اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ميزان الثقافة لا يقاس بالكم

ميزان الثقافة لا يقاس بالكم
أخبار البلد -  

بحكم أني أعشق التحرر والحرية وأحب الصباح فهذا الأمر يستلزمني ان أسير صباحا بين الفينة والاخرى قبل ان أذهب لعملي واتفكر بالعمار المنتشر في منطقتي، واثناء سيري لا تلفتني سوى أسماء المباني حتى ان حياً من الاحياء يكاد لا يخلوا من أسم دائرة حكومية تختص بالثقافة أو مكتب رسمي تابع للحكومة يختص بذات الامر.

والغريب أني لا أملُ أبدا من قراءة اسمائها على آمل ان تبقى عالقة في عقلي، كما اتمعن باسماء الكتب التي اقرأها ايضا حتى تبقى عالقة؛ لكن لا جدوى فانا انسى بسرعة وارجح ان الامر يعود لانخفاض فيتامين "B12" .

الجميل أني عندما اقرر شراء كتاب أتوجه "لوسط للبلد" فأي انسان بحاجة لكتاب لديه متسع كبير هناك من حيث النوع والتوفر والاختيار والسعر، لكن الغريب في الموضوع ان جميع الاسماء متشابهة حتى ان الاغلفة متشابهة والشكل والقياس الشيء الوحيد المختلف عدد الورق.

هذا المساء وقفت امام "بسطة" كبيرة ما دفعني للاستغراب ان الثقافة لدينا لا تحمل طابع القيمة ، حيث ان تجار الكتاب يزهدون بالثقافة الحقة ويعرجون للثقافة الرثة بالتثمين، وما أراه انه من الواجب علينا ان نتعامل مع الامر بعكس ذلك.

وانا تجول في زقاق "البلد" سألت عن كتاب ثقافي مهم لكني للاسف لم أجده فلا أحد يهتم ان كانت نوعية الكتب الجيدة هذه متوافرة أم لا وأرجح ان الأغلب لا يعلم اسماء مؤلفيها لأنها تحتوي على ثقافة والثقافة قليلة القيمة بعض الشيء في دول العالم النامي.

غادرت عائدة لمنزلي وطوال الطريق ما كان يشغل بالي تلك القائمة الموجودة في جيب السيارة والتي احملها معي دائما وتحتوي اسماء دور النشر في الاردن والتي يتجاوز عددها الـ 60 دارا.

الغريب ان هنالك دوائر حكومية مسؤولة عن المطبوعات والمنشورات وفيها عدد موظفين لا بأس بهم ولا تهتم لامر الكتب وقيمتها ماخطر ببالي هو سؤال واحد، لماذا لا تفرض الحكومة رقابة على محتوى المنشور، واذا كان جدير للنشر ام لا؟

لم تنتشر هذه الدوائر بشكل زخم و لا فائدة ترجى منها وعندما ابدأ صراعي الفكري، أتروى لأعيد دوزنة أفكاري حتى استطيع التأقلم مع منهجية الحكومة فأجد ان جميع الدوائر الحكومية لا تحسن الانتقاء بشكل يثرينا ويدفعنا للرقي لذا نبقى ممنهجين على العناوين العصرية والاغلفة اللامعة ىوالتي تحمل بداخلها كلمات فارغة دون افكار.

بحكم أني أعشق التحرر والحرية وأحب الصباح فهذا الأمر يستلزمني ان أسير صباحا بين الفينة والاخرى قبل ان أذهب لعملي واتفكر بالعمار المنتشر في منطقتي، واثناء سيري لا تلفتني سوى أسماء المباني حتى ان حياً من الاحياء يكاد لا يخلوا من أسم دائرة حكومية تختص بالثقافة أو مكتب رسمي تابع للحكومة يختص بذات الامر.

والغريب أني لا أملُ أبدا من قراءة اسمائها على آمل ان تبقى عالقة في عقلي، كما اتمعن باسماء الكتب التي اقرأها ايضا حتى تبقى عالقة؛ لكن لا جدوى فانا انسى بسرعة وارجح ان الامر يعود لانخفاض فيتامين "B12" .

الجميل أني عندما اقرر شراء كتاب أتوجه "لوسط للبلد" فأي انسان بحاجة لكتاب لديه متسع كبير هناك من حيث النوع والتوفر والاختيار والسعر، لكن الغريب في الموضوع ان جميع الاسماء متشابهة حتى ان الاغلفة متشابهة والشكل والقياس الشيء الوحيد المختلف عدد الورق.

هذا المساء وقفت امام "بسطة" كبيرة ما دفعني للاستغراب ان الثقافة لدينا لا تحمل طابع القيمة ، حيث ان تجار الكتاب يزهدون بالثقافة الحقة ويعرجون للثقافة الرثة بالتثمين، وما أراه انه من الواجب علينا ان نتعامل مع الامر بعكس ذلك.

وانا تجول في زقاق "البلد" سألت عن كتاب ثقافي مهم لكني للاسف لم أجده فلا أحد يهتم ان كانت نوعية الكتب الجيدة هذه متوافرة أم لا وأرجح ان الأغلب لا يعلم اسماء مؤلفيها لأنها تحتوي على ثقافة والثقافة قليلة القيمة بعض الشيء في دول العالم النامي.

غادرت عائدة لمنزلي وطوال الطريق ما كان يشغل بالي تلك القائمة الموجودة في جيب السيارة والتي احملها معي دائما وتحتوي اسماء دور النشر في الاردن والتي يتجاوز عددها الـ 60 دارا.

الغريب ان هنالك دوائر حكومية مسؤولة عن المطبوعات والمنشورات وفيها عدد موظفين لا بأس بهم ولا تهتم لامر الكتب وقيمتها ماخطر ببالي هو سؤال واحد، لماذا لا تفرض الحكومة رقابة على محتوى المنشور، واذا كان جدير للنشر ام لا؟

لم تنتشر هذه الدوائر بشكل زخم و لا فائدة ترجى منها وعندما ابدأ صراعي الفكري، أتروى لأعيد دوزنة أفكاري حتى استطيع التأقلم مع منهجية الحكومة فأجد ان جميع الدوائر الحكومية لا تحسن الانتقاء بشكل يثرينا ويدفعنا للرقي لذا نبقى ممنهجين على العناوين العصرية والاغلفة اللامعة ىوالتي تحمل بداخلها كلمات فارغة دون افكار.

 
شريط الأخبار بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر أزمة قلبية مفاجئة تنقل فنانة مصرية إلى المستشفى حفل وداع للسفير السوداني حسن سوار الذهب بعد انتهاء فترة عمله الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها