِيَ عِنْدِي . قَالَ : فَأَعْطِهَا إِيَّاهُ . صححه الألباني في صحيح النسائي (3160) .

وانا كشابة اوجه حديثي للاباء ولكل شخص راع لاسرة ان يخاف الله ويطبق الدين من جانبه الصحيح، واود ان الفت النظر لفكرة ليس كل مغترب "ملياردير" فاحسنوا انتقاء الاشخاص ولا تحسنوا انتقاء الاوضاع الاجتماعية.
شريط الأخبار الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر أزمة قلبية مفاجئة تنقل فنانة مصرية إلى المستشفى حفل وداع للسفير السوداني حسن سوار الذهب بعد انتهاء فترة عمله الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية "شيء كبير جداً" بشأن إيران.. ترامب يلوّح بخيارات بين التصعيد والصفقة جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية الأمن العام: التعامل مع 119 قضية مخدرات منها 29 للاتجار والترويج و90 للتعاطي الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة