اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مَنْ يَحسِم «الصراع» في اليمن.. الرئيس أم نائبه؟

مَنْ يَحسِم «الصراع» في اليمن.. الرئيس أم نائبه؟
أخبار البلد -  
ما كان يتردّد خلف الكواليس وتتناقله الصحف وبعض المقالات عن الخلاف المُحتدم بين الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي (الذي تضاف إليه عبارة «الرئيس الشرعي» عند ذكر اسمه)، ونائبه، رئيس الحكومة خالد بحّاح، ظهر الى العلن وبات الصراع مكشوفاً ومفتوحاً على احتمالاته التي لا يمكن وصفها بأنها «عديدة»، بل ثمّة خياران لا ثالث لهما، ان يُحسَم الصراع لصالح احدهما (وهنا سيكون القرار إقليمياً فحسب، إذ لا مؤسسات دستورية او سلطات تشريعية أو تنفيذية ولا حتى عسكرية، في ذلك البلد المنكوب, قادرة على ترجيح كفة أحدهما)، أما الخيار الثاني، فهو ذهاب احدهما الى الاستقالة العلنية، وهو أمر يبدو في الظاهر مُتاحاً إلا أنه في واقع الأمر صعب كون الرهان عليهما إقليمياً وخصوصاً في الحرب الدائرة الآن، لا يمنحهما «ترفاً» كهذا، أقله في الوقت الراهن على الاقل.

وإذ كان معروفاً أن لا «كيمياء» بين الرئيس ونائبه، بعد ان شعر الاول انه يجري «تأهيل» نائبه كي يَصْعَد الى كرسي الرئاسة في حال مالت كفة الحرب لصالح التحالف الذي يدعمهما، فيما كان الثاني يتوجس خِيفة مما يحيكه الرئيس وبخاصة منذ آذار الماضي عندما جاء بوزير الصحة رياض ياسين، ليُسلّمه حقيبة الخارجية بالضد من رأي رئيس الحكومة، فان التعديل الوزاري الذي اجراه هادي قبل يومين، (شمل خمس حقائب) عندما كان بحاح في باريس لحضور مؤتمر المناخ، كان بمثابة «القشة» التي قصمت ما تبقى من علاقات هشّة بين الرئيس ونائبه، وفتحت الطريق على صراع مكشوف، تبدو المؤشرات انه لن يكون صراعاً طويلاً وبخاصة ان كثيرين يُبدون امتعاضاً من «الطريقة» التي لجأ إليها هادي لاحراج نائبه واظهار بعض القوة، التي طالما افتقر اليها سواء عندما كان نائباً لعلي عبدالله صالح لمدة شارفت على العقدين من السنين، كان خلالها نموذجاً حقيقياً لِـ(ابو الهول) صمتاً وسلوكاً وانضباطاً وخصوصاً «بصماً» على كل ما يصدر عن «المشير» علي عبدالله صالح (الذي كافأه برتبة مُماثِلة) ام عندما ترشيحه «منفرداً» لقيادة المرحلة الانتقالية الى ان هرب الى عدن وبعدها الى خارج اليمن.

«الرفض» شديد اللهجة الذي أعلنه خالد بحاح للتعديل الوزاري وما تضمنه «البوست» الذي جاء في صفحته على «فيسبوك» من تعبيرات ومصطلحات وخصوصاً غمزات تستبطن تهديدات بالاستقالة واشارات عن اخطاء مُتراكمة ارتكبها الرئيس (دون ان يسميه) يسمح بالقول: أن المشهد اليمني ازداد ارتباكاً وتخبُطاً وبرزت امكانات ذهابه الى مزيد من الفوضى والعنف، يُضاف الى ما يعانيه الان من حرب أكملت شهرها الثامن، دون ان تلوح في الافق أي اشارات بنهاية هذه الحرب العبثية، ووقف عملية التدمير المنهجي والانهيارات التي تطال كل شيء في اليمن، بدءاً من المشافي والمدارس والجسور والاسواق وليس انتهاء بالبنى التحتية والمرافق العامة والخدمات على نحو عاد اليمن فيه الى «العصر الحجري» بالفعل وبدأ الجوع يفرض نفسه على اكثر من نصف اليمنيين، فيما تزحف الاوبئة على جياع اليمن وتكاد الكوليرا ان تبدأ حرب الفتك بهم.دون إهمال تمدد تنظيم القاعدة في عدن وحضرموت ومؤخراً في زنجبار وجعار.

ان يقول خالد بحاح انه «سيُقدِم استقالته عندما يعجز عن دفع العبث» يعني انه يستعد لخوض معركة مع الرئيس، في هذه المرحلة التي يصفها بالاستثنائية، لكنه يقول في اصرار وتحدِّ «علينا ان لا نسمح للخطأ ان يمرّ وان يتكرر، حيث لا مجال للمواربة والخوف والقلق» مستطرداً في غمز واضح «ما زال الكثير منا لم يستوعب الدرس».

هي إذا مواجهة مفتوحة، بين رجلين كل منهما مدعوم من عواصم اقليمية ارتضت-حتى الان-ان تُبقي على هذا «الثنائي» الى حين نضوح ظروف تسمح إطاحة أحدهما او إذا تعذر الأمر فليذهب «الاثنان» الى البيت، والبحث عن شخصية اخرى يمكن ان تُلائِم «المرحلة» الموعودة، وهذا لم يتوفر بعد ولا يبدو انه سيتوفر في المديين الوشيك والمتوسط، في ظل الاستعصاء العسكري على طرفي الحرب، بعد أن وَضُحَت خطوط التماس وفقد الحلفاء زخم المعركة التي ظنوا انها ستكون سهلة إثر «استرجاع» جنوب اليمن، لكن شق الطريق الى صنعاء (سواء عبر مأرب ام تعز) بات صعباً منذ ثلاثة أشهر على نحو بدا وكأنه لن يتحقق.

مَنْ يحسم الصراع.. الرئيس ام نائبه؟
يبقى السؤال مُعلّْقاً في انتظار ما ستُفضي اليه عملية «الوساطات» او الاملاءات التي قد تلجأ اليها العواصم النافذة لتطويق ذيول «صراع» على رئاسة بلد مدمّر، يظن اصحاب النفوذ، ان أوان صراع كهذا لم يحن.. بعد.
   
شريط الأخبار نقابة الصحفيين: خطاب الملك وضع المجتمع الدولي أمام حقيقة المرحلة التي تمر بها المنطقة الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات