اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نهاية الدولة الاسلامية المزعومة اقتربت

نهاية الدولة الاسلامية المزعومة اقتربت
أخبار البلد -  

الدولة الإسلامية المزعومة ليست دولة وليست إسلامية. وهي اليوم من دون ثياب، مثل الإمبراطور في الخرافة الذي يقنعه نصّابون بأن ثياباً حاكوها له لا يراها إلا الأذكياء ويسير عارياً حتى لا يُتّهَم بالغباء.

الغباء ليس جريمة مع أنه جزء أساسي من «داعش»، وكل الإرهابيين الآخرين، إلا أن القتل جريمة، وهم يقتلون الأبرياء كل يوم.

كيف وصلنا إلى هذا السقوط الكارثي في بلادنا؟ ربما كان البدء في غزو العراق، فالعذر كان كاذباً ألفاً في المئة، ولكن إدارة بوش الابن زعمت أن إطاحة ديكتاتور سيتبعها قيام نظام ديموقراطي. العراق أثبت كذب هذه المقولة، بل تناقضها مع الحقيقة. وجاءت سنة 2011 ورأينا في العراق وسورية وليبيا أن الديكتاتور يتبعه ديكتاتور أسوأ منه أو يبقى في الحكم.

أدين الدولة الإسلامية إدانة مطلقة فهي عدو الإسلام قبل كل عدو آخر. هي تقتل الأبرياء وتفرض رسوماً باهظة على الأحياء، ضرائب عالية جداً، رسوماً مثلها على السيارات وإيجار المباني وفواتير الماء والكهرباء، بل على الدخول من محاصيل زراعية أو اقتناء المواشي.

في مثل هذا الوضع ليس غريباً أن تعتقد غالبية من العراقيين أن الولايات المتحدة تؤيد «داعش»، وبعض العراقيين يقول أنه رأى طائرات هليكوبتر أميركية تلقي السلاح لرجال «داعش». في كل بلد هناك تهمة الإتجار بالنفط مع «داعش»، وبعد أن اتهمت روسيا تركيا وابن رجب طيب أردوغان بالإتجار بالنفط مع «داعش»، ردت تركيا بالتهمة نفسها موجهة إلى روسيا. ثم هناك عرب كثيرون يصرون على أن تركيا تدعم «داعش» لأنها تقاتل الأكراد الأتراك والعراقيين والسوريين.

أشعر واثقاً بأن قيام الدولة الإسلامية، عدو الإسلام والمسلمين، حلم أو كابوس تبخر بسبب الجرائم التي ارتكبتها ضد المسلمين، والتحالف الدولي سيزداد قوة بانضمام فرنسا وبريطانيا إليه. ثم هناك قادة مسلمون من الشجاعة أن يعلنوا الحرب على الإرهابيين من نوع «داعش».

إندونيسيا أكبر بلد إسلامي في العالم، وهي تبث أفلاماً ضد الإرهابيين، ففي واحد منها يبدو طابور من السجناء يُقتَلون بالرصاص ويُرمون في نهر حتى يصطبغ ماؤه بدمائهم. ثم يبدو الرئيس الإندونيسي السابق عبدالرحمن وحيد ويقول أن كثيرين من الذين يحفظون القرآن والسيرة يحبون إدانة الآخرين كملحدين، ويتجاهلون الكفّار بينهم، وهؤلاء عقولهم وقلوبهم مجبولة بالقذارة.

في أفغانستان هناك الحاجي غالب الذي أفرَج عنه الأميركيون من معتقل غوانتانامو. هو عاد إلى بلاده ليحارب الإرهاب، بعد أن حارب الاحتلال السوفياتي في الثمانينات، وبعده طالبان على امتداد ثلاثة عقود، والآن الإرهاب. مراقبون أميركيون وأفغان يقولون أنه حقق نجاحات كبيرة في أكثر المناطق اضطراباً في بلاده.

في لبنان مؤسسة أديان أطلقت الدليل التدريبي الإسلامي - المسيحي لتعزيز قيم المواطنة بإشراف وزارة التربية والتعليم العالي، وجهدها يشمل الصغار من اللاجئين السوريين.

الحرب المضادة بدأت، وأدين الدولة الإسلامية عدو المسلمين، وأتوقع نهايتها قريباً بإذن الله.

شريط الأخبار نقابة الصحفيين: خطاب الملك وضع المجتمع الدولي أمام حقيقة المرحلة التي تمر بها المنطقة الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات