اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مخــــــــــدرات بالمايونيز

مخــــــــــدرات بالمايونيز
أخبار البلد -  
لم نكن نسمع بشئ اسمه المخدرات بالرغم من ان حياتنا كانت عفويه لاتلفاز ولافيديو ولا شبكه الكترونية كانت مشاكل البلد شجار ملاسنه ونادرا ماتسمع عن جريمه قتل او سرقه كان الاب يلاحق ابمنه وبنته من البيت للمدرسة للشارع كان لهونا بالدواحل والغمايه وبعض الالعاب الشعبيه واالفطبول ومع هذا كان لنا حصة بهدله من الاباء بسبب الغياب والعلامات نحمد الله مثلما هو العلم وكانت البيت والمدرسان يركزان على الاخلاق اكثر من العلم ويقول التربيه ثم التعليم
واليوم هل ماعدنا نبالي بحال اولادنا ومتابعتهم وتنشئتهم النشاه الصالحة متذرعين بكثرة الاشغال متكلين على ان البلدحماها الله بخير وناسها بخير وابنائنا الحمد لله بخير حدودنا امنه وسالمه من كل شر وخطراضافه لتمسكنا بديننا وعاداتنا وتقاليدنا وقيمنا والضمير والانسانيه واعداء الوطن لايفتاون يحاربوننا بكل الوسائل للقضاء على كل الفضائل عند شباب وشباب الوطن

انا لاتهمني السياسة ولا حروب البارود والصواريخ فهناك ماهو اشد واخطر انها افة المخدرت التي تقضي ان نقف كلنا بوجهها ونواجهها ولانجعلها تدخل ارضنا المقدسة
بكل مالدينا من وسائل التوعيه لاخطارها المدمرة للانسان و للبيت قبل المدرسةوالشارع بالندوات والمحاضرات التخصصية التي تتناول قضايا الشباب والمخدرات والتأثيرات المدمرة لحالات الإدمان التي تنعكس سلباً على الشخص وأسرته ومجتمعه, وتبقى جميع وسائل التوعية مهمة ومطلوبة في هذا الإطار‏
فالتعامل مع الشباب والطرق المتبعة لتربيته وتأهيله ليكون قادراً على المشاركة في بناء المجتمع بشكل فاعل..., موضوع يحتاج إلى تضافر الجهود من قبل جميع الجهات الرسمية والشعبية, إضافة إلى الدور الأساسي الذي يقع على عاتق الأسرة من خلال المراقبة لسلوكيات أبنائهم والتعرف على المشاكل التي تعترضهم, وجميع المجتمعات تسعى لإيجاد الوسائل المساعدة لرعاية أجيالها الصاعدة بسن مبكرة عن طريق المناهج الدراسية وعن طريق الندوات والمحاضرات والأشكال الإعلانية بمختلف أنواعها, وإيجاد منظمات ترعاهم بشكل مبكر كما هو الحال في بلدنا من خلال اصدقاء الشرطه لتهتم بالتوعية ونشر الثقافة والتنبيه المستمر حول جميع القضايا التي تهدد أجيالنا وخصوصاً حول آفة العصر إن صحت تسميتها وهي المخدرات ومدى ضررها على كافة الأصعدة.‏‏ ‏
تعاطي المخدرات مسألة تهدد جميع المجتمعات باعتبارها تشكل خطورة حقيقية على حياة الفرد وتؤدي إلى حالات الانهيار والتلاشي والسقوط, والتقارير والندوات والمحاضرات التخصصية التي تتناول هذه الآفة ترد التعاطي بالمحصلة إلى حالات الضياع التي تسود بعض المجتمعات في أزمة الحروب والمآسي التي يعيشها الاقليم أو إلى الرغبة الجامحة تحت تأثيرات نفسية وواقعية في الانعتاق من معاناة ما نفسية أو اجتماعية أو اقتصادية اقتصاصاً من الذات بتخديرها والهروب من المواجهة عبر تدمير النفس, وقد تكون المشاكل الأسرية لها دور عبر حالات الإهمال واللامبالاة.‏‏ ‏
النمو المتصاعد في الكثير من المجتمعات للحالات الانتحارية والشذوذ ليس فجائياً, وإنما هو التطور الطبيعي لحالات الإدمان التي بدأت تغزو المجتمعات نتيجة حالات الإدمان التي ظهرت والتي جعلت المدمن لا يتورع عن قتل الحياة في مجتمعه بطرق كثيرة وفي النهاية قتل نفسه لأنه يكون عاجزاً وغير مدرك ومسؤول عن تصرفاته.‏‏ ‏
الملاحظ أن أغلب بلدان العالم أوجدت المشافي التخصصية لعلاج حالات الإدمان وإعادة الفرد إلى وضعه الطبيعي, إضافة إلى طرق فاعلة لمكافحة المخدرات وتنظيم حملات لمكافحتها على المستوى الدولي ومعاقبة كل من يتعامل بها.‏‏ ‏
ولابد من القول إن بلدنا لا يترك أي جهد من أجل مكافحة هذه الآفة الخطرة, بالرغم من أن المخدرات لا تشكل خطورة على مجتمعنا لقلة انتشارها مع التوسع بالهجرات الناجمه عن اوضاع العرب وغيرهم وبتسلل مجموعات منخرطه بذا المجال لم تراعي بالله ولاباولادنا وحالتهم الا.. ولا ذمه ومع ذلك تم إقامة مشفى لمعالجة حالات الإدماننجح الى حد بعيد بمعالجه الكثيرين من هذا المرض الخطير , ونلاحظ بين الفترة والأخرى أنه يتم ضبط كميات من المخدراتهنا وهناك عبر العابر الحدودية او في بعض الاماكن , وهذا يعني أننا بلد عبور لهذه المادة وليس بلداً مستهلكاً قياساً بالمجتمعات الأخرى, إضافة إلى التشريعات الموجودة لدينا والقوانين التي تتشدد في معاقبة كل من يتعامل مع هذه المادة وإلى المشاركات عبر المؤتمرات الدولية والعربية من أجل التعاون في مكافحة هذه الآفة وتبادل المعلومات والخبرات في هذا الإطار
ويبقى علينا ان نتنبه لاولادنا ورفقتهم وامكنه ترددهم وتصرفاتهم وسلوكهم ولا نخجل ان نلجا الى من مؤهلين لمعالجتهم وردهم للطريق السوي
شريط الأخبار بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر أزمة قلبية مفاجئة تنقل فنانة مصرية إلى المستشفى حفل وداع للسفير السوداني حسن سوار الذهب بعد انتهاء فترة عمله الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها