اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

دساتير الدول للمستقبل

دساتير الدول للمستقبل
أخبار البلد -  

دساتير الدول والقوانين التي يتوجب أن تشتمل عليها لتنظم صلاحيات الحكام، أصبحت في ظل ما ارتكب الحكام المرفوضين من قبل شعوبهم لفشلهم في إدارة البلاد، وما ارتكبوه في حق شعوبهم من مآسي القتل والتخريب والتشريد، ضرورة لا بد من العمل على تواجدها بحيث تؤمن حماية حق الشعب وإرادته وسلامته وسلامة الوطن من تغول الحاكم لمزاجية التشبث بالحكم دون وجه حق، وعلى الجيش أن يكون مسؤولاً عن حماية هذه القوانين في حال مارس الحاكم وسائل تضر بالمواطنين إذا ما تبين اتفاق الغالبية الشعبية على رفض الحاكم المتكررة ولايته لدورتين لا تتعدى الدورة الواحدة أربع سنوات لعدم أهليته للاستمرار، فالجيش في أصل واجباته أن يحمي سلامة الوطن وشعبه، ويحمي الحاكم فقط في حال لم يثبت عدم أهليته أو ما يوجب التخلي عنه حتى انتهاء ولايته، أو كان الشعب يرغب به حاكماً عليه.. بيد أن عدم رغبة الشعب بالرئيس وإعلانه ذلك في الشارع العام هو تأكيداً لا لبس فيه لسحبه التوكيل الممنوح له بدورالقيادة الرئيسية للبلاد، وبالتالي يكون مطلوباً من الجيش أن يمارس واجبه في حماية حق الشعب ضد الحاكم في حال معاندته للارادة الشعبية، فالحاكم مخول من الشعب لتسلم زمام قيادته، وبالتالي للشعب الحق أن يسحب هذا التخويل في حال تبين عدم أهلية الرئيس، وليس للرئيس أن يعاند الشعب أو يستخدم وسائل لأذية الناس، وفي حال ثبوت فعل مثل ذلك تسقط عن هذا الرئيس مشروعيته ويصبح مطلوباً من الجهات الأمنية والعسكرية

 

 

 

وعلى هذه القوانين أن تمتلك فاعلية قوية بحيث تمنع على الحاكم التلاعب بها وتغييرها خلال فترة محكوميته، مما يمنع على الحاكم الاتيان بأي من ممارسات التغول خلال وجوده في السلطة كما حصل في بعض البلاد العربية حيث استولى مواطن على الحكم بالانقلاب والتصق بموقعه لا يفارقه، حارماً الشعب من حقه في اختيار من يحكمه، ثم تمادى ليحول النظام السياسي للبلاد إلى حكم رئاسي موروث خلافاً لأنظمة الحكم الجمهورية الديمقراطية، أو ليحوله إلى حكم ملكي للالتفاف على النظام السياسي المتبع في البلد قاطعاً على الشعب حقه في اختيار النظام المتبع وفي تداول الحكم، وحاكماً عليه بالظلم المؤبد، فمن الخطأ قبول الشعب لرئيس استولى على مقعد الرئاسة دون وجه حق ويفترض بالجيش أن يمنع هذا المستولي على تولي زمام الحكم إلا إذا نجح بالانتخاب النزيه، وتعامل الانتخابات الرئاسية بقدر عال من التشديد، بحيث تسقط مشروعية المنتخب إذا ما ظهر ما يؤكد التلاعب بالانتخابات كما كان يحصل في مصر.. بل إن على الشعب واجب الانتفاض ومنع المستولي على الحكم من توليه دون الارادة الشعبية

 

 

 

والمشكلة في العادة لا تقف عند الحاكم الفاسد، فالخطورة تكمن بالبطانة والحكومة التي يتولاها ثلة من الفاسدين المتبادلين المنافع، كلٌ يحمي ظهر الآخر، حسب مقولة "نفعني أنفعك واحميني أحميك" فإذا القيادات التي تدير البلد تتحول لعصابات لنهب البلد وتحميلها الديون الخارجية فيما خيراتها تنهب بشكل سافر وجريء، كما رأينا في الحالة المصرية، فمن كان يعتقد أن يأتي يوماً نجد فيه من يقول للمتنفذين في البلد "من أين لكم هذا" أو "أين اختفت هذه الأموال" التي هي ملكاً للشعب، لقد عانى العالم العربي كثيراً من تفلت الأنظمة وتغولها على المواطن وحقوقه وسرقة مقدرات البلد وتجميد كافة الاصلاحات، من كان يقول أن يوماً سيأتي فيه من يقول كفانا استحداث مؤسسات رقابية وهمية تقيد من يقودها فلا هو فاعل ولا مستفعل، وكفانا مؤسسات اصلاحية يقوم عليها من يحتاج في أصله الاصلاح، كم كان مؤلما أن يقوم على تدارس القضاء على الفساد مجموعة من أكبر الفاسدين من المتفذين، فهل هؤلاء من الغباء بمكان تمكين القضاء على التقاطهم، ومن قال أن هذا اليوم بات وشيكاً لايقاف الادعاء على قضاء فاسد أنه فوق الشبهات، فكيف للمواطن تصديق عكس ما يراه ويضطر التعامل معه.. ربما هذه الفترة تكون فترة تجديد وتغيير واصلاح حقيقي، فيعمد الحكام على إزاحة الوجوه القديمة البالية لكثرة ما جرحتها التشوهات، وتفعيل دور الشباب الذكي والمؤهل وتسليمهم مواقع القيادة لتجريب ابداعاتهم في القيادة

 

 

 

الدول العربية التي تخلصت من أصنامها أمامها اليوم مهمة كبيرة، إذا فشلت في استغلالها بالاصلاح الحقيقي فقدت فرصتها، وستعود حليمة لعادتها القديمة يرحل حاكم دكتاتوري نهاب ووقح، ليأتي غيره ويفعل ما هو أنكى مما فعله سابقه، على الشباب الذين صنعوا ثورة التغيير أن يكونوا متنبهين للعبة أصحاب المصالح والمندسين من أصحاب الأجندات الخاصة أو المستأجرين لها، عليهم أن يتيقظوا ليكملوا ثورة التحرير حتى النهاية حيث لا طريق غير طريق الاصلاح والعودة على سكة التقدم والتطور الحقيقي بهمة فاعلة غير مشوبة بعقبات المرض

شريط الأخبار وزير النقل الاسبق حداد عن حوادث الطريق الخلفي في العقبة: المطلوب قرار وأولوية في التمويل لا مزيد من لجان التحقيق إدارة المخاطر والسيولة والسيبرانية والذكاء الاصطناعي على طاولة GAIF 35في الجلسة الخامسة خزاعي لـ أخبار البلد: إعطاء المال للمتسولين أبرز أسباب انتشار الظاهرة.. والمحتاج لا يمد يده للآخرين فريق القدس للتأمين في مؤتمر GAIF 35 خلية نحل وشريك حصري لفئة "أصوات الحدث" - شاهد الصور يونس العبادلة يكتب : لماذا لا يكون لوزارة الزراعه بيتٌ دائم لعرض منتجات المزارعين والأسر المنتجه ؟ الطراونة ..تأخر توفير مطعوم الإنفلونزا يقلل الاستفادة الوقائية ويضغط على المنظومة الصحية.. عبيدات يوقع مذكرة تفاهم لإقامة حي صناعي لصناعات المستقبل الحكومة: قرار منع السفر إلا للاجتماعات الضرورية حقق وفرا ماليا بلغ 3 ملايين 22 ألف شهيد فلسطيني من الطلبة والمعلمين منذ أحداث 7 أكتوبر مجموعة نصرالله للإسكان والتطوير العقاري نقدم خصومات في اليوم المفتوح الجمعة القادم في بنك صفوة - تفاصيل وصور رئيس لجنة بلدية الزرقاء يعود الزميل صفيرة في منزله بعد نجاح عملية الديسك سميرات لأخبار البلد مؤتمرGAIF 35 يوفر فرصة للاستفادة من التجارب والخبرات في صناعة وتطوير التأمين.. فيديو مدير المنارة الإسلامية للتأمين ..وقعنا اتفاقية لتوظيف الذكاء الاصطناعي في العمليات التأمينية -فيديو الكلوب: مؤتمر التأمين العربي في الأردن يحطم الأرقام القياسية بـ 2155 مشاركاً من 48 دولة.. فيديو بيان أمني حول دخول ثلاثة أحداث لمجاري تصريف الأمطار في إربد حادث سير العقبة يخطف 3 من شباب التخليص.. اسماء د. فؤاد محيسن عضواً في الهيئة العليا للرقابة الشرعية لدى سلطة النقد الفلسطينية خصم 50% وإعفاء شامل من الغرامات.. "العمل" تفصّل 5 قواعد حاسمة لتصويب أوضاع العمالة الوافدة اعلان نتائج القبول الموحد لمرحلة الدبلوم للطلبة ذوي الاعاقة واتساب يبدأ حظر تسجيل الدخول على هواتف أندرويد وآيفون القديمة