أين وزراء الخدمات ..؟؟

أين وزراء الخدمات ..؟؟
أخبار البلد -   الكاتب الصحفي زياد البطاينه

كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته والوزير راع والامين رع والمهندس راع وكل منا راع في موقعه وهذا مايدعوني لان اذكر بما يجري على الساحة من تهميش عند البعض للضمير و في ظل الغياب الذاتيه والرقابيه من فساد وهدر مال عام وتحطيم للانجازات المشرفه التي قام بها البعض
أمر مضحك ما فعلت وتفعله بعض من بلدياتنا اليوم في المدن والبلدات عندما تعلن عن فتح و سفلته شوارع فيستبشر الناس خيرا الا ان المفاجاه التي تعقد اللسان وتقطب الجبين ان ماوعدوا به اختلف حين تقوم دائرة الصيانه فيها بترقيع بعض الشوارع بالقليل من الإسفلت هنا وهناك.. سرعان ما ماتحملها الامطار التي تكشف عيوب الطرقات و اللعبه التي ماعادت تنطلي على احد وهدر المال العام وسؤ التنفيذ بلارقيب ولاحسيب لتعود مستنقعات المياه وبرك الاوحال بعيداً عن مصارفها ذات المنسوب المرتفع ولاندري ماذا نسمي ما حصل ويحصل مع بدايه هطول الامطار..أليس هدراً غير مبرر ندفع فاتورته جميعاً..!وتجميل لعبارة ضحك عالدقون ‏
هذا المثال ينسحب على باقي الخدمات التي تكشف الأمطار رداءتها بحجج واهية تتكرر كل عام..فشبكة الهاتف رغم المقاسم الحديثة وعشرات الحملات الدعائية عن خدماتها المتطورة للمواطنين نجد في بعض الأحياء تعطل الهاتف..فإذا كان العطل هوائياً..فسببه علب التوصيل القديمة ولا يوجد حالياً علب حديثة.. وإذا كان العطل أرضياً..فسببه المياه والحفريات..وهو خارج إرادة البشر..فهل هذه الأجوبة مقنعة لأحد?‏
كذلك الحال بالنسبة للصرف الصحي والشكاوى المستمرة منه كل فصل شتاء, فأغلب الريكارات لا تعمل وغير قادرة على استيعاب كميات, ولو قليلة من مياه الأمطار, وهذا يؤدي إلى غمر عشرات المنازل والأقبية داخل الاحياء وانسياب مياه اسنه وروائح مزكمه بالشوارع
ناهيك عما يلحق بيابيوت السكنية والممتلكات والارواح حتى فماذنب المواطن دافع الضريبة المتنوعه وإذا سألنا لماذا استمرار تردي الخدمات العامة بعدما أصبحت من منسيات العالم المتحضر.. لعرفنا أن دراسة وتنفيذ معظم المشاريع الخدمية غير مطابقة للمواصفات الفنية وغالبا ما تتم من قبل المتعهدين بالتواطؤ مع الجهات نفسها صاحبة المشروع.. وهذا يعكس الفساد الإداري أو الإهمال في تأدية الواجبات وكلاهما مرفوض..‏
وهذا يقودنا في نهاية الأمر إلى موضوع تطبيق الرقابة والإشراف الهندسي الشامل على كل النواحي الفنية قبل تنفيذ المشاريع وأثناءها وبعد الانتهاء منها..‏
والرقابة الهندسية يجب ألا تقتصر على الجهات صاحبة المشروع بل على جهات أعلى في الوزارات ورئاسة مجلس الوزراء ونقابة المهندسين وغيرها بما يكفل دراسة وتصميم وتنفيذ المشاريع ضمن أحسن المواصفات الفنية والاقتصادية.‏
والأهم هنا ألا نعمل بقاعدة (عفا الله عما مضى) وهذا يتطلب سد الثغرات القانونية التي تحدد مسؤولية المهندس المنفذ والمشرف لعشر سنوات فقط, وإصدار تشريعات تحدد واجبات المهندسين والفنيين والعاملين وفق الأسس المتبعة دوليا والتي تسمح بمحاسبة كل جهة حسب مسؤولياتها ولفترات زمنية كافية
شريط الأخبار الأردن بالأرقام: ارتفاع اعداد طلبة التعليم الأساسي الى 1.84 مليون والثانوي 300 ألف. رئيس مجلس إدارة شركة البوتاس العربية في حوار مع برنامج " صوت المملكة" كوريا الجنوبية تندد بالهجوم الإيراني على سفينة شحن وتتوعد بالرد هيئة تنظيم النقل البري: ما يتداول حول رفع أجور التطبيقات 20% غير دقيق جمعية المستثمرين في قطاع الإسكان: إلغاء مضاعفة التعويض على شركات الإسكان خطوة إيجابية تعزز بيئة الاستثمار قانونية النواب تناقش "الملكية العقارية" فرنسا.. تسجيل أول إصابة بفيروس هانتا الأحوال المدنية: اعتماد الهوية الرقمية يدعم التكامل الرقمي بين الوزارات والمؤسسات شراكة استراتيجية لتمكين قادة المستقبل: البنك التجاري الأردني يرعى مؤتمر "Vivid Leadership 2026" حصرياً أسعار الذهب تسجل انخفاضاً ملموساً في الأردن اليوم الإثنين شركة السنابل الدولية للاستثمارات الإسلامية القابضة بين التحفظات والإستنتاجات وغياب تام للجهات الرقابية . منع فنيي البشرة من فتح مراكز مستقلة تشكيلات إدارية لعدد من كبار موظفي إدارة الامتحانات في التربية (أسماء) لغز اختفاء مليوني حمار .. لماذا يثير القلق؟ “وثيقة من صفحة واحدة”.. خامنئي يصوغ الاستراتيجية وترامب يفقد الردع.. ونتنياهو يعيش بين تناقضات مواقفه توجه لتحديد أعمار مستخدمي منصات التواصل في الأردن حشد غير مسبوق.. 40 دولة تستعد لتأمين الملاحة بمضيق هرمز بدءا من اليوم.. رفع فتحة عداد التكسي إلى 39 قرشا نهارا و40 ليلا برشلونة يحسم الكلاسيكو ويتوج بلقب الدوري الإسباني وفيات الاثنين 11-5-2026