اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

افتحوا أبوابكم لنشامى ونشميات التعداد السكاني

افتحوا أبوابكم لنشامى ونشميات التعداد السكاني
أخبار البلد -  
يبدأ الاردن اليوم خطوة جديدة وحاسمة في تنفيذ خارطة طريق الاصلاح الشامل بتعداد سكاني انطلق لحصره نحو 25 الف شاب وشابة في مختلف مناطق المملكة.
هذا العمل الذي يعد الحلقة الاهم في تكريس العدالة وتوزيع مكتسبات التنمية والاسس التي ستقوم عليها اي استراتيجيات مركزية في التخطيط والبناء لانطلاقة الاردن الجديدة على كافة المحاور، يفرض على الجميع ان يوفر كل السبل لانجاحه.
وما دامت مصلحة الاردن وتعزيز استقراره ونمائه اولويتنا القصوى فالاصل ان ننظر الى هذا التعداد بانه الطريق الرئيسي للوصول الى هذا الهدف، وان المعلومات التي سيقدمها المشمولين الى المكلفين بتنفيذ هذا العمل الاحصائي غايتها فقط تحسين ظروف حياتهم ونوعيتها.
والخطأ الكبير هذه الايام التشكيك بالتعداد السكاني واهدافه، وحماسة التعامل معه يجب ان لا تقل عن تلك التي يختار فيها الشعب ممثليه لمجلس النواب او الاستنفار لدرء خطر يحيق بالوطن واهله. واهمية هذا المشروع الوطني تكمن في تحديد «ما لنا» لاستقراء المستقبل وتمكين الدولة من التخطيط لتوفير متطلبات المجتمع التعليمية والعلاجية والاقتصادية في ظل ظروف استثنائية في المنطقة يتحمل الاردن الجزء الاكبر من تداعياتها خاصة في قضية اللاجئين.
واذا ركزنا الحديث على جزئية اللاجئين في موضوع التعداد السكاني، فهذا كفيل بان يجعل التعداد مطلب نيابي وشعبي، لان الصغير قبل الكبير يعي حجم الضغط الذي شكله هذا الملف على خزينة الدولة ومواردها وتداعياته اللاارادية على عملية التطوير التنموية الشاملة وخطط الاصلاح الاقتصادي تحديدا.
وكلما اشتد الحديث عن ارقام النمو وارتفاع مستوياتها وفق تقارير دولية وفي مطلعها صندوق النقد الدولي، يبقى السؤال قائما عن عدم انعكاس ذلك على مستوى المواطن وظروفه الحياتية، والاسباب التي تجعل هناك جدارا بين هذه الارقام والمستهدف من تحسين نسبها.
وحتى يتمكن الجميع من الحصول على اجابات على هذا السؤال وغيره، تفرض طموحاتنا علينا ان نفتح ابواب منازلنا ومحالنا وشركاتنا وكل مفردة مستهدفة في هذا التعداد للمكلفين بتنفيذه، وان نرحب بهم نشامى ونشميات مثل حرس حدودنا وبواسل جيشنا واجهزتنا الامنية الذين لا ينامون من اجل امننا وسلامتنا وحماية منجزاتنا، لان هدفهم جمع معلومات تسد الثغرات في جبهتنا الداخلية لتوفير ارقام قادرة على وضع استراتيجيات تواجه البطالة بين شبابنا وتدك جيوب الفقر في مختلف انحاء مملكتنا.
اليوم وحتى العاشر من شهر كانون الاول المقبل، ايام حاسمة لفتح افاق التخطيط لتحسين مستويات دخل الفرد، والوقوف على واقع الطبقة الوسطى، ومعرفة المستوى الذي بلغه الفقر، وانهاء الفجوة بين المشرع والمواطن في تحديد الحد الادنى للاجور، وتغيير اسس جذب الاستثمار التي يكون فيها الانسان الركيزة الاساسية لتسريع عجلة الاقتصاد.
التعداد فرصة لكل اردني حتى يتحدث بلغة الارقام عن واقعه ويوجه رسالة الى الحكومة للعمل على تغييره الى الافضل. ايام معدودة كفيلة بان تصنع للجميع مستقبلا افضل.
 
شريط الأخبار بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر أزمة قلبية مفاجئة تنقل فنانة مصرية إلى المستشفى حفل وداع للسفير السوداني حسن سوار الذهب بعد انتهاء فترة عمله الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها