اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لاتقتلوا المطلوبين

لاتقتلوا المطلوبين
أخبار البلد -   يفرض الواجب في هذه المرحلة الابتعاد عن الانفعالات الأمنية والتصرف بحكمة وعقلانية ....الجريمة مرض اجتماعي وظاهرة بشرية ملازمة لا يمكن القضاء عليها ،وستبقى تؤلم المجتمع شئنا أم أبينا ومن يعتقد بغير هذا يشطح في الخيال ....كل الدراسات والأبحاث عجزت عن إيجاد تفسير حقيقي للسلوك الإجرامي او وضع حد للجرائم ...الموضوع مرتبط بالنفس البشرية المعقدة ،والمطلوب فقط تعزيز المؤسسات الأمنية ورفع مستوى قدراتها وكفاءتها ، ليس بهدف القضاء على الجريمة، ولكن للسيطرة عليها لتبقى تتنامى في حدود معدلاتها الطبيعية المقبولة ،وهذا هدف ثابت وقديم.
أما الجديد فهو ظاهرة التصفية الميدانية الغريبة للمطلوبين ،وهذه الطريقة محاطة بالكثير من علامات الاستفهام وشاعت في الآونه الأخيرة في بعض الدول، وأدت إلى قتل عدد كبير من المشبه بهم عند محاولة القبض عليهم تحت ذريعة مقاومة قوة المداهمة . في إحدى الدول الصغيرة قتلت الشرطة عشرة مطلوبين في عمليات متفرقة خلال ستة أشهر تلاها عمليات ثأرية معاكسة غير مبررة تتطلب سرعة محاكمة مرتكبيها وتنفيذ العقاب .
لا احد يعلم على وجه التحديد فيما إذا كانت الظاهرة عفوية ناجمة عن أخطاء متكررة ،أم أن المسألة تتم وفق خطة معدة مسبقا تنفيذا لتوجهات سوداء ربما جاءت استجابة لأوامر وتقديرات شخصية يعتقد صاحبها أنها الأنسب لمعالجة الملف الجنائي الثقيل، والتخلص السريع من مظاهر الانفلات الأمني السائد في تلك الدول.
ما هكذا تورد الإبل، فالكثير من المطلوبين والمتهمين يحصلون على قرار قضائية بالبراءة ،وهنا يستحضر السؤال الشرعي والقانوني والأخلاقي عن جواز قتل المطلوب المقاوم في ظل توفر بدائل وخيارات أخرى آمنه تضمن القبض علية حيا ،كالحصار الطويل والتفاوض واستخدم الغاز المسيل للدموع والمتابعة الاستخبارية للقبض المنفرد بعيدا المجموعات والأوكار .لكن السؤال الآخر الأكثر أهمية ...ما هي الوظيفة التي تجعلك تسفك دماء الأبرياء !؟
بعيدا عن ردود الفعل النارية السريعة، وثورة الانفعالات والعواطف ،فان المطلوبين إما مشتبه بهم أو متهمين في أسوأ الأحوال ،والمتهم بريء حتى تثبت إدانته ،والكثير من الحوادث تطورت بأياد أمنية من فعل جنحوي بسيط الى سلسلة متلاحقة من التداعيات ،والى المزيد من حوادث قتل رجال الأمن سوف يتحمل وزرها صناع القرار، وستلاحقهم لعنة الأرواح البريئة الى يوم الدين .
يقول الواقع ان الأوضاع الأمنية في تلك الدول سيئة وليست ممتازة كما يقول الرسميون ،والجهود النوعية التي تبذلها الأجهزة الأمنية على مدار الساعة للحفاظ على الأمن والاستقرار ليست كافية .ولا تلبي الحد الأدنى من متطلبات توفير الطمأنينة.. الشعوب أصبحت واعية ومدركة وتستمع لما تقوله مجريات الأحداث وليس للتصريحات الرسمية المضللة والخادعة .المدخلات الرديئة تؤدي حتما إلى مخرجات رديئة.
شريط الأخبار الترخيص يدعو الراغبين بشراء الأرقام المميزة للتقدم بطلبات مباشرة تمديد التسجيل باللجان المساندة في نقابة الصحفيين للخميس الاتحاد يبرم اتفاقية شراكة مع Google Gemini لتصبح الراعي التقني للذكاء الاصطناعي تعليق الدوام في مدارس ناعور احترازيا وحماية للطلبة وحفظا للأرواح 100 دينار رسوم إجراء فحص القيادة العملي المستعجل قتيل و5 مصابين في إطلاق نار وسط إسرائيل إيران .. أول اعتراف رسمي بخطورة إصابة مجتبى في الحرب الإعدام بحق متهم في قضية مقتل 3 من نشامى مكافحة المخدرات قضية عاملة في ( بار ) تهز الرأي العام.. والمحكمة تعلن براءة 4 متهمين بعد ان فتحت “أخبار البلد” الملف .. المركز الوطني لمكافحة الأوبئة يعلن عن 8 شواغر وظيفية دلتا للتأمين تعيّن ديمة مرجي عضواً في مجلس الإدارة الباطون الجاهز والتوريدات الإنشائية تدعو لاجتماع غير عادي للبحث في عدة امور مصيرية هامة قتيل و6 جرحى بإطلاق نار في مواقع عدة وسط إسرائيل ضبط حفارة مخالفة أثناء حفر بئر مياه غير مرخصة في معان التربية تصرف رواتب معلمي الاضافي والمسائي "إدارة الترخيص" تدعو الراغبين بشراء الأرقام الأكثر تميزا للتقدم بطلب خطي لديها وفاة 49 شخصًا عطشًا في الصحراء .. واثنان لم يستسلما للقدر! الجرائم الإلكترونية تحذر من أساليب احتيال متطورة الحياري والسعودي نسايب منتخب النشامى يلتقي مع نظيره الكولومبي وديا فجر الثلاثاء